بعد الخطاب الأخير الشهير للملك الهاشمي الشجاع ، صاحب الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، عميد آل البيت الأطهار ، وحامي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، القائد الفذ ، الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعزز، في الدورة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين ، فإننا نقول نقطة وأول السطر .
المرحلة القادمة من حياة الوطن هي مرحلة التغيير من أجل الوطن ورِفعة شأنه ، فالملك الشجاع ، قائد الأردن العظيم والأمتين العربية والإسلامية قد أوجد الفرق والتغيير أمام اجتماع الأمم المتحدة ، وعلينا أن نلتقط الرسالة الملكية السامية ونعمل من أجل التغيير لتقدم وازدهار الأردن .
كما بدأ التغيير الجذري في أمانة عمان الكبرى ، وتولي القيادات الكفؤة زمام الأمور ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، فإنني أرى أن يصل التغيير إلى الحكومة ويكون هنالك مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب حسب الكفاءة لتحقيق الإنجاز الأمثل ومنع هدر المال والوقت .











































