آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزير الثقافة يلتقي المفكر والأكاديمي العربي الدكتور محمد المسفرالمُنْتَخَبُ مِلْكُ الشَّعْبِ.. لَا مِلْكُ الاتِّحَادِجمل ذكية تُظهرك مثقفاً وواثقاً من نفسكعالمة عملت مع ناسا تزعم أنها ماتت 3 مرات ثم عادت للحياةغزة: 4 شهداء و19 إصابة جراء العدوان خلال يوممراجعة علمية تؤكد وجود رابط بين إيجاد معنى للحياة وتجنب الاكتئابدراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشريةفصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا الثلاثاءعلماء الأعصاب: الموسيقى تمرين حيوي لأدمغة كبار السن
منذ 51 دقيقةدقيقتان
التحكم بالخط:

تأثير غير متوقع .. هذا ما تفعله الحبوب الكاملة بقلبك

تأثير غير متوقع .. هذا ما تفعله الحبوب الكاملة بقلبك

القلعة نيوز - لطالما ارتبطت الحبوب الكاملة بسمعة غذائية إيجابية، خاصة فيما يتعلق بصحة القلب وخفض الكوليسترول، حتى إن بعض العلامات التجارية الشهيرة مثل حبوب الإفطار المعروفة استخدمت هذا المفهوم ضمن حملاتها التسويقية.

لكن الجديد هذه المرة يأتي من العلم، حيث تشير مراجعة بحثية موسعة إلى أن فوائد الحبوب الكاملة قد تكون أكبر مما كان يُعتقد سابقًا، خاصة عند تناولها بانتظام وبكميات أعلى من المتوسط المعتاد، بحسب تقرير نشره موقع "healthline".

أجرى الباحثون تحليلًا شمل 87 تجربة سريرية، وخلص إلى أن تناول ما بين أربع إلى ست حصص يوميًا من الحبوب الكاملة قد يرتبط بتحسن ملحوظ في عدد من المؤشرات الصحية. ووفق النتائج، فقد لوحظت تأثيرات إيجابية على مستويات الكوليسترول، وضغط الدم، ومؤشرات الالتهاب، بالإضافة إلى تحسينات في الوزن ومحيط الخصر.

وتشير الدراسة إلى أن الفوائد تبدأ بالظهور من نحو ثلاث حصص يوميًا، وهو ما يتماشى مع الإرشادات الغذائية الحديثة، إلا أن رفع الكمية قليلًا قد يمنح تأثيرًا إضافيًا على صحة القلب والأيض.

وبحسب التحليل، فإن كل زيادة تقارب 48 غرامًا من الحبوب الكاملة يوميًا ارتبطت بانخفاض في الكوليسترول الكلي، وتحسن في مؤشرات الالتهاب مثل بروتين “إنترلوكين-6”، إلى جانب تراجع طفيف في الوزن ومحيط الخصر. وسُجلت أفضل النتائج عند استهلاك ما بين 60 و100 غرام يوميًا، أي ما يعادل تقريبًا 4 إلى 6 حصص.

لكن الباحثين يشيرون في الوقت نفسه إلى أن معظم الدراسات كانت قصيرة المدى نسبيًا، حيث استمرت حوالي 8 أسابيع فقط، ما يجعل من الصعب الجزم بالتأثيرات طويلة الأمد بشكل نهائي.

ويرى خبراء التغذية أن الفوائد لا تعود إلى عنصر واحد فقط، بل إلى مزيج من المركبات الغذائية الموجودة في الحبوب الكاملة. فهي تحتوي على الألياف الغذائية، خصوصًا "بيتا غلوكان"، إضافة إلى المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامينات ب ومضادات الأكسدة والبوليفينولات.

تعمل هذه العناصر معًا على تحسين مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، ودعم صحة الأمعاء، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على صحة القلب والأوعية الدموية.

وتشير دراسات سابقة إلى نتائج متقاربة، حيث أظهرت مراجعة علمية عام 2020 أن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة يحسن الكوليسترول وضغط الدم ومستويات السكر. كما أظهرت أبحاث أحدث انخفاضًا في مؤشرات الالتهاب، رغم أن النتائج لا تزال متفاوتة بين الدراسات.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن التأثيرات الصحية للحبوب الكاملة، حتى وإن كانت متوسطة، قد تكون مهمة عند دمجها ضمن نظام غذائي متوازن.

وتشير التوصيات الغذائية إلى أن الاستهلاك المثالي يتراوح بين 3 و6 حصص يوميًا، حيث تعادل الحصة الواحدة نحو 16 غرامًا من الحبوب الكاملة. وتشمل الأمثلة شريحة خبز قمح كامل، أو نصف كوب من الشوفان أو الأرز البني، أو كوبين من الفشار المحضر بدون زيت.

لكن الخبراء يحذرون من خطأ شائع، وهو إضافة الحبوب الكاملة دون استبدال الحبوب المكررة، مؤكدين أن الفائدة الحقيقية تأتي من "الإحلال" وليس فقط "الزيادة".

وختاماً، تُظهر الأدلة الحديثة أن الحبوب الكاملة قد تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة القلب، لكن "الرقم السحري" لا يتعلق فقط بالكمية، بل بكيفية دمجها داخل النظام الغذائي اليومي. وبين 3 و6 حصص يوميًا يبدو النطاق الأكثر ارتباطًا بالفوائد، بشرط الحفاظ على نظام غذائي متوازن يعتمد على الاستبدال الذكي للكربوهيدرات المكررة.

العربية

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962