آخر الأخبار
الرواشدة يرعى حفل تخرّيج طلبة معهد الفنون التابع لوزارة الثقافةثقافة الزرقاء تحتضن قراءة استراتيجية في مضامين الخطاب الملكي التاريخيترامب يعد الأميركيين بـ5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون بالكونغرسحمدان بن محمد: طيار فلاي دبي جسد أعلى درجات الشجاعةترامب يعد الأميركيين بـ5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون بالكونغرسإعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمّانقراران لإطلاق مشروع "التحصين الوطني"برعاية وزير الثقافة.. انطلاق فعاليات الدورة الأولى من «أيام عمّان لمسرح الدمى» غدًا الأحدالدكتورة شنكول قادر تؤكد خلال فعالية مجتمعية : السلام يبدأ بالحوار وبناء الجسور الحقيقية بين الشعوبالوطن لا يحتاج إلى متفرجين
رأي

الأردن … ليس مجرد وطنٍ نعيش على أرضه، بل وطنٌ يعيش فينا.

منذ ساعتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الأردن … ليس مجرد وطنٍ نعيش على أرضه، بل وطنٌ يعيش فينا.
هيفاء السرحان
بقلمهيفاء السرحانكاتب مقال · مقال واحد
كل مقالات الكاتب

وطن كتبت حكايته بالصبر و التضحيات حين نتحدث عن السردية الأردنية، فإننا لا نتحدث عن حكايةٍ من الماضي فحسب، بل نتحدث عن وطنٍ كُتبت حكايته بالصبر، وبالتضحيات، وبعرق الأجداد، وبعزيمة الآباء، وبأحلام الأبناء.

هو حكايةُ البادية والقرية والمدينة، حكايةُ الجندي الذي يقف على الحدود، والمزارع الذي يزرع الأرض، والمعلم الذي يبني العقول، والأم التي تربي أبناءها على الوفاء والانتماء.

السردية الأردنية هي أن نقول للأجيال القادمة:

إن هذا الوطن لم يُبنَ بسهولة، ولم يحفظه أهله بالكلام، وإنما بُني بالعمل، وحُمي بالتضحيات، واستمر بالإيمان بأن الأردن يستحق منا كل الوفاء.

وفي كل مرحلة من مراحل تاريخنا، كان الأردني يعرف أن الوطن أكبر من الاختلاف، وأن مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، وأن وحدتنا هي قوتنا، وأن أمن وطننا واستقراره مسؤوليةٌ مشتركة نحملها جميعًا.

نحن أبناء وطنٍ له في التاريخ جذور، وفي الحاضر حضور، وفي المستقبل طموح.

وإذا كانت الأوطان تُقاس بمساحتها، فالأردن قد يبدو صغيرًا على الخريطة؛

أما إذا قِيسَت الأوطان بكرامة أهلها، وبعطائهم، وبثباتهم، وبقدرتهم على تجاوز الصعاب، فالأردن وطنٌ كبير.

فلنحفظ سرديتنا الأردنية، لا بالتغني بها فقط، بل بأن نكون امتدادًا حقيقيًا لها؛

بالصدق في العمل، والأمانة في المسؤولية، واحترام القانون، وحماية النسيج الاجتماعي، وتربية أبنائنا على حب الأردن وخدمته.

ولنقلها بصوتٍ واحد:

هذا الأردن وطننا، وهذه أرضنا، وهذه حكايتنا.

نختلف في الآراء، لكن يجمعنا الوطن.

نتنوع في الأفكار، لكن تجمعنا الهوية.

نختلف في التفاصيل، لكن يبقى الأردن هو الثابت الذي لا نختلف عليه.

حفظ الله الأردن،

وحفظ قيادته،

وحفظ جيشه وأجهزته الأمنية،

وحفظ شعبه الأصيل،

ورحم شهداء الوطن الذين كتبوا بدمائهم صفحاتٍ من عزته وكرامته.

عاش الأردن وطنًا عزيزًا آمنًا شامخًا،

وعاشت السردية الأردنية حكايةَ وطنٍ لا تنتهي.

هيفاء السرحان
عن الكاتبهيفاء السرحان

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962