آخر الأخبار
القادسية تزفّ فوج النشامى الـ57.. فرحةُ التخرّج وعهدُ العطاء للأردنووقفتُ أَنأى ببعضي عن حنينِهِمهرجان مسرح الطفل العربي يُكرّم الفنان جميل براهمة تقديراً لمسيرته الإبداعيةالطراونة يهنئ ابنتَه حلا بالدكتوراه في التحكيم التجاري الدولي من جامعة "أبردين": فرحةٌ تُضمّد جراح الفقدد . سوار المعايطة مساعداً للأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الأردني للشؤون السياسية و البرلمانيةسنتكوم: إعادة توجيه 138 سفينة تجارية ضمن الحصار البحري على الموانئ الإيرانيةالرواشدة في تغريدات عقب جولته الشمالية : "سردية إربد" و"بيت وجدارية الرمثا " صونٌ لذاكرة الوطن وترسيخٌ لهويتهعون يدعو إلى استمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان ويحذر من فراغ أمنيفرنسا: على إسرائيل وقف "العنف الإجرامي" للمستوطنينبطولة إسبانيا: برشلونة يواصل عروضه القوية وأتلتيكو يخطف انتصارا سابعا
منذ شهريندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

لماذا نشعر بالخمول بعد الظهر حتى بعد نوم جيد؟

لماذا نشعر بالخمول بعد الظهر حتى بعد نوم جيد؟

القلعة نيوز - يشعر كثيرون بانخفاض مفاجئ في النشاط والتركيز خلال فترة ما بعد الظهر، حتى بعد الحصول على نوم كاف، لكن السبب قد لا يكون وجبة الغداء وحدها.


فالظاهرة المعروفة باسم "خمول ما بعد الظهر" مرتبطة جزئياً بالإيقاع اليومي الطبيعي للجسم، الذي يؤثر في مستويات اليقظة والنعاس على مدار اليوم.

وتشير دراسات إلى أن اليقظة والتركيز يميلان إلى الانخفاض خلال منتصف بعد الظهر، وغالباً بين الثانية والرابعة، قبل أن يتحسنا مجدداً لاحقاً لدى كثير من الأشخاص.

واللافت أن أبحاثاً رصدت هذا الانخفاض حتى في ظروف لم يتناول فيها المشاركون وجبة غداء تقليدية، ما يعني أن تسمية "خمول ما بعد الغداء" قد تكون مضللة بعض الشيء، وأن الساعة البيولوجية تؤدي دوراً أساسياً في الظاهرة.

لكن ما نتناوله خلال النهار قد يؤثر بدوره في شعورنا بالطاقة، إلى جانب عوامل أخرى مثل مقدار النوم وجودته ومستوى النشاط والتعرض للضوء.

وبحسب تقرير صحيفة "ميرور" البريطانية، ينصح أخصائي التغذية الرياضية دان عثمان بأن تجمع وجبة الغداء بين البروتين والكربوهيدرات الغنية بالألياف والخضراوات والدهون الصحية، بدلاً من الاعتماد بصورة كبيرة على الكربوهيدرات سريعة الامتصاص.

كما أظهر استطلاع شمل أكثر من 1500 شخص أن 33 بالمئة من المشاركين قالوا إنهم يشعرون بأكبر قدر من التعب بين الثانية والثالثة بعد الظهر، فيما حدد 30 بالمئة الفترة بين العاشرة والحادية عشرة صباحاً باعتبارها وقت ذروة نشاطهم.

ولا تعني هذه النتائج أن هذه الساعات تنطبق على الجميع، إذ تختلف الساعة البيولوجية وأنماط النوم ومستويات اليقظة بين الأشخاص.

وقد تساعد بعض الخطوات البسيطة في مواجهة الخمول، مثل الحركة والتعرض للضوء وأخذ استراحة قصيرة، فيما تشير الأدلة العلمية أيضاً إلى أن القيلولة القصيرة يمكن أن تحسن اليقظة والأداء المعرفي لدى بعض الأشخاص.

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962