شريط الأخبار
الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الحكومة تعيد تطوير مطار ماركا التاريخي لاستعادة دوره الاستراتيجي في الطيران المدني عجلون: اختلالات الطرق وتصريف المياه تتجدد نتيجة الأمطار الصناعة والتجارة: تعديل أسعار القمح اعتيادي ولا يؤثر إطلاقاً على أسعار الخبز البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش "الأرصاد الجوية" تدعو إلى تجنب الأماكن المفتوحة والأشجار خلال العواصف الرعدية

بوتين يصل طهران وإيران تجدد لتركيا رفضها لعملية عسكرية في سوريا

بوتين يصل طهران وإيران تجدد لتركيا رفضها لعملية عسكرية في سوريا

القلعة نيوز :

طهران - وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران لعقد قمة مع نظيريه الإيراني والتركي تتمحور حول النزاع في سوريا مع التطرق لتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا.

وأتى وصول بوتين، في زيارته الخارجية الثانية منذ بدء قواته عملية عسكرية في أوكرانيا أواخر شباط/فبراير، بعيد تكرار إيران على مسامع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، التحذير من عملية يلوّح بشنّها ضد الأكراد في شمال سوريا.

يستضيف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي نظيريه اردوغان وبوتين في أول لقاء ثلاثي على مستوى الرؤساء منذ عام 2019 ضمن إطار «عملية أستانا للسلام» الرامية لإنهاء النزاع السوري المندلع منذ 2011.

وتأتي زيارة بوتين لطهران بعد أيام من زيارة للمنطقة قام بها الرئيس الأميركي جو بايدن، وأكد فيها أن بلاده لن تترك فراغا في الشرق الأوسط يملأه خصومها روسيا والصين وإيران.

وستتمحور القمة الرئاسية في العاصمة الإيرانية حول الملف السوري، على وقع تلميحات تركية بشنّ هجوم قريبا.

وأبلغ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا للبلاد، اردوغان أن العملية المحتملة لأنقرة في الشمال السوري، «ستعود بالضرر» على مختلف دول المنطقة.

وقال خامنئي «ستعود بالضرر على سوريا، ستعود بالضرر على تركيا، وستعود بالضرر على المنطقة»، وذلك وفق بيان نشر على موقعه الإلكتروني.

وحذّر من أن الخطوة التركية المحتملة ستحول دون تحقيق «الدور السياسي المتوقع من الحكومة السورية أيضا»، وستصبّ في صالح «الإرهابيين»، معتبرا أن على «إيران وتركيا وسوريا وروسيا حل هذه المشكلة من خلال الحوار».

أدت كل من روسيا وإيران وتركيا دورا محوريا في النزاع السوري منذ اندلاعه. وقاد دعم موسكو وطهران للرئيس بشار الأسد إلى تغيير المعادلة على الأرض لصالح قواته، بينما دعمت تركيا فصائل معارضة له.

ويلوّح اردوغان منذ شهرين بشنّ عملية عسكرية ضد مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، تنطلق من الحدود التركية وتمتد الى منطقتي منبج وتل رفعت في ريف محافظة حلب في شمال سوريا. وتسيطر تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 2016 على مناطق حدودية متاخمة في الشمال.

وتخشى أنقرة وجودا قويا لأكراد سوريا عند حدودها قد يعزّز موقع حزب العمال الكردستاني المتمرد داخلها والذي تصنفه منظمة إرهابية.

وأكد خامنئي لاردوغان استعداد طهران «بالتأكيد للتعاون معكم في مكافحة الإرهاب»، مشددا على ضرورة «التصدي للإرهاب، لكن هجوما (تركيا) في سوريا سيصبّ في صالح الإرهابيين، والإرهابيون ليسوا مجموعة محددة» حصرا.

وتوجه لاردوغان بالقول «نحن نعتبر أمن تركيا وحدودها من أمننا، وأنتم أيضاً اعتبروا أمن سوريا مثل أمنكم».

وخلال مؤتمر صحافي، اعتبر الرئيس التركي أن التنظيمات الكردية «مشكلة كبيرة للبلدين»، أي إيران وتركيا.

وأضاف «علينا أن نقاتل ضد هذه المنظمات الإرهابية بالتكافل والتحالف».

ودون مسعى ارودغان للحصول على موافقة إيران وروسيا لشنّ العملية حسابات معقّدة، اذ سبق لموسكو أن أعربت عن أملها في أن «تُحجِم» أنقرة عن شنّ الهجوم، بينما حذّرت طهران من عملية تؤدي الى «زعزعة أمن المنطقة». وكالات