شريط الأخبار
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا انطلاق ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم بعمان بمشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وخبراء دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية

أمراض اللثة قد تنذر بحالة صحية أكثر خطورة مما نتصور

أمراض اللثة قد تنذر بحالة صحية أكثر خطورة مما نتصور

القلعة نيوز- كشفت مراجعة علمية كبرى، شملت أكثر من 300 ألف شخص ونشرت في دورية The Lancet Public Health، أن صحة الفم وصحة التمثيل الغذائي أكثر ترابطا مما كان يعتقد سابقا.


فقد وجدت الدراسة أن أمراض اللثة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأن العلاقة تعمل في الاتجاهين معا.

وتعرف أمراض اللثة، أو كما تسمى أيضا التهاب دواعم السن، بأنها شكل حاد من التهابات اللثة يتسبب في تلف الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان، ما يؤدي إلى انتفاخها ونزيفها، وقد يصل الأمر إلى فقدان الأسنان إذا لم يعالج.

وقد قام فريق دولي بقيادة الباحث البرتغالي جواو بوتيلو بتحليل 28 دراسة من 16 دولة، لمتابعة الترتيب الزمني لظهور هاتين الحالتين.

ووجد الباحثون أن المصابين بأمراض اللثة في بداية الدراسات كانوا أكثر عرضة بنسبة تتراوح بين 18 و25% لتشخيص جديد بالسكري من النوع الثاني خلال فترة متابعة امتدت من 5 إلى 20 عاما. كما أن فقدان الأسنان بالكامل حمل دلالة تحذيرية أقوى، حيث ارتفعت نسبة الإصابة بالسكري الجديد لدى من فقدوا جميع أسنانهم بنسبة 30%.

وفي الاتجاه المعاكس، كان المصابون بالسكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة وفقدان الأسنان لاحقا، ما يؤكد وجود علاقة ثنائية الاتجاه. ويعود ذلك إلى أن التهاب اللثة يسبب التهابات مزمنة قد تصل إلى مجرى الدم، ما قد يتداخل مع استجابة الجسم للإنسولين ويؤدي إلى مقاومته، وهي السمة المميزة للسكري. وفي المقابل، فإن ارتفاع سكر الدم يضعف قدرة الجسم على الشفاء ومكافحة العدوى، ما يجعل مرضى السكري أكثر عرضة لمشاكل الفم.

غير أن الباحثين يقرون بأن دراستهم اعتمدت على الملاحظة وليس على تجارب سريرية، ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية قطعية، بل تشير إلى ارتباط إحصائي قوي. كما أن طرق تشخيص أمراض اللثة لم تكن موحدة في جميع الدراسات، وكانت الأدلة حول تسوس الأسنان وسرطان الفم محدودة.

وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه العالم أعدادا هائلة من المصابين بالسكري (830 مليونا) وأمراض الفم (3.7 مليار)، ما يجعل دمج صحة الفم في استراتيجيات الوقاية من السكري ضرورة ملحة.

ويشير الباحثون إلى أن أطباء الأسنان يمكنهم لعب دور مهم في تحديد المرضى المعرضين لخطر السكري وإحالتهم للفحص، بينما يمكن لمرضى السكري تلقي تقييمات أكثر انتظاما لصحة الفم.

ويخلص الباحثون إلى أنه رغم أن أمراض اللثة ليست تشخيصا للسكري، إلا أن ظهور أعراض مثل احمرار اللثة أو تورمها أو نزيفها المتكرر يستدعي استشارة طبيب الأسنان، خاصة إذا كانت مصحوبة بعوامل خطر معروفة للسكري. فالفم قد لا يقدم تنبؤا دقيقا للمستقبل، لكنه بالتأكيد يحمل مؤشرات صحية لا ينبغي تجاهلها.

ساينس ألرت