شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

إن في خلق السموات والارض

إن في خلق السموات والارض

القلعة نيوز - إن خلق السموات والأرض يعد من أعظم الأدلة والبراهين على قدرة الله سبحانه وتعالى. فعندما نتأمل في خلق السموات والأرض، ندرك عظمة الخالق جلّ وعلا. إن السماء تتميز بعلوها الشاهق وقدرتها على إحتواء الكواكب والنجوم، كما أنها تُظهر لنا جمالاً بديعاً في تناغمها وتوازنها. والأرض، بمساحتها الشاسعة وسطوعها، تتيح للإنسان العيش والاستفادة من مواردها.


إن القرآن الكريم يُذكر فيه مراراً وتكراراً آيات تتحدث عن خلق السماوات والأرض وتُشير إلى عظمة الله وقدرته. في سورة البقرة، يقول الله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" (البقرة 164).

إذاً، من خلال خلق السماوات والأرض وتناغم جميع مكوناتهما، يُظهر الله لنا قدرته العظيمة وحكمته الباهرة. إنها دلائل وأمثلة واضحة على وحدانية الله وقدرته، وتُدعو العقول السليمة إلى عبادته والابتعاد عن عبادة غيره. لذا، عندما نتأمل في خلق الكون وندرك عجائبه، نتعلم أن نعترف بوجود إله واحد حكيم قادر على كل شيء.