شريط الأخبار
إجازة البكار تربك المشهد الحكومي .. الصفدي كلف القطامين ثم المصري الفنانة السورية لاذقاني تعلق على تعيينها بمجلس الشعب: اعتقدت أنًَّه مقلب الجمارك: ضبط 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كغم كريستال خلال النصف الأول من العام عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج ارتفاع أسعار الذهب مع استقرار مؤشر الدولار عالميا أجواء معتدلة حتى الأحد لا ترموا بقايا القهوة بعد اليوم! 12 استخدامًا ذكيًا كانت الجدات يعتمدنه يوميًا داخل المنزل ترامب يجني أكثر من مليار دولار خلال عام واحد الفيفا يعلن ارتفاع الإساءات عبر الإنترنت خلال كأس العالم إلى 13 ضعفا و11% منها بدوافع عنصرية أميركا المنقوصة عدديا إلى دور الـ16 على حساب البوسنة دولة السيد مضر بدران : عبقرية المأثور وعظمة المسؤلية مدرب إسبانيا يطمئن الجماهير بشأن يامال قبل مواجهة النمسا أوروبا تحذر ألبانيا: مشروع كوشنر "لعب بالنار" مدرب الكونغو يكشف سبب الخسارة أمام إنجلترا في كأس العالم ماسك ينفي تطوير «سبيس إكس» هاتفا مدعوما بالذكاء الاصطناعي مسؤول عراقي يكشف رقما صادما عن حجم الأموال المنهوبة هل يريح الباذنجان القولون أم يزيد من أعراضه؟ اكتشفوا الحقيقة بلجيكا تقصي السنغال من كأس العالم بـ"ريمونتادا" مثيرة *"الهاوية القومية": كيف فرقتنا خرائط سايكس-بيكو... ومتى نرجع؟

رئيس مجلس النواب ردا على الشبيلات : الحالمون هدموا بنيان الأمة وشردوا شعوبها وحطموا مؤسساتها

رئيس  مجلس النواب ردا على الشبيلات  : الحالمون هدموا بنيان الأمة وشردوا شعوبها وحطموا  مؤسساتها


الدغمي ردا على الشبيلات :
" لم انزلق لخطاب شعبوي، لم اوظف عاطفة دينية
احترم حرمة البيوت، بقيت على عهد آبائي، وفياً للاردن،
واقول الكلام الصعب في الزمن الصعب.


عمان- القلعه نيوز -


وجه رئيس مجلس النواب المحامي عبدالكريم الدغمي رسالة إلى المهندس ليث شبيلات أكد فيها أنهما يقفان على ضفتين متقابلتين،


واكد انه يقول دوما مايؤمن به مشيرا الى ان الأيام اثبتت ، ان الحالمون هدموا بنيان الامة، شردوا شعوبها، حطموا مؤسساتها، وهو ما بفضل الله ومنة منه، ما تجنبناه، رغم ما تجناه الاهل والاخوة والاعداء على بلادنا وأهلها".

وفيما يلي نص رسالة السيد الدغمي الى المهندس الشبيلات ردا على الفيديوهات التي ينشرها من خارج الوطن


"انطلاقا من الثابت الوحيد والمستقر في الوجدان، وهو الأردن، وايمانا بفضاءات الأردنيين الكبرى التي كانت على الدوام مثالا على الاتساع وقبول الآخر والتغاضي عن الإساءة والتجني والرجم بالغيب، اجيب على نداءك المبثوث عبر الفضاء الافتراضي

.

لقد امضيت سني عمري في ميادين السياسة والتشريع، نائبا ما تلوثت يدي بمال فاسد، لم اشترِ ذمة، لم انزلق لخطاب شعبوي، لم اوظف عاطفة دينية، احترم حرمة البيوت، بقيت على عهد آبائي، وفياً للاردن، واقول الكلام الصعب في الزمن الصعب.


اننا نقف على ضفتين متقابلتين، انا هنا أقول ما انا مؤمن به، وما اثبتته الأيام، ان الحالمين هدموا بنيان الامة، شردوا شعوبها، حطموا مؤسساتها، وهو ما بفضل الله ومنة منه، ما تجنبناه، رغم ما تجناه الاهل والاخوة والاعداء على بلادنا وأهلها.


سابقى كما عهدني الأردنيون اردني الهوى والهوية والضمير ومخلصاً للوطن والعرش "