آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"حضرت الأحزاب وغابت الحياة الحزبية
منذ 6 ساعاتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

السلط تنبض بالوعي

السلط تنبض بالوعي

القلعة نيوز- خليل قطيشات - في السلط، لا يتوقف الحضور عند حدود الفعاليات، ولا تختصر الرسائل الإنسانية في كلمات عابرة، فحين يتعلق الأمر بصحة الإنسان والحياة، يصبح الوعي مسؤولية محتمعية، وتتحول المبادرة إلى رسالة، ويغدو الوصول إلى الناس هدفا يستحق كل جهد.

وتحت رعاية مدير مديرية التربية والتعليم لمنطقة السلط الأستاذ علي عبد الجليل خريسات، يتشرف البرنامج الأردني لسرطان الثدي/مؤسسة الحسين للسرطان بدعوة أبناء المجتمع لحضور المسرحية التوعوية «كوني بخير»، ضمن فعاليات حملة أكتوبر للعام 2026، وذلك يوم الأربعاء 14 تشرين الأول، عند الساعة الحادية عشرة صباحا، على مسرح مدرسة السلط الثانوية للبنين.

وتأتي الفعالية برسالة واضحة ومباشرة تضع الوعي الصحي في مقدمة الاهتمام، وتؤكد أهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، من خلال قالب يجمع بين التوعية والفن والتفاعل المجتمعي، بما يجعل الرسالة أقرب إلى الناس وأكثر قدرة على الوصول والتأثير.

ويحمل البرنامج في تفاصيله مساحة واسعة للتنوع، من خلال عرض فلكلوري لمنتدى الطفل العربي، ومتحف للرسم لجمعية ذوقان الحسين، إلى جانب بطاقات توعوية بلغة الإشارة تقدمها مدرسة الأمل للصم والبكم، في مشهد يجمع الفن والثقافة والإنسانية تحت مظلة واحدة عنوانها الوعي وصناعة الأمل.

وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في مدينة السلط، بما تمثله من مساحة مجتمعية وثقافية حاضنة للفعاليات الوطنية والإنسانية، لتتحول المناسبة إلى رسالة تتجاوز المكان والزمان، مفادها أن الاهتمام بالصحة ليس خيارا مؤجلا، وأن الكشف المبكر يمكن أن يكون الفارق بين الخوف والأمان، وبين المرض والأمل.

«كوني بخير» ليست مجرد مسرحية توعوية، بل رسالة محبة لكل امرأة، ودعوة صادقة للاهتمام بالصحة، وإعلاء قيمة الكشف المبكر، لأن أجمل ما يمكن أن تقدمه الحياة للإنسان هو فرصة جديدة للحياة.

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962