شريط الأخبار
وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس

"دبلوماسية الرهائن" معضلة متنامية للدول الغربية

دبلوماسية الرهائن معضلة متنامية للدول الغربية

القلعة نيوز:
ساور سيلفي أرنو عندما علمت أن نجلها لوي أوقف في إيران في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، شعور بعدم التصديق تلاه شعور بالعجز والظلم.

تؤكد سيلفي أرنو "لا نعرف كم سيستغرق الأمر ولا نعرف ما ينتظره الإيرانيون ولن نعرف ذلك على الأرجح ابدا".

ولوي واحد من أربعة فرنسيين مسجونين في إيران.

على غرار لوي الذي أوقف في 28 أيلول/سبتمبر 2022 ثمة عشرات من مواطني الدول الغربية يقبعون في السجون الصينية والإيرانية والروسية والفنزويلية بتهم غالبا ما تكون التجسس أو التآمر على الدولة. إلا أن هؤلاء يؤكدون براءتهم من هذه التهم.

وتندد دولهم بعمليات اعتقال "تعسفية" تستخدم للمبادلة. وتستخدم فرنسا حتى عبارة "رهائن دولة".

وتروي سيلفي أرنو قائلة "في البداية رفضت التفكير بأن الأمر يتعلق بالسياسية لكن الوقت مر من دون أن يحصل أي شيء".

وأصبح الافراج عن هؤلاء السجناء معضلة دبلوماسية قد يستغرق حلها سنوات وتنطوي على تنازلات كبيرة.

فقد وافقت الولايات المتحدة قبل فترة قصيرة على تحويل ستة مليارات دولار من أموال إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية والافراج عن خمسة إيرانيين لتسهيل الإفراج عن خمسة أميركيين معتقلين في سجن إوين.

في نهاية أيار/مايو، أفرج عن البلجيكي أوليفيه فانديكاستيل بعدما سجن 15 شهرا في إيران في مقابل الافراج عن الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي الذي حكم عليه في بلجيكا العام 2021 بالسجن 20 عاما بعد إدانته بتهمة "محاولات اغتيال إرهابية".

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2022، أفرج عن سبعة أميركيين مسجونين في فنزويلا في مقابل شخصين من المقربين من الرئيس نيكولاس مادورو.

- "محاكمة صورية" -

تثير هذه التنازلات انتقادات كثيرة.

ويقول إتيان دينيا الاستاذ في كلية العلوم السياسية Sciences Po في باريس ومؤلف كتاب حول الرهائن أن "معضلة الحكومات كلاسيكية. من خلال الافراج عن الأصول يكافئون بطريقة ما جريمة ويشجعون الدول على مواصلة دبلوماسية الرهائن".

ويضيف أن الانتقاد "في محله" وخصوصا أن موسكو وطهران وبكين تستهدف أشخاصا وفقا لجنسياتهم "خلافا للجماعات المسلحة التي لا تعرف مسبقا هوية الشخص الذي تحتجزه".

ويشدد دارن نايير المستشار المتخصص بالشؤون الأمنية والناشط في مجال الافراج عن الرهائن على أن عدد حالات "رهائن الدولة" المعروفة زادت "في السنوات الأخيرة".

ويذكر الولايات المتحدة مشيرا إلى أن "غالبية الأميركيين الذين كانوا معتقلين في الخارج قبل عشر سنوات كانوا محتجزين لدى جهات غير تابعة للدولة في بلدان مثل سوريا واليمن والصومال ".

أما اليوم فغالبيتهم معتقلون لدى سلطات إيران وفنزويلا وروسيا والصين.

بقيت لاعبة كرة السلة الأميركية بريتني غراينر معتقلة لأشهر عدة في روسيا لحيازتها سيجارة الكترونية تحوي سائل القنب الهندي. وأفرج عنها نهاية 2022 في مقابل الافراج عن تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت الذي كان مسجونا في الولايات المتحدة.

أما الصحافي الأميركي العامل لحساب "وول ستريت جورنال"، إيفان غيرشكوفيتش فهو معتقل في موسكو منذ آذار/مارس في حين أن العنصر السابق في سلاح البحرية الأميركية بول ويلان، يمضي منذ 2020 عقوبة بالسجن 16 عاما.

ويقول جويل سايمن مؤسس "مبادرة حماية الصحافة" Journalism Protection Initiative "عموما الطريقة الوحيدة لإعادة رهينة إلى ديارها هي التفاوض" على ما يظهر الواقع.

ويضيف "من دون حوار مع محتجزي الرهائن أكانوا جهات حكومية أو غير ذلك سيقتل الرهينة على الأرجح أو يقبع في الاعتقال أو السجن لفترة طويلة".

ويؤكد إتيان دينيا أن مهمة الحكومات معقدة خصوصا في حالات "رهائن الدولة" لأن "العملية ملتوية أكثر" مقارنة مع الرهائن المحتجزين لدى مجموعات إرهابية.

ويوضح أن الروس والإيرانيين والصينيين يعتمدون "المسار القانوني" وينظمون "محاكمات صورية" و"يحتجزون في سجون فعلية". وتجري المفاوضات في الكواليس.

ويضيف "هذه نقطة أساسية لأن الغموض يفيد دائما الدول التي تقوم بالاعتقالات" خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بصحافيين أو باحثين يجمعون معلومات أو يعملون في المجال الأمني.