شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

راصد:الانتخابات كانت بمستوى عال من الشفافية واحترام وتطبيق الدستور الأردني

راصد:الانتخابات كانت بمستوى عال من الشفافية واحترام وتطبيق الدستور الأردني
القلعة نيوز:
قال مدير مركز الحياة "راصد” لمراقبة الانتخابات النيابية الدكتور عامر بني عامر إن العملية الانتخابية شهدت وجود 130 مراقبا ومراقبة من الاتحاد الأوروبي وفرقا من الشبكات العربية والسفارات إضافة للمؤسسات الأردنية.

وأضاف إنه و”بكل أمانة هي انتخابات المئوية الثانية بكل فخر، وقد كانت بمستوى نوعي وعال، تميز بالشفافية واحترام وتطبيق الدستور الأردني في كافة المجالات”.

وبين أن حجم الشفافية في الانتخابات أغلق كل أبواب التشكيك في الانتخابات، واستطاعت كافة الكتل والأحزاب والقوائم تحصيل عدد ناخبيها قبل الإعلان النهائي للانتخابات.

وأشار إلى تعاون الهيئة المستقلة مع الجهات الرقابية، حيث تمت معالجة المخالفات أولا بأول، "ما يدل على رغبة سياسية واضحة بسير الانتخابات بشفافية”.

وقال إن "النظام كان قادرا على إجراء انتخابات حرفية ومهنية في ظل إقليم مضطرب، واليوم الناس ستستذكر انتخابات 2024 كما كانت تستذكر انتخابات 1989”.

ولفت بني عامر إلى أنه سيكون هناك ديناميكية سياسية في البرلمان 20، مستدركا أنه – عندما نستذكر مجلس 19 ونراجع دراساته، وكم نائب لم يقدموا أي مداخلة خلال 4 سنوات -، اعتقد أن البرلمان 20 سيغير المشهد ويشتبك مع القوى السياسية لتسمية وزراء ويلبي طموحات الشعب، وسيلمس المواطن أن له صوتا تحت القبة، على حد قوله.

ودلل الدكتور بني عامر على ذلك بقوله: "اليوم ثلاثة أرباع الفائزين هم من أحزاب سياسية، لذلك ما عادت الفردية لها طريق في البرلمان، وبالتالي الشق الخدماتي الذي طغى في برلمانات سابقة سيقل، وستختفي قصص الخدمات الشخصية، والضيّقة، والتي فيها تجاوز على القانون وفساد بشكل أو بآخر”.

وأضاف بني عامر أن ضعف أداء بعض النواب واستهانة بعض الوزراء بهم كان أحد أسبابها أن النائب لا يستند لقوة سياسية ورقابية تدعمه وتمارس ضغط حقيقي، وبالتالي يرى أن النائب الفرداني العمل لن يؤثر.

يقول بني عامر في هذا الأمر إن "وجود كتلة وقوة نيابية منظمة، تحقق التوازن في المجلس وبين المجلس والحكومة مهم ويقلل من العمل الفردي والخدماتي”، ومن الواضح من حيث المبدأ أن "هناك 5 أحزاب سياسية سيكون لها كتل مستقلة ولن تكون في كتلة واحدة”، ويوجد كتل عدد نوابها قليل ستلجأ للتحالف مع كتل أخرى لتكون فاعلة أكثر”.

وحول المال السياسي وافرازات الصندوق، قال بني عامر: "المواطن قدم درسا قويا لكل من اعتمد على المال السياسي، ففي بعض المناطق تم ضخ ملايين الدنانير، لكن المواطن لم يفرز أحد من الدافعين، وهذه رسالة لأعضاء البرلمان 20، أن يكونوا على قدر المسؤولية وثقة الناخبين بهم”.

وأضاف أن 30 نائبا سابقا فقط من أصل 130 نائبا من أعضاء المجلس 19 نجحوا في الانتخابات الأخيرة 2024، ما يعني أن المواطن لا يريد عودة من لا يعمل ولا يسهم في خدمة الوطن.