شريط الأخبار
عاجل: القوات المسلحة تعترض صاروخين أطلقا من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية نمو التداول الأسبوعي في بورصة عمّان رغم تراجع المؤشر العام ترامب يأمر برسوم جمركية جديدة الطيران المدني العراقي يمدد إغلاق الأجواء أمام الطائرات لمدة أسبوع بابا الفاتيكان يحث الرئيس الإسرائيلي على إعادة فتح جميع مسارات الحوار لإنهاء الحرب مع إيران استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي سامسونج تضيف دعم airdrop إلى ميزة quick share في سلسلة galaxy s26 بدعم من منصّة زين للإبداع (ZINC) .. إطلاق تطبيق "RehabLex" في قطاع التكنولوجيا الصحية مصفاة البترول تؤكد توفر مخزون كافٍ من الغاز لضمان الاستمرارية "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في سلوفاكيا لعام 2026-2027 الحرس الثوري يؤكد اغتيال بهنام رضائي أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه في الكويت سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة في عدد من الجامعات ترامب يدرس إقالة مديرة الاستخبارات بسبب إيران رابطةُ العالم الإسلامي تُدين سنَّ قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين وزير الحرب الامريكي يطلب من رئيس أركان الجيش التنحي فورًا مقر خاتم الأنبياء: سنرد بضرب منشآت الطاقة لأمريكا وإسرائيل شاب يفجر عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا مندوبا عن الأمير الحسن .. طوقان يرعى الورشة العلمية 14 لمستخدمي "مركز السنكروترون" توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك

جنودنا لا يعرفون الا ابجديات شعارهم المقدس .

جنودنا لا يعرفون الا ابجديات شعارهم المقدس .
القلعة نيوز :



بسم الله الرحمن الرحيم ما وراء غاراتهم نعم الجيش العربي الباسل وعلى حدود المملكة الشمالية الشرقية يخوض حرباً غير تقليدية مع عدو قوامهُ ميليشيات وعصابات منظمة، وتكتيك وذهنية انتحارية احياناً قد تغذيها دوافع ربما ابعد من التهريب وكسب المال.
لقد تغيرت وتطورت ادوات الصراع وساحاتة ومساحاتة، فما عادت الدبابة والصاروخ الصوره الوحيدة للحرب ، اذ ان التقدم العلمي والفكري بدا يجنح للصراعات الناعمة ( النعومة القاتلة ) ، وهي الحروب التي تضرب المجتمع بمقتل في عقيدته وامنه وتماسكه ، وهي حروب تتسلح بالصبر وتراهن على الوقت وتعتمد في اهم ادواتها على الاعلام والمخدرات وكل ما من شأنه تفتيت قوة الدولة واستنزاف طاقاتها .
والاردن شئنا ام ابينا في قلب الاحداث ، بحكم الجغرافيا والمواقف واشياء اخرى ، وهناك من يريد ان ينتقم حتى من التاريخ ، وفي هذا البلد الطيب من تاريخ ساد الدنيا ذات يوم ، فهذا شعب ادار ظهره لمغرياتهم ولم يأبه لها لانها تريد العبث بالمقومات والاساس ، وهنا قيادة عربية عروبية تتسلح بشرعية العقيدة والتاريخ والمخلصين من ابناء هذا الحمى الابي ، قيادة تعي ما يحاك وتقرأ جيداً معنى تلك الاحتكاكات على الحدود .
فالهجمات التي يشنها تجار السموم ما كانت عبثية ولا محاولات تسلل وتهريب ، بل مجسات نبض وارساليات موت ترسمها ايادي عاثت فساداً ، واوغلت في جراحات والآم شعوب ، وتخطط لها رؤوس يملؤها الوهم والحقد وامجاد حضارات بادت ، ويدفع بها مافونون باحلام قولبة الجغرافيا والديموغرافيا وفق اساطير اعتنقوها مذهباً وعقيدة ، فهي هجمات ممنهجة وشبة يومية وكأنها حرب استنزاف ، مما اجبر الجيش العربي ان يرد عليهم بقسوة وبما يستحقون في ليلة خططوا لها ان تكون ذات مغنم فكانت بعون الله ثم يقظة عيون تسهر على ثغور مقدسة انذاراً بان هذا البلد ما زال هو الشوكة التي تدمي وتكحل الموت ولا ترحم اذا كان الهدف ارض الرباطوحصن العروبة وملاذ الخائفين .
أياً كانت اهدافهم المقيتة ... فهناك على حدود الاردن جنود لا يعرفون الا ابجديات شعارهم المقدس ( الله الوطن الملك ) فهم ايادي السلم ان كان للسلم مكان ... وهم الموت لمن بغى واعتدى ... وهم ذخر الوطن وذخيرتة الحية ...فهم احفاد الصحابة الذين يربطهم الهوى والدم والتاريخ بمؤتة واليرموك وحطين ... وهم على درب اولئك الذين سطّروا امجاد باب الواد والنوتردام واسطورة الكرامة الخالدة ..... حمى الله بلادنا ، وجيشنا الباسل ، وقائدنا المفدى ابو الحسين ........


النائب ذياب المساعيد