شريط الأخبار
مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط

اللقاء الثلاثي

اللقاء الثلاثي


القلعة نيوز : حمادة فراعنة

لقاء وزراء خارجية الأردن وفلسطين ومصر الذي استضافته القاهرة يوم الأحد 19/12/2020، لقاء مهم يشكل رافعة للفلسطينيين، وأداة حاضنة لهم في مواجهة المتغيرات السلبية المتلاحقة التي تمس حقوقهم، ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية على أرضهم، وتعطي المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي ما لا يستحق من علاقة وشرعية ومكانة على حساب العرب والمسلمين والمسيحيين وحقوق الإنسان، وبما يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة وآخرها كما أشار بيان وزارة الخارجية المصرية القرار 2334، وكما جاء آخر اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة بـ168 صوتاً مع حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني. حاجة فلسطين في ظل موازين القوى السائدة، والانقسام الفلسطيني، والحروب البينية العربية، أن تقف عمان والقاهرة معها، وأن تتسع دائرة التضامن العربي لتشمل كل الأطراف بهدف وقف إنهيار التماسك العربي بقرارات القمة، وإدراك مدى عدوانية المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ورفضه لكل قرارات الأمم المتحدة، وأي تسوية مع الفلسطينيين، وضد مبادرة السلام العربية التي بها ما بها من تنازل، ومع ذلك لم تقبل بها حكومات المستعمرة. الذين سارعوا وهرولوا لزيارة المستعمرة في فلسطين سيدركون ويكتشفون حجم العداء والعنصرية لدى المؤسسات الإسرائيلية وأدواتها وقطاعات واسعة من مجتمعها المنظم الذي أتى فلسطين مستعمراً أو هارباً من مذابح النازية الأوروبية، أو مستثمراً، وله ستتضح تجربتي الشعب الفلسطيني في مناطق 48 منذ أكثر من سبعين سنة، وفي مناطق 67 منذ أكثر من خمسين سنة. لقاء الوزراء الثلاثة كان اجتماعاً تشاورياً وفق البيان: «استهدف تنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر حول التطورات والقضايا الإقليمية وفي مقدمتها المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وشددوا على أن القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية، وأكدوا أن قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وآخرها القرار 2334، ومبادرة السلام العربية، تمثل المرجعيات المعتمدة للتفاوض». في اللقاء مع الرئيس السيسي، تناول الاجتماع مستجدات عملية السلام والمسار التفاوضي للقضية الفلسطينية، والمتغيرات على الساحتين الإقليمية والدولية خلال الفترة الأخيرة. أولاً: لندقق معاً ونقرأ ما يجري على ساحة المشهد الإسرائيلي لدى مؤسسات المستعمرة: 1- إما مواصلة سيطرة نتنياهو والليكود، 2- أو نجاح البديل لو تمت الانتخابات وفقد نتنياهو موقعه، فالبديل إما جدعون ساعر الذي يتمسك بضم المستوطنات- المستعمرات، والغور الفلسطيني، ويعتبر قيام دولة فلسطينية خطرا على المستعمرة وعلى مشروعه السياسي، أو نجاح نفتالي بينيت المستوطن وزعيم حزب المستوطنين على أرض الضفة الفلسطينية، فالمشهد الإسرائيلي لدى المستعمرة في غاية التطرف في الحالتين، لا أمل مرتجى منه طوال فترة المدى المنظور لسنوات مقبلة. ثانياً: إدارة بايدن امتداد لأوباما وشغل فيها خلال ولايتين نائباً للرئيس، وقد سعى أوباما لتحقيق اختراقات فكلف السيناتور جورج ميتشيل طوال ولايته الأولى 2009 إلى نهاية 2012 وفشل وغادر مهزوماً، وكلف وزير الخارجية جون كيري من 2013 لغاية نيسان 2014، وفشل وسلم بالهزيمة بعد أن حمّل حكومة المستعمرة مسؤولية الفشل، فما الجديد الذي يُمكن لحكومة بايدن الرهان عليه حتى تتحقق نتائج أفضل؟؟