آخر الأخبار
رسالة من القلب.. روان الحجايا توجّه شكرًا خاصًا للدكتورة ليلى الزغل في مستشفى طيبةالدكتورة شنكول قادر تشارك في حفل عشاء بدعوة من سفيرة جنوب أفريقيا لدى الأردنإلى المعلم في يوم المعلمكيف تكسب الأحزاب السياسية ثقة المواطنينهيبة القضاء الأردني: حصن العدالة المتين.. ودعوة مستحقة لتعزيز حماية قضاته معيشياًثقة المستثمر في الأردن ترتفع 21.9% خلال الربع الثاني من 2026لا اتفاق بين بريطانيا وإسرائيل بشأن إبقاء القنصلية مفتوحة في القدسبعد حادثة طفل السلط.. أبو رمان يطالب بحملة أمنية دائمة لملاحقة فارضي الإتاوات ومروعي المواطنينعشرات القتلى والمفقودين في تصادم قاربين بنهر الكونغوالمياه: ضبط حفارة أثناء حفر بئر مخالفة في الجفر
رأي

على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية

منذ 5 ساعاتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية
أميمة الجبور
بقلمأميمة الجبوركاتب مقال · مقالان
كل مقالات الكاتب

على خطى القائد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وعلى درب الهاشميين، تأتي الرؤية الملكية الحكيمة الداعمة لتثبت لنا وتترجم أن التعليم يحظى بالمكانة الأولى، وأن دعم العملية التعليمية واجب مقدس، ومهنة التعليم رسالة سامية. وقد تجسد هذا الاهتمام بزيارة جلالته وجلالة الملكة رانيا العبدالله، حفظهما الله ورعاهما، لمدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة، بالتزامن مع يوم المعلم العالمي في الخامس من هذا الشهر الجاري.

وفي هذه المناسبة الجليلة المهابة التفاصيل، التي عززتها زيارة القائد حفظه الله، نستذكر تفاصيل قصص ملهمة لرسل وسفراء الإنسانية، وحاملي لواء الفكر والعلم، ومشاعل النور والرحمة التي تضيء عتمات الدروب والعثرات، لتبقى الشاهد على أولى أبجديات الحروف ومداد الأقلام. أولئك السادة والسيدات ممن حظينا بحظ ونصيب وافر من محبتهم الصادقة، واختلطت لحظات أفراحنا وسعادتنا وألمنا بين جنبات تقاسيم وجوههم؛ فاستقام القلم، وصُوّب الخطأ، وصحت الكلمة. فغرست في القلوب والعقول حكاية وصورة وقناعة المبدأ؛ أن الأوطان تبنى بمنهج الخلق والتربية، وترتفع أعلامها وترفرف على سواريها وفي جدران مدارسها أصوات نشيد الوطن وسلامه الملكي، فيحمل طلابه كبرياء وسمو مجد نشيد الوطن في الطوابير وفي صباحاتها، وكلما صدح ذاك الصوت منادياً أن قف للسلام الملكي والنشيد الوطني شامخاً عزيزاً مهاباً، أردني الجناب والوقار.

كل عام ومعلمونا بألف خير، وكل عام وأقلامهم وأصواتهم توقظ الضمائر حية، وتعيننا على مسؤولية الوطن، وتقلد في أعناق أبنائنا أمانة جسيمة الثقل ومهنية الواجب، تذكرنا أن تلك الأيادي الطاهرة قد صافحت أوراقنا، وصححت أقلامهم حروفنا، ونثرت بوحها على دفاترنا.

وفي هذا المقام أختم أنني أحمل رسالة ذاك المشهد لمعلم المرحلة الأساسية الأستاذ مطرب الجبور، الذي أبى إلا أن يكون راعيًا وسفيرًا للعلم والحق، وحمل أمانة حروفه ليقلدها طالباته في صفوف مدرسة حوض المحارب الثانوية بظروفها الاستثنائية، ويجعل من أحلامهن غيومًا تطارد تشرين، وتسافر في مقال جديد أبثه لاحقًا.

أميمة الجبور
عن الكاتبأميمة الجبور

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962