شريط الأخبار
القاضي: الجامعات حاضنة لبناء الوعي السياسي فريق بحثي يطوّر مركّباً دوائياً جديداً يستهدف مقاومة الخلايا السرطانية ويعزّز فاعلية العلاج قضية جايسون أرداي: فضيحة جامعة كامبريدج تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية تفاصيل تعديل "المناصب" الوزارية: القسم غدَا والمصري وشحادة نائبان اضافيان للرئيس بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* *"التوجيهي ليس نهاية العالم... بل بداية طريق"* *"أوقفوا النزيف... أنقذوا الشباب بالمهنة"* وصفي بيك العبادي يزفّ التهاني لنجليه بمناسبة تخرّجهما من الجامعة الأردنية الخشمان: التعويض العادل حق دستوري.. والحكومة تستثني استملاكات سكة العقبة من «خصم الربع» إلى وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام... أسئلة مواطن تبحث عن إجابة اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم في عمّان.. والتأكيد على تمكين المعلمين وتأهيل الطلبة وزارة التربية تعقد مؤتمر إعلان نتائج التوجيهي الساعة 9 مساء اليوم ( رابط ) إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أميركية ارتفاع مساحات الأبنية السكنية المرخصة 10% خلال النصف الأول من 2026 الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة خلال 100 عام إيران تُعيِّن محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي إحباط تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح بقائي ردًّا على ترامب: الإيرانيون لاعبون محترفون في الشطرنج

عقار لعلاج الغلوكوما يظهر نتائج واعدة في محاربة سرطانات عدوانية

عقار لعلاج الغلوكوما يظهر نتائج واعدة في محاربة سرطانات عدوانية

القلعة نيوز - كشفت أبحاث جديدة أن عقاقير مخصصة لعلاج مرض العين المعروف بالزرق (الغلوكوما) يمكن إعادة توظيفها لمكافحة أورام خبيثة، أبرزها سرطان الثدي والميلانوما وابيضاض الدم النقوي الحاد.


ووجد الباحثون في معهد أبحاث السرطان البريطاني أن هذه السرطانات تشترك في نقطة ضعف واحدة، إذ تعتمد جميعها على جزيء يسمى ROCK (أو كيناز ريو) لكي تصبح عدوانية وقادرة على الانتشار في الجسم.

ويعمل هذا الجزيء على شد الهيكل الداخلي للخلايا السرطانية، ما يجعلها تنقبض وتتخذ شكلا مستديرا، ما يولد قوة تسمح لها بالانضغاط عبر الأنسجة والانتقال إلى أعضاء أخرى.

وبما أن عقاقير تثبط هذا الجزيء موجودة بالفعل وتستخدم بأمان لمرضى الغلوكوما، رأى العلماء إمكانية إعادة توظيفها لعلاج السرطان. وقد حددوا في دراستهم مؤشرات حيوية معينة يمكن من خلالها التنبؤ بالمرضى الذين قد يستجيبون بشكل جيد لهذه العقاقير.

وحلل الباحثون معلومات من قاعدة بيانات حساسية العقاقير لتحديد أنواع الخلايا السرطانية الأكثر استجابة لمثبطات ROCK. ففي سرطان الثدي، وجدوا أن الخلايا المستجيبة تحمل خللا في جين يدعى E-Cadherin. أما في سرطان الجلد، فكانت الخلايا المستجيبة أكثر استدارة ونشاطا في مسار إشارات يدعى NFKB. وفي ابيضاض الدم النقوي الحاد، تميزت الخلايا المستجيبة بمجموعة محددة من التغيرات الجينية.

وجرى اختبار هذه النتائج في تجارب مخبرية على عينات أورام ودراسات على الفئران، ما عزز فرضية أن هذه المؤشرات يمكن مستقبلا، عبر أخذ خزعة من المريض، أن تحدد مدى فعالية مثبطات ROCK في حالته.

أكدت المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة فيكتوريا سانز مورينو، أن تحديد هذه النقطة الضعيفة المشتركة يشكل خطوة مهمة في مواجهة السرطانات العدوانية، خصوصا بعد انتشارها حيث يصبح علاجها صعبا. وأعربت عن تفاؤلها بإمكانية تكييف عقار موجود وآمن بالفعل لاستخدامه في هذه الحالات، بدلا من انتظار تطوير أدوية جديدة من الصفر.

من جانبه، قال الدكتور سايمون فنسنت، كبير المسؤولين العلميين في مؤسسة Breast Cancer Now، إن هذا البحث يمهد الطريق لفهم أي مرضى سرطان الثدي وغيرهم قد يستفيدون أكثر من هذه العقاقير المعاد توظيفها، خاصة أنها تستهدف الخلايا الأكثر عرضة للانتشار ومقاومة العلاج.

أما المؤلف الأول للدراسة، الباحث جاومي بارسيلو، فأشار إلى أن الخطوة التالية ستكون اختبار فعالية هذه المثبطات بالاشتراك مع علاجات أخرى، لتعظيم الفائدة للمرضى. وأعرب عن أمله في أن تنتقل هذه العقاقير قريبا إلى تجارب سريرية لعلاج السرطان، نظرا لأنها مرخصة أصلا لعلاج الغلوكوما.

وفي تعليق من مؤسسة Melanoma Focus الخيرية، قالت مديرتها التنفيذية سوزانا دانيلز إن هذه النتائج، رغم أنها ما تزال مبكرة وتحتاج إلى مزيد من التجارب، تقدم اتجاها مشجعا لأبحاث سرطان الجلد وتطوير علاجات أكثر تخصيصا، خاصة أن ليس كل المرضى يستجيبون للعلاجات الحالية.

وخلص الخبراء إلى أن إعادة استخدام الأدوية الموجودة والآمنة يمكن أن يوفر وقتا ثمينا في الوصول إلى المرضى، مقارنة بتطوير عقاقير جديدة من البداية. ورغم أن الدراسة ما تزال في مراحلها الأولى، فإنها تضع الأساس لما قد يكون نقلة نوعية في علاج بعض أكثر السرطانات فتكا.

إندبندنت