شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

إن في خلق السموات والارض

إن في خلق السموات والارض

القلعة نيوز - إن خلق السموات والأرض يعد من أعظم الأدلة والبراهين على قدرة الله سبحانه وتعالى. فعندما نتأمل في خلق السموات والأرض، ندرك عظمة الخالق جلّ وعلا. إن السماء تتميز بعلوها الشاهق وقدرتها على إحتواء الكواكب والنجوم، كما أنها تُظهر لنا جمالاً بديعاً في تناغمها وتوازنها. والأرض، بمساحتها الشاسعة وسطوعها، تتيح للإنسان العيش والاستفادة من مواردها.


إن القرآن الكريم يُذكر فيه مراراً وتكراراً آيات تتحدث عن خلق السماوات والأرض وتُشير إلى عظمة الله وقدرته. في سورة البقرة، يقول الله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" (البقرة 164).

إذاً، من خلال خلق السماوات والأرض وتناغم جميع مكوناتهما، يُظهر الله لنا قدرته العظيمة وحكمته الباهرة. إنها دلائل وأمثلة واضحة على وحدانية الله وقدرته، وتُدعو العقول السليمة إلى عبادته والابتعاد عن عبادة غيره. لذا، عندما نتأمل في خلق الكون وندرك عجائبه، نتعلم أن نعترف بوجود إله واحد حكيم قادر على كل شيء.