شريط الأخبار
البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية إيران تنفي: لا محادثات بين طهران وواشنطن النفط يهبط 13% بعد تأجيل ترامب قصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية عراقجي: مضيق هرمز ليس مغلقا ولن نرضخ للتهديدات الحرس الثوري يعلن عن عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: الاستراتيجية العربية

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب:  الاستراتيجية العربية


القلعةنيوز: احداث العقدين الماضيين المتوالية من دولية و اقليمية قلبت الموازين لدى الشعوب العربية رأساً على عقب و ادخلت العالم مرحلة جديدة و مختلفة. فبغض النظر عن السياسات الحكومية العربية المعلنة، و التي تحكمها ظروفها، فان كل الاحداث الماضية مجتمعة و منفردة قد غيرت بالفعل من فهم الشارع العربي لكثير من المفاهيم و منها في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
قد يقول قائل انه بعد كل ما مر و يمر علينا من كوارث فان القضية الفلسطينبة لم تعد في صلب اولوياتنا، و لكن الواقع يقول ان عدم تعاملنا السليم مع القضية الفلسطينية لعقود طويلة ادى الى كل ما نعانيه من مصائب. فتزييف الوعي العربي بدأ من هناك و ما تبعة الى يومنا هذا ما هو الا نتاج ذلك. و اذا اعترفنا بذلك التحدي فما هي الاستراتيجية العربية الجديدة على افتراض توفر استراتيجية سابقة؟ كيف يمكن للعرب التعامل مع الوضع الجديد؟ ان القول بان السلام هو خيار العرب الاستراتيجي يفترض حكما وجود خيار اخر فما هو؟ اهو المقاومة السلمية؟ وخلال هذه المقاومة هل نفاوض ام نقاطع كافة الجهود الدبلوماسية؟ و هل العمل الدبلوماسي هدف بحد ذاته ام انه وسيلة؟
صراعنا مع اسرائيل هو صراع استراتيجييات و ليس صراعاً عسكرياً بالمعنى الواسع. يدرك جميع العرب الان، شعوبا و حكومات، ان الحديث عن السلام كخيار استراتيجي وحيد قد اصبح ترفا سياسيا لا يصلح للترويج. هذا لا يعني بالضرورة الانغماس في احلام يقظة عن مواجهة شاملة و لكنه ادى و لا زال يؤدي الى عملية اعادة التفكير في الوضع القائم. قدرتنا على التقدم مرتبطة بقدرتنا على بلورة استراتيجييات منظمة بشكل يسمح لنا بالمناورة الواقعية من غير الاضرار بأي من المبادىء.
اليوم يعيد الشعب الفلسطيني و العربي حساباتهما. فالنتائج على الارض تخالف حصيلة عشرات السنوات من الكلام السياسي السلمي الجميل و المنمق. فدعاة السلام، كدعاة المقاومة المسلحة، لم يسلموا من بطش الجيش الاسرائيلي و القوى العالمية الداعمة له.