شريط الأخبار
الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار ولي العهد مهنئًا بالأضحى: عيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بخير الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله الملكة رانيا تهنئ بعيد الأضحى المبارك الأردن وقطر يؤكدان استمرار تنسيق الجهود ويبحثان علاقات التعاون Diplomacy races ahead as Hormuz remains hostage to unresolved nuclear tensions إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والمسؤولية مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي

الغفلة عن طاعة الله

الغفلة عن طاعة الله
القلعة نيوز -
انتشر الحرام وأصبح الحلال غريبا في المجتمع، عاد الإسلام كمان بدأ في القلة، يجهله الكثيرون، حتى غرق الناس في بحر الترف، لا يعلمون ما يفعلون، فهم في غفلة. ونحن نعني بالغفلة: السهو الذي يصيب الإنسان نتيجة اللهو بالدنيا ومتاعاتها، ونسيان ما أوصانا به سبحانه وتعالى من عبادة وعمارة للأرض. نرى الكثير من الناس يقع بالزلات والهفوات، ويتغاضى الفروض والواجبات تحت مسمى الحرية الشخصية، فهذه الفتاة التي تظن أنها محجبة وهي ترتدي مع الحجاب ما لا يليق به من لباس، وهذا الشاب الغافل عن دينه وصلاته وصيامه؛ لأجل الغناء واللهو والترف، والسعي وراء هذه الدنيا الفانية. ذهب التسامح وتلاشت المحبة وصلة الأرحام، كثر البغض وعمّت الكراهية بين الأخوة والأصدقاء، إلى أين وصل بنا المطاف؟ وفي أي طريق نسير ؟ كدنا نبحث عن الرجل الصالح في أمة، نطمئن لكل من حافظ على أبسط العبادات، فنحن في آخر الزمان كمان قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على جمرة)).
ونحن هنا نتحدث عن آفة أصابت مجتمعنا، ألا وهي ضعف الوازع الديني، وعلينا جميعا أيها الأخوة المسلمون واجب المسؤولية بإعادة هذا الوازع الديني، والعمل على انمائه، ورده للوجه الصحيح المقبول عنده سبحانه، يدا بيد للمحافظة على ديننا الحنيف، الذي يحمل في طياته المودة والرحمة، والاحترام والتسامح.