شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

إن في خلق السموات والارض

إن في خلق السموات والارض

القلعة نيوز - إن خلق السموات والأرض يعد من أعظم الأدلة والبراهين على قدرة الله سبحانه وتعالى. فعندما نتأمل في خلق السموات والأرض، ندرك عظمة الخالق جلّ وعلا. إن السماء تتميز بعلوها الشاهق وقدرتها على إحتواء الكواكب والنجوم، كما أنها تُظهر لنا جمالاً بديعاً في تناغمها وتوازنها. والأرض، بمساحتها الشاسعة وسطوعها، تتيح للإنسان العيش والاستفادة من مواردها.


إن القرآن الكريم يُذكر فيه مراراً وتكراراً آيات تتحدث عن خلق السماوات والأرض وتُشير إلى عظمة الله وقدرته. في سورة البقرة، يقول الله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" (البقرة 164).

إذاً، من خلال خلق السماوات والأرض وتناغم جميع مكوناتهما، يُظهر الله لنا قدرته العظيمة وحكمته الباهرة. إنها دلائل وأمثلة واضحة على وحدانية الله وقدرته، وتُدعو العقول السليمة إلى عبادته والابتعاد عن عبادة غيره. لذا، عندما نتأمل في خلق الكون وندرك عجائبه، نتعلم أن نعترف بوجود إله واحد حكيم قادر على كل شيء.