شريط الأخبار
طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق

وزير الإعلام،، خطوة في الإتجاه الصحيح،،

وزير الإعلام،، خطوة في الإتجاه الصحيح،،
القلعة نيوز :


بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينه،، يعتبر قرار دولة رئيس الوزراء باختيار معالي فيصل الشبول وتعيينه وزيرا للإعلام من أفضل قرارات التعديل الوزاري الأخير، والتعديلات السابقة، وهي خطوة في الإتجاه الصحيح، ستسهم بإعادة الألق لوزارة الإعلام، من خلال تسليمها لشخص متخصص وكفاءة إعلامية قديرة ومعتدلة، قادم من رحم العمل الإعلامي والصحفي، مارس العمل الصحفي والاعلامي بجميع أنواعه، فقد تدرج معالي فيصل الشبول العمل الإعلامي من صحفي عمل في الصحف اليومية كمندوب وكاتب، الى أن وصل الى سدة الإدارة الإعلامية كمدير عام في وكالة الأنباء الأردنية بترا في عام 1999، حيث تولى إدارتها حوالي عقدين من الزمن، على دورتين، أدارها بكل كفاءة واقتدار، ولم يسجل عليه أي شائبة أو خطأ اعلامي، سبب ارتباكا للدولة الأردنية، فهو متابع لكل مراحل صدور الخبر الصحفي بجميع مراحله وحيثياته، ودقيق في طرحه الإعلامي بكل نباهة وذكاء، بشوش ودمث ولطيف في تعامله مع الآخرين، لا يختلف إثنان على عظمة أخلاقه، كما انتقل لفترة وتولى إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وختم عمله الوظيفي في الهيئة المستقلة للانتخابات مفوضا، حيث استطاع مع زملاءه المفوضين وكادر الهيئة المستقلة برئاسة القبطان الخلوق معالي خالد الكلالدة بإخراج المجلس النيابي الأخير عبر انتخابات نيابية صعبة في ظل جائحة كورونا، حققت نجاحا إداريا وتنظيميا غير مسبوق، لقد تعرفت على معالي فيصل الشبول عن قرب أول مرة عام في 1995 في " مركز الأميرة بسمة التنموي سابقا" ، الصندوق الأردني الهاشمي حاليا من خلال مشاركتي في إحدى الورش الشبابية، فهو مجتهد وجدي في عمله، كما سبق وأن تشرف بعمل عدة مقابلات ولقاءات مع جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، وعدد من رؤساء الوزارات، فلدى معالي وزير الإعلام مهمات جمى لإعادة تنظيم قطاع الإعلام بمختلف تخصصاته ومهامه المرئي والمقروء والمسموع، بما فيها المواقع الإعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي، من الناحية الإيجابية وليس تجاه السلبية بالتضييق على الإعلاميين، وهامش الحريات الإعلامية، والإنفتاح على جميع الإعلاميين، والوقوف على مسافة واحدة من جميع المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة، المرئي منها، أو المسموع، أو المقروء ، أو المواقع الإلكترونية، وخصوصا ونحن على أعتاب المئويه الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية، وبالتزامن مع البدء بمرحلة الإصلاحات السياسية التي توجت من خلال مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، ولذلك فإن المرحلة المقبلة مطلوب تحويل الإعلام من إعلام حكومات الى إعلام دولة أو إعلام مجتمعي ليتولى مهام الترويج ونشر ثقافة مضامين مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية المتضمنه قوانين الانتخابات النيابية والأحزاب السياسية والإدارة المحلية الجديدة، والتعديلات الدستورية المرتبطة بهما، نتمنى لمعالي وزير الإعلام فيصل الشبول التوفيق والنجاح في مهمته، ليعكس صورة إيجابية عن الإعلاميين، ويعطي إنطباعا حسنا ويترك أثرا إيجابيا عن وزراء الإعلام التكنوقراط، بأن منصب وزير الإعلام يجب أن يكون من الإعلاميين، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.