شريط الأخبار
Diplomacy races ahead as Hormuz remains hostage to unresolved nuclear tensions إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والمسؤولية مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي وصول بعثة حج القوات المسلحة الأردنية 51 إلى عرفات "مركز الأرصاد السعودي" يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى

ابو صعيليك يكتب: افراحنا تنزف من سيضمدها ؟!

ابو صعيليك يكتب: افراحنا تنزف من سيضمدها ؟!

القلعة نيوز:

بقلم الكاتب/ عبد الرحمن أبوصعيليك

ما بين حصاد لمجهود اعوام أو تحقيق لذة إنجاز أو طموح أو الوصولِ إلى مُبتغى عاداتٌ نشأنا عليها منذ نعومة أظفارنا، أفراحٌ واهازيجٌ وطقوسُ خاصة، لكلّ مناسبةٍ مَزيّة خاصة بها، ولم نزل متمسّكين بتِلك الطبائع التي نشتم بها رائحة الفرح الحقيقي، لكنّنا ومع ظلّ ثورة الوعيِ التي نعيشُ حاضِرها اليوم، نحتاجُ إلى إعادة تقييمٍ لتِلك الطّقوس بمنظورِ الإنسان أغلى ما نملِك.

في لحظاتٍ خاطفة، تتلمّس تِلك الأنامل كتِف البُندقية، مُطلقة صرخات تلك الرصاصة، مُرتدِيةً ثوبَ الفرَح المزيّف ،ظانّة أنّها ستبلُغ عنان السماء، و تَحتضِن تِلك الغُيوم، لكنها على النّقيض تماماً لم تدرك انها ستحتضن قلب انسان، ربّما تيتّم أولاده، او تُفجع قلب والديه الذان تفطّرت أعينهُما شوقاً للقائِه أو ربما تُلقي بِه في غَيبات الإعاقة والعاهات بِأشكالها المُختلفة، و سرعان ما تنقلِب الموازين، ويتحوّل الفرحُ إلى مَأتم، ويُنزَع بلسمُ الفرح، وتُمطِر المهالك والمصائب على رؤوس من يريدون الفرح.

هذه الظاهرةُ السلبيّة المتكرّرة التي فشت في مُجتمعنا، الناتجةِ عن بقايا رواسب رجعية ما زالت عالقةً في اذهان البعض ، والتي تعدّ إحدى مظاهر التعبير عن الفرح، والتي تؤدي بحياة الانسان، وتوقعِ المصائب على رؤوس الخلق، نتيجة إستهتار بعواقبها الجسيمة، دون ادنى اي رحمة، إن ظاهرة إطلاق العيارات النارية والمفرقعات ما هي الا استهار بالارواح وحصاد للانفس، وترويع لأمن البلاد والعباد، دون مراعاة مشاعر الانفس او حتى الشعور بادنى قيم المسؤولية، والطامة الكبرى أن تكون تلك الظاهرة ليست مدعاة للفرح فحسب بل يتعدى الأمر احيانا الى الفخر بتلك الظاهرة وبكَمّ الرصاصات التي أُطلقت، وما علِموا أنّ الفخرَ الحقيقي والتحضُّر يكونُ بسعة العلم والمعرفة والثقافة والصناعة واحترام القانون لدى الشخص.

إننا اليوم بِحاجة إلى وقفة جادة من كل أطياف المجتمع للحد من مثل هذه الظواهر وإجتثاثها من اصولها من خلال توعية المجتمع بخطورة تلك المأساة التي تحمل عواقب وخيمة، والى وتشديد الرقابة علىها وسن القوانين التي تحد منها ، والاستعاضة عن تلك العادات السيئة بطقوس ذات طابع حضاري وموافقة لشرائع الدين بعيدا عن خسارة الأرواح ، وتغيير واجب على الجميع تحت شعار قوله تعالى:(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فالمسؤولية تقع على كاهل الجميع للسير نحو سبل التغيير والترقي بعاداتنا الى الافضل.

ونحن على اعتاب حصاد مجهود عام كامل من التعب وسهر الليالي وقطف ثمار النجاح لطلبة الثانوية العامة الدورة العامة يوم الاربعاء المقبل ، نقول لهم افرحوا وتلذذوا بالفرح والسرور، بين اهلكم وخلانكم، لكن لا تفسدوها بقرار متسرع فيكون حينها الندم اسرع.
حفظ الله الاردن وقيادته والاردنيين جمعاء وادام عليهم الامن والامان