شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

مفهوم الأخلاق في الفلسفة

مفهوم الأخلاق في الفلسفة

القلعة نيوز - عبر العصور، اهتمت المدارس الفلسفية بدراسة الظاهرة الأخلاقية وتوصلت إلى تعريفات وتفسيرات مختلفة لها. يُعرّف الأخلاق عمومًا على أنها مجموعة من القواعد والعادات السلوكية التي يعتمدها ويؤمن بها مجتمع ما، فتصبح ملزمة لسلوك الأفراد ومنظمة لعلاقات الإنسان بالآخرين والمجتمع.


ومن منظور الفلاسفة، يُعرّفون الأخلاق على أنها دراسة معيارية للخير والشر تهتمّ بالقيم المُثلى، وتسعى إلى الارتقاء بالإنسان عن السلوك الغريزي بواسطة إرادته الحرة، وترفض الرؤية التقليدية التي ترتبط الأخلاق بما يفرضه الآخرون، بل تعتبرها مسؤولية فردية تنبع من وعيه وضميره.

ومن بين الفلاسفة الذين تناولوا مفهوم الأخلاق:

أفلاطون: يعتبر الأخلاق تكميلًا للنفس والروح، حيث يجب على الإنسان كبح شهواته والتسامي فوق مطالب الجسد، والسعي للخير والمعرفة ومحاربة الجهل.

أرسطو: يربط الأخلاق بسعادة الإنسان ويراها الأفعال التي تنبع من العقل للوصول إلى الخير الأعلى، وهو السعادة.

إيمانويل كانط: يرى أن الأخلاق مرتبطة بالإرادة التي تنبع من عقل الإنسان الواعي، وأن اتباع الأخلاق وعمل الصواب هو واجب أخلاقي.

جان جاك روسو: يعتبر الأخلاق الأحاسيس الطبيعية التي تميز بين الخير والشر وتدفعنا لتجنب إيذاء النفس والآخرين، وتميل إلى ما ينفع الفرد والمجتمع.

فريدريش نيتشه: يؤكد على أن الأخلاق يجب أن تنبع من الإنسان نفسه، وكل فرد يبني عالمه الأخلاقي الخاص الذي يعكس وجوده بكامل نقائصه وانفعالاته قبل حكمته.

تباينت الآراء في أصل القيم الأخلاقية، حيث يرى البعض أن العقل هو أساس التمييز بين الخير والشر، بينما يعتمد آخرون على عادات وقيم المجتمع والأحكام الشرعية كمعايير للأخلاق.

بشكل عام، لا يمكن الجزم بقيام مجتمع بدون قيم أخلاقية، فالأخلاق هي التي تحدد معايير السلوك الإيجابي وتمنع انحرافات الإنسان وتهذب تصرفاته. إنها تلعب دورًا أساسيًا في بناء المجتمع وتعزز التعاون والتفاهم بين أفراده.