شريط الأخبار
11 نائبا غائبا عن جلسة الأحد (اسماء) إسرائيل: إنهاء عمل أطباء بلا حدود في غزة آخر شباط الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة عاجل / الملك يلتقي السيسي في مصر لبحث المستجدات الاقليمية والدولية صادرات الصناعة تنمو 9.3 % خلال 11 شهرا في 2025 استشهاد فلسطيني جراء الاستهداف الإسرائيلي جنوب غزة المملكة المتحدة تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر شباط ارتفاع على الحرارة اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء عشائر الاغوار في لقاء وطني .. عشيرة النعيم تستضيف الدكتور خليفات بحضور شيوخ ووجهاء من أنحاء الاردن بضيافة الشيخ ماجد النعيم ( فيديو وصور )) الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث في طهران مع لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة البحرين تطلق نظام (تنبيهات طارئة) وسط تصاعد التوتر بالمنطقة الضربة الأمريكية قُرّرت الأربعاء الماضي وأردوغان تسبّب بتأجيلها وواشنطن تسأل: “ماذا إذا لم يسقط النظام؟” الولايات المتحدة تواصل حشد قواتها وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتقديرات إسرائيلية باقتراب موعد ضرب إيران الأردن: عودة سيناريو “تعديلات دستورية” مُلحّة أهمّها حل البرلمان لا يُقيل الحكومة الإطار التنسيقي” في العراق يتحدى تهديدات ترامب ويعلن تمسكه بالمالكي لرئاسة الوزراء: الترشيح شأن دستوري خالص عاجل / تصريحات هامة للرئيس الإيراني قبل ساعات من موعد محتمل للضربة الأمريكية وزير البيئة: مدينة عمرة أول مدينة ذكية مستدامة ونوعية الحياة فيها عالية وزير الطاقة: مشروع مدينة عمرة يراعي الأمن الطاقي ويوفر الطاقة المستدامة خبراء ومختصُّون في جلسة الرياضة والصحة والتنقل يؤكدون أهمية المشاريع التي ستنشأ ضمن مشروع مدينة عمرة في تطوير المنشآت الرياضية وتعزيز أنماط الحياة الصحية خبراء ومختصُّون في جلسة الأثر الاقتصادي وتكنولوجيا المستقبل يؤكِّدون أهميَّة مشروع مدينة عمرة لمستقبل الاقتصاد الوطني

الجامعات والتقييم: الأردنية والزمن الترامبي

الجامعات والتقييم: الأردنية والزمن الترامبي

د.مهند مبيضين

القلعة نيوز- عملياً تجري وزارة التعليم العالي تقييما لإدارات الجامعات، وهو أمر نهجت عليه وسارت عليه، منذ سنوات، وهو أمر حميد في ظل حديث الدولة عن التقييم للقيادات في مسار الإصلاح الإداري.


في كل جامعة هناك تحقيب زمني، وثمة رؤساء مؤسسون كبار، وثمة من هم في منزلة الوسط، ومن هم دون الوسط أو من كانوا عابرين لم يتركوا أي أثر. لست هنا بمكان التصنيف، فالزمالة العليمة تقتضي القول بأن الجميع ممن تولى رئاسة أي جامعة هم متممون لشروط الأهلية الشخصية، لكن القول أن الجميع كان قائدا ومغيرا ومطورا فذلك امر يصعب تعميمه، لا بل أن البعض سحب من رصيد المؤسسة وعاد بها للهاوية، ويكفيه اليوم من الدنيا ان يبقى في موقع «رئيس سابق».

في الجامعة الأردنية ذلك أمر موجود أيضا، واليوم لدى الجامعة قيادة اهم ما لديها أنها تدرك ما يجب عمله للجامعة خارج حدود جداول التقييم والتصنيف، والأهم أننا جميعا نشعر أن الجامعة كسبت من شخص رئيسها الحالي بما له من احترام عند الناس والدولة، فأعاد لموقع الرئيس احترامه وتقديره في المجتمع.

صحيح ان الإنجازات متراكمة في المؤسسات ويقوم بها فريق، لكن الحفاظ على السمعة، وعدم الهبوط بها هو الأهم، صحيح أن الأداء المالي مهم، لكن ان تكون لدى الرئيس صفات أخلاقية عالية، وأن يكون لها منزلة التقدير عند المجتمع خارج الجامعة، فهذا مهم جدا وهو ما نجده في رئاسة الأردنية اليوم التي تعاف النزول للمتحدرين.

الاردنية اليوم بعد حقبة عابرة اشبه بالزمن الترامبي الفوضوي خلال جائحة كورونا وقبلها، رأينا فيها العجب العجاب كيف تم تجاهلها مجتمعيا، وكيف اضطربت صورتها، وكيف تأخر الابتعاث العلمي وكيف كان نهج التوفير هو السائد، لدرجة ان اشتراك الجامعة بجمعية علمية بقيمة مائة دولار كان غير مدفوع بحجة التوفير، وبالتالي هي اليوم تعوض كل تلك الخسارات الفادحة ببرنامج ابتعاث كبير وعريض وحملة تعيينات وتحديث مرافق قاعات ومدرجات بكلف كبيرة، هذا كله مع اطلاق حرية الرأي واتساع مساحة النقد، وتمكين الطلبة من ممارسة السياسة، وعدم المساس بحقوق الموظفين بل دعمهم. ما أحال الجامعة إلى مناخ من الإيجابية والأداء الأفضل، أما الدخول في تصنيف شنغهاي لأول مرة والتقدم في مؤشرات البحث العلمي والتصنيفات الأخرى فذلك أمر يطول شرحه.

المهم أن الحديث عن الجامعة الأردنية اليوم، يتجاوز رئيسها إلى الحديث عن المكانة التي باتت تمثلها، ذلك بفضل ما يمنحه الرئيس من قيمة للمكان ووعي به وبالمؤسسة التي خالطت وجدان كل الأردنيين في قراهم وبواديهم ومدنهم، فلكل قرية قصة لخريج منها، هي قصة الوعي والتقدم الأردني، فلنا أن نفرحعلى التقدم الذي هو حادث وعلى السمعة التي تحظى بها المؤسسة وعلى التقدير الذي ينظر بها الناس لرئيسها، وعلى ما نستطيع ان نقوله بحق مكان ننتمي إليه ورئيس نعمل معه بكل احترام.

للتاريخ: عام 2008 كنت أشارك الزميل د.محمد أبو رمان تحرير المقالات في جريدة الغد، التي كانت مشتركة بخدمة برجيكت سندكيت للمقالات، وكان هناك كاتب نحصل على مقالاته مدفوعة، ويحقق قراءة كبيرة، بعد فترة انقطعت مقالاته، وبعد سؤال الجهة المزودة للمقالات عن السبب، جاء الجواب: إن احد الجامعات البريطانية وجدت أن تأثيرها في المجتمع تراجع، وان الكاتب المشار اليه برسالتكم بات رئيسا لجامعة كذا» كل ذلك من اجل العودة بسمعة الجامعة وتأثيرها الايجابي في المجتمع.

بذلك، نؤكد على ان السمات الشخصية مهمة في القيادة، ليس لذات الشخص بل لما قد يؤثر فيه مجتمعيا.

(الدستور)