شريط الأخبار
السفير القضاة يباشر عمله سفيراً للأردن في سوريا إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 الحكومة تقرر :تحسين الخدمات التي تقدمها للمواطنين وتحديث القطاع العام ريم رمزي مشهور حديثة الجازي مديرة لادارة الاعلام في الديوان الملكي الهاشمي رسميا.. فيفا يوثق تاريخ كرة القدم السعودية ويقدم رسالة تهنئة "نيويورك تايمز": ألاسكا على شفا أزمة غاز بوتين وشي جين بينغ يناقشان آخر الاتصالات الروسية الأمريكية قبل ساعات.. استبعاد حكم تقنية الفيديو "VAR" في مباراة ليفربول وأرسنال "اليد الثانية".. روسيا تقدم خدمة مصرفية جديدة لتعزيز الحماية من الاحتيال فرنسا تؤكد دعمها لإقليم غرينلاند وتنتقد الطموحات الأمريكية: "ليس للبيع" مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة مذلة.. ربما حان موعد رحيل غوارديولا؟! اجتماع موسّع يبحث خطط تنفيذية لمشاريع الجداريات الفنية في جميع المحافظات العيسوي يرعى حفل إشهار الفليم الوثائقي " معان حيث أشرقت شمس المملكة" غدًا الإثنين تغييرات في التشريفات الملكية وإدارة الإعلام في الديوان الملكي ..قريبا خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم السكريات تزيد تساقط الشعر.. دراسة توضح "كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

الدهيسات تكتب: "البلدوزر وشيخ القبيلة.. بين قوة الإنجاز وعفوية الحوار: معالي الدكتور رائد سامي العدوان نموذجًا"

الدهيسات تكتب: البلدوزر وشيخ القبيلة.. بين قوة الإنجاز وعفوية الحوار الدكتور رائد سامي العدوان نموذجًا
القلعة نيوز- بقلم: إسراء امضيان الدهيسات
حين نتحدث عن وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، فإننا لا نصف مسؤولًا اعتاد البروتوكولات واللقاءات الرسمية فحسب، بل نتحدث عن حالة مختلفة لوزير اختار أن يكون "بلدوزرًا" في العمل و"شيخ قبيلة" في التواصل.
في زمنٍ غلبت فيه الشاشات واللقاءات الافتراضية على لغة القرب، تجرّد العدوان من الوسائل الباردة، ليعود إلى الوسيلة الأصدق والأعمق: التواصل المباشر، فخصّص يومًا ثابتًا كل ثلاثاء، يفتح فيه بابه للشباب والزّوار والشركاء ليستمع إليهم وجهًا لوجه، وكأنه يعيد مشهدًا أصيلًا من رمزية "الشِّق والمضافة" بكافة عناصرها وأهدافها الأصيلة، حيث كان الشيوخ يجلسون ليستمعوا إلى أبناء القبيلة والضيوف، يتبادلون معهم الرأي ويُشركونهم في القرار.
خطوة العدوان لم تكن مُجرّد إجراء إداري، بل عودة لجوهر القيادة؛ حيث يوظف جميع أدوات التواصل الإنساني في تلك اللقاءات، فيستمع، ويرى، ويشارك، ويعطي لكل زائر المساحة ليعبّر بعفوية، بعيدًا عن أي تصنّع أو رسميات؟! ولاكتمال رمزية تلك الجلسات، غاب عنها الإعلام وعدسات الكاميرات، ليبقى المشهد صافيًا كما كان في مضافات الشيوخ: حوار مباشر صادق، لا تزييف فيه ولا بهرجة، بل جلسة يغلب عليها الطابع الودّي والأخوي.
بهذا النهج، يُبرز الدكتور العدوان أنّ وزارة الشباب ليست مجرد مؤسسة رسمية، بل بيتٌ للشباب ومضافة لهم، يدخلونها بقلوب مطمئنة وأفكار حرة. إنه الوزير الذي أراد أن يكون "شيخ الشباب" كما كان أجداده شيوخ قومهم؛ قريبًا من الناس، مُتلمسًا احتياجاتهم، معتبرًا أن الإصغاء بداية كل إصلاح، وأن القرب من الشباب أعظم وسائل تمكينهم.
البلدوزر وشيخ القبيلة الذي جمع بين قوة الإنجاز ودفء الحوار، وبين روح الأصالة وحداثة الفكر، سيحدث فرقًا بالتغيير والإصلاح، ونمذجة الحلول بطابعٍ حكيم.