القلعة نيوز - تساءلت النائب هدى العتوم: "لمصلحة من محاولة إسكاتي في ملف التعليم، وبالذات المناهج؟ ومن الخاسر؟ ولماذا تجري محاولات لإشغالي وافتعال المعوقات؟".
وقالت "إذا كانت المناهج بخير، فلماذا لم يستجب أحد من أصحاب القرار في ملف الكتاب المدرسي، رغم كل الدعوات والمحاولات، للجلوس إلى طاولة الحوار تحت قبة مجلس النواب؟".
وأضافت، "إذا كانت مناهجنا بخير، فما تفسير هذا التردي في السلوك والأخلاق، والتراجع الأكاديمي المشهود مدرسيا ووطنيا ودوليا؟".
وتساءلت العتوم، "وهل ما يرصده المجتمع بأسره، من أولياء أمور ومعلمين، لا يستحق الوقوف والمراجعة؟".

التحكم بالخط:
العتوم: لمصلحة من محاولة إسكاتي في ملف المناهج؟

تغطية خاصة












































