شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

إن في خلق السموات والارض

إن في خلق السموات والارض

القلعة نيوز - إن خلق السموات والأرض يعد من أعظم الأدلة والبراهين على قدرة الله سبحانه وتعالى. فعندما نتأمل في خلق السموات والأرض، ندرك عظمة الخالق جلّ وعلا. إن السماء تتميز بعلوها الشاهق وقدرتها على إحتواء الكواكب والنجوم، كما أنها تُظهر لنا جمالاً بديعاً في تناغمها وتوازنها. والأرض، بمساحتها الشاسعة وسطوعها، تتيح للإنسان العيش والاستفادة من مواردها.


إن القرآن الكريم يُذكر فيه مراراً وتكراراً آيات تتحدث عن خلق السماوات والأرض وتُشير إلى عظمة الله وقدرته. في سورة البقرة، يقول الله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" (البقرة 164).

إذاً، من خلال خلق السماوات والأرض وتناغم جميع مكوناتهما، يُظهر الله لنا قدرته العظيمة وحكمته الباهرة. إنها دلائل وأمثلة واضحة على وحدانية الله وقدرته، وتُدعو العقول السليمة إلى عبادته والابتعاد عن عبادة غيره. لذا، عندما نتأمل في خلق الكون وندرك عجائبه، نتعلم أن نعترف بوجود إله واحد حكيم قادر على كل شيء.