شريط الأخبار
غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة

واستوصوا بالنساء خيرا..

واستوصوا بالنساء خيرا..

القلعة نيوز- بقلم الكاتب: نازك العمري

وإنها تفاجئني وتدمي قلبي حوادث اعتداء الأزواج على زوجاتهم التي تتكرر بشكل يومي، والتي تتعدى الإيذاء النفسي وتصل إلى حد التعنيف الجسدي. وإني بأسى مفزع أقرأ بإحدى الصحف تفاصيل خبر تلك الزوجة الأردنية التي حصل الاشتباك بينها وبين زوجها المخمور وأدى به إلى أن اقتلع عينيها لرفضها ارتداء النقاب، دون أدنى حس بالذنب والمسؤولية بعدما وصل إلى مرحلة قد تجردت من قلبه مشاعر الود والرحمة والإنسانية، وبعد جرمه يتركها ملقاة بدمائها دون إسعافها، وسط عذابها و صرخاتها وبكاء أطفالها!!


أوليس عجيبًا هذا الزمن!! الذي يقتلع فيه رجل عيني زوجته في بيت يجمعهما وتربى فيه أبناؤه ويتقاسمون فيه الحياة؟؟ ويدمي قلبها وقلب أطفالها ويحرمها لذة النظر إلى أطفالها والدنيا!!

ألم يكن أساس الزواج في الإسلام هو الاستقرار، ألم يكن أساس العلاقة هو الود والرحمة؟!! فماذا يحصل بعد أن يتم الزواج ولا تجد المرأة مستقرها وتبدأ برحلة عذاب نفسي وجسدي؟!! وإذا اشتد بها الأمر لجأت لأقرب الناس إليها ولم تجد لمشكلتها حلًا إلا أن ترضخ للأمر الواقع نتيجة ضعفها!! ولأن مجتمعاتنا ما زالت تنظر للمطلقة وكأنها قد ارتكبت جرمًا أو عار!! أو خشية أن تعود عبء على أسرتها!! أو تحرم من حقها في تربية أبنائها!! فتعود أدراجها إلى ذلك البيت وتتلقى الصفعات واحدة تلو الأخرى!!

فكان نتيجة التحمل والصبر والرضوخ للأمر الواقع هو مأساة تقشعر لها الأبدان!!


أين بعض الرجال من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ووصاياه في النساء والرأفة بهن!! عندما قال عليه الصلاة والسلام واستوصوا بالنساء خيرًا، وعندما تحدث عن العون الأسري.

لذا فإنه من أصعب وأخطر القرارات في حياة الرجل أن يقرر في زواج ابنته.. أي أن يختار آسرها بيديه!!


ولأن ميثاق الزواج هو ميثاق غليظ، ولأن أبغض الحلال عند الله هو الطلاق كان الخلاص في بعض الاحيان لأمر صعب، وبعد أن يتوج هذا الزواج المحتم عليه بالفشل بأطفال يأتون إلى هذه الدنيا ويعيشون في صراعات الآباء ومشكلاتهم، ويكتسبون مشكلات وعقدًا نفسية جمة تبقى محفورة في داخلهم، وتنعكس سلبًا على مستقبلهم وحياتهم واستقرارهم وعلى المجتمع أيضًا..

فمن يفهم فينا قيمة الزوجة التي يشترك معها بالسقف والسر والحاجة؟؟ ويدرك حقيقة وجودها وجوهرها !!؟


لم يكن الدين يومًا بالإكراه، ولم يكن الإسلام ليفرض نفسه بهذه الطريقة؛ الدين خلق وليس فقط عبادات وصلوات تؤدى، وشكليات على مرأى الناس.

وأخلاق الإسلام لدى الفرد هي من تظهر في وقت الغضب.. فكيف لرجل يشرب الخمر أن يطالب زوجته بارتداء النقاب جبرًا، وهل كان الإسلام يومًا يجبرهن على ارتدائه؟؟ وهل أحل الله الخمر وحرّم أن تُظهر المرأة وجهها؟! أم أن مجتمعاتنا قد أباحت للرجل جميع أفعاله؟!

ولم يرد في الشرع والدين ما يبيح للرجل أفعاله ويحرم على النساء، إن دين السماوات عادل وإن الرجل أيضًا يُحاسب على جميع أفعاله.


النساء هن وصية النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال: (مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ، فلا يُؤْذِي جارَهُ، واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا، فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيرا)..


فكيف يؤذي الرجل زوجته، ويعتدي عليها باللفظ أوالضرب؟! وكيف لرجل أعطاه الله حق القوامة وجعله هو الرجل الحامي الحاني على أهل بيته أن يكون هو اليد التي تضرب بالنار؟! ويهدم ما أمر الله بناءه؟!