شريط الأخبار
بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مسجد كفرنجة الكبير.. إرث معماري ومجتمعي متجذر العليمات أمينا عاما لمجمع النقابات بالتزكية اعتبارا من مطلع ايار الرئيس الألباني يصل إلى الأردن الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: تصريحات السفير الأميركي عدوان سياسي سافر… والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وعشائره سيتصدّى بكل حزم لأي مساس بسيادة الأمة وحقوقها. *البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية

إسبانيا

إسبانيا

القلعة نيوز - تقع إسبانيا في قارة أوروبا، وتعتبر الغالبية العظمى من سكانها من أتباع الديانة المسيحية. نظام الحكم فيها هو الملكية الدستورية والوراثية. تشتهر إسبانيا بالعديد من المدن السياحية التي تجذب الزوار سنوياً، ومن بين هذه المدن تبرز مدينة غرناطة.


تقع غرناطة في جنوب شرق إسبانيا وتبعد حوالي 267 ميلاً جنوبًا من العاصمة مدريد. تحاط غرناطة بالجبال من الشمال ونهر شنيل من الجنوب، وترتفع 738 مترًا فوق سطح البحر. يمر نهر حدّره (أو الدارو) وهو فرع من نهر شنيل وينبع من جبال سييرا نيفادا وسط المدينة.

اسم غرناطة يأتي من كلمة "غرانادا" في اللغة الإسبانية، والتي تعني شجرة الرمان وثمارها، وربما يأتي أيضاً من اللغة العربية وتعني "تل الغرباء".

تاريخ غرناطة طويل ومعقد. الدراسات تشير إلى أن أول من استوطن المنطقة كانت فئة من قبائل الإيبيروس. فيما بعد، تأسست محطة تجارية في المنطقة عندما وصلت الحضارة الفينيقية. احتلت المنطقة الرومان، ثم الواندال، ثم القوط.

في القرن الثامن الميلادي، استولى المسلمون على غرناطة وأسسوا إمارة أموية في الأندلس. تألقت غرناطة خلال هذه الفترة وأصبحت مركزًا للثقافة والفنون الإسلامية. في عام 1492، استولى الملكين الكاثوليكيين على المدينة وانتهت حكم المسلمين فيها. بدأوا بإجبار المسلمين على اعتناق المسيحية أو مغادرة إسبانيا، وبقي بعض المسلمين يمارسون ديانتهم بسرية، مما تسبب في مضايقاتهم واضطهادهم.

أثر المسلمين في غرناطة وتركوا وراءهم العديد من المعالم الإسلامية المهمة مثل قصر الحمراء وقصر شنيل وقصر جنة العريف وحي البيازين.