هيفاء السرحان - القلعة نيوز
حين يكون الحديث عن المرأة، فإننا لا نتحدث عن كلمات تُقال، بل عن إرادة تُصنع، وعن عزيمة لا تنكسر، وعن نساءٍ أثبتن أنهن قادرات على أن يكنّ في مقدمة الصفوف، حضورًا وعطاءً وتأثيرًا.
ومن بين هذه القامات النسائية التي تستحق أن نقف لها احترامًا وتقديرًا، تقف السيدة جازية المعايعة الأزايـدة،
رئيسة تجمع لجان المرأة فرع محافظة مادبا
شامخةً بحضورها، قويةً برسالتها، ومؤمنةً بأن المرأة قادرة على صناعة التغيير وبناء المستقبل.
جازية ليست مجرد رئيسة لتجمع؛ بل هي صوتٌ للمرأة، ووجهٌ من وجوه العمل والعطاء، لتخدم أبناء المحافظه من خلال مجلس المحافظة اللامركزية لتكون عضوآ فعال لتجتهد و تخدم بقلب مؤمن بالنجاح وإيمانٌ متجدد بأن خدمة المرأة هي خدمة للمجتمع، وأن تمكينها هو قوة للأسرة، ونهضة للوطن.
لقد اختارت أن تكون في الميدان، بين الناس، تستمع إلى قضايا المرأة، وتحمل همومها، وتدافع عن حضورها ودورها، وتؤكد في كل خطوة أن المرأة الأردنية ليست على هامش المشهد، بل هي في قلبه، وشريكة حقيقية في صناعة القرار وبناء الوطن.
النشمية بنت محافظة ماديا ام صفوان
أنتِ اليوم تحملين رسالة أكبر من أي منصب؛ تحملين ثقة النساء، وآمالهن، وطموحاتهن. وهذه الثقة أمانة، وأنتِ أهلٌ لها بإذن الله.
نقولها بكل اعتزاز:
نحن نريد للمرأة أن تتقدم، أن تتقدم بثقة، أن ترفع صوتها، أن تصنع قرارها، وأن تكون شريكة كاملة في بناء وطنها.
ونحن نؤمن أن المرأة عندما تؤمن بقدرتها، لا يستطيع أحد أن يضع أمامها حدودًا.
كل التحية لجازية المعايعة الأزايـدة،
وكل الاحترام لكل امرأة اختارت أن تكون صاحبة موقف، وصاحبة رسالة، وصاحبة أثر.
فإلى الأمام
فالطريق الذي اخترتِه طريق عطاء،
والرسالة التي تحملينها رسالة كرامة وتمكين،
والنساء اللواتي تقفين إلى جانبهن هنّ قوة هذا المجتمع وسنده.
عاشت المرأة الأردنية قويةً، حرةً، فاعلةً، وصانعةً للمستقبل.
وعاش الأردن عزيزًا شامخًا بأبنائه وبناته.














































