القلعة نيوز- ضمن فعاليات "لواء بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية"، واصل مشروع "حكاية الجدات" نشاطاته التراثية والأدبية، مسجلاً حضوره لليوم السادس في مدرسة عالية الثانوية المختلطة، وذلك من خلال سلسلة ورش متخصصة تُعنى بتطوير مهارات الكتابة الإبداعية وتوثيق التراث الشفوي.
ويأتي هذا المشروع برعاية ودعم من وزارة الثقافة، وبالتعاون الاستراتيجي بين مديريتي الثقافة والتربية والتعليم في لواء بني عبيد؛ في مسعى جاد لتعميق ارتباط الأجيال الناشئة بهويتها الوطنية وحماية الموروث الشعبي من الاندثار.
وتولى إدارة فعاليات الورشة الشاعر والكاتب جلال الدين سالم، عبر جلسة تفاعلية سعت إلى تمكين الطلبة من مهارات استخلاص الحكايات الشعبية والمرويات الشفوية من امتدادهم الأسري والمجتمعي. واشتملت الجلسة على تدريبات عملية مكثفة لإعادة صياغة هذه المرويات ضمن قوالب قصصية تزاوج بين أصالة السرد العفوي والضوابط الفنية للكتابة الإبداعية المعاصرة، معززةً بتطبيقات كتابية مباشرة.
وقد شهدت الورشة تفاعلاً لافتاً ومشاركة متميزة من قِبل الطلبة، وهو ما برز كنتاجٍ للتنسيق الفاعل والدعم اللوجستي الذي قدمته إدارة المدرسة ممثلة بمديرتها الأستاذة زينب الزعارير، وبإشراف مباشر ومتابعة حثيثة من المساعدة مريم الغزاوي، والمعلمتين حنين سمامعة ووفاء الكوري، مما أسهم في تحقيق أهداف الورشة وإنجاحها بصورة احترافية متكاملة.




