شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

"شعرت أنني سأتقيأ".. باريس هيلتون تتحدث عن تجربة الشريط الجنسي

شعرت أنني سأتقيأ.. باريس هيلتون تتحدث عن تجربة الشريط الجنسي
القلعة نيوز- تحدثت سيدة الأعمال، ونجمة تلفزيون الواقع السابقة، باريس هيلتون، عن الظروف الي أحاطت بتسريب شريط جنسي مع صديقها السابق، قبل نحو 20 عاما.

وكتبت هيلتون (42 عاما) في مقتطفات من مذكراتها نشرتها صحيفة التايمز البريطانية: "كان علي أن أغلق عيني وأتنفس. شعرت وكأنني سوف أتقيأ. لم يكن من الممكن تصور ذلك بالنسبة لي".

وكانت سيدة الأعمال، وريثة سلسلة فنادق "هيلتون" الشهيرة، تتحدث عن شريط سربه صديقها السابق، ريك سالمون، عام 2003، بعد فترة من انفصالهما.

وقالت في المذكرات إنها عندما علمت بتسريب الشريط، اتصلت به على الفور وتوسلت إليه أن يوقف هذا الأمر، إلا أنه أبلغها "بالقيمة المالية الكبيرة" لهذا الشريط بسبب شهرتها المتزايدة، رغم وعده لها سابقا بالحفاظ على الخصوصية.

وتشير إلى الضرر النفسي الهائل على والديها وسمعتها وتقول: "عندما رأى الناس ذلك الشريط الجنسي، لم يقولوا عني أني أيقونة، بل قالوا عاهرة".

وتتذكر أنه في ليلة التصوير "استمر في الضغط"، وأخبرها أنه لن يراه أحد سواهما: "وأخبرني أنه إذا لم أفعل ذلك، فيمكنه بسهولة العثور على شخص سيفعل ذلك، وكان هذا أسوأ شيء يمكن أن أفكر فيه أن يتخلى عني هذا الرجل البالغ لأنني كنت طفلة غبية لا تعرف اللعب مع الكبار".

وكانت قد تحدثت في مقابلة، الشهر الماضي، عن تعرضها للتخدير والاغتصاب من قبل رجل أكبر عمرا منها عندما كانت مراهقة.

وقالت في فيلمها الوثائقي الجديد "هذه باريس"، الذي عرض لأول مرة على صفحتها في موقع يوتيوب في 2020، إنها تعرضت للإيذاء النفسي والجسدي في مدرسة داخلية عندما كانت في سن المراهقة، وتعمل الآن على إغلاق المدرسة.