شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

"لأنه الله" بقلم الكاتبة سجى علي القضاة

لأنه الله بقلم الكاتبة سجى علي القضاة
القلعة نيوز _نيرسيان أبوناب  رأيتُ من البحرِ أعماقه، ومن الظلامِ دُّجنَتِهِ، ومن الدموعِ حُموضَتِها،  من الحُزنِ يأسِهِ، من الفرحِ تنهيدتِهِ، و من العالمِ قسوَتِهِ، عُذيذرًا عن طفلٍ مهمشٍ مَسكَ حذائَهُ بعدَ إنهيار ِ مَسكَنِهِ، موطنِهِ،وملجئه، بعدَ مقتلِ والدتهُ، طَعنِ أبيهِ، و وفاةِ أخيه عن شعورِ الوحدةِ الذي أحتلَهُ بعدَ كُلِّ ذاكَ الإحتلالِ ! وعن شعورِ اليأسِ، والبغضاءِ الذي أتخذ َ قلبَهُ عِطرًا فيهِ، وما كانَ العطرُ إلا رائحةِ دماءِ والدتهِ الذي تبقى لهُ، عن شعورهِ عندما كان يركضُ لا يعرفُ أينَ يذهبُ يسمعُ أصوات َ الأسلحة ِ، وصوتَ الصراخِ، ورائحة الموتِ، ولا يمكنُهُ النَّظرُ لِلخلف،ِ ليسَ لديهِ وقت!  يركضُ عابثًا، يهرولُ تائهًا، ضائعًا، يتيمًا، مجروحًا، مهجورًا، و مهزومًا، وكُلِّ تنهيدةٍ يُناجي يا الله هُنا كَلِمَةُ يا الله تخرجُ من لُبِّهِ، من داخله،ِ من أعماقِ أعناقِ وجدانِهِ، من أكنافِ جدرانَ قلبِهِ، من أوردته ِ، من أنفاسه ِ، من روحهِ، من جسدهِ، من كُلِّهِ، مِنهُ، فيهِ، وبِهِ، ما تبقى بالقلبِ من مكانٍ يُخدَشُ فيهِ، قد أتسع الديجورُ ليخلدَ بهِ، وأنقرضَ النورُ من ناظريّهِ، وما عادَ على شفتيِهِ سوا يا الله، ورقدَّ، ورقدَّ حتى أستيقظ في منزلٍ، وعائلتَهُ بِقربهِ، وأصواتُ الإحتفالاتِ تُزّخُ، والبهجة تخلدُ باتَ كلُّ شيءٍ على ما يرام، كيف؟!  لأنه الله، لأنه الله،  ومن هو الله؟  الله الذي عندما تُغْلِقُ جميعَ نوافذِ وأبوابِ غرفتِكَ لتعصيهِ يُدخلُ لكَ الهواءَ من تحتِ البابِ لتتنفسَ، هو الله سبحانهُ سبحانَ جلالته وعظمته ورحمته، بعدَ إنتزافِ كُلِّ جرعاتِ الأمل، ما زالَ هناك في القلبِ من جرعةِ إيمان تستطيعُ بها أن تفتحَ أبوابًا كنتَ تظنُ أن منَ المستحيلِ أن تراها فقط لأنه اللهْ. سجى علي القضاة