شريط الأخبار
الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي

الدكتور بني خالد يكتب : العلم الأردني شعّار الجيش الذي امتزجت بالتراب على أسوار القدس

الدكتور بني خالد يكتب : العلم الأردني شعّار الجيش الذي امتزجت بالتراب على أسوار القدس
د.موسى بني خالد
العلم الأردني، لا أعلم ، كيف يضع منارات معالم الهوية الوطنية، من أبناء الأرض ، أبناء التراب ، أبناء الصحارى والقرى، وأبناء المدن القديمة، المفرق، الكرك ، معان، السلط ، اربد، الرمثا،والطفيلة .
كل هؤلاء ، الذين امتزج لون العلم، بألون وجوههم السمّر، وبلون قلوبهم البيضاء، وبلون عمائمهم الحمراء، وبلون عطاء أيديهم الخضراء، مكللاً، بسباعية جبالهم الذين يحطون بها، في حلّهم وترّحالهم، كيف يضعون سواري للعلم، أمام منازلهم، وهم مصدر تشكيل العلم ، بألوانه الباهية الزاهية، وهم بذاتهم ، ركائز ثبات الهوية الوطنية.
أمّا يدرك صاحب الفكرة، أن شعّار الجيش توّج جباه ، أجداد، وآباء ، وأبنا ء هؤلاء، وذاك العلم، هو وصيتهم المقدسة،لأبنائهم، ألم يعلم صاحب الفكرة! أن العلم ، قد توشّح داخل قلوب هؤلاء قبل أن تبان معالمه على صدورهم بالزي العسكري، ألم يعلم،هذا الطارئ على وطننا؟ أننا حفظنا شعار :الله ، الوطن ، الملك ، فرضاً في نهجنا الوطني، وقداسة آل البت الني يتشيع لها البعض ، هي قيادتنا.
ألم يقرأ ذلك المأزوم وطنياً، أن دماء الأباء والأجداد، امتزجت بالتراب ، على أسوار القدس، وباب الواد، والكرمة، دفاعاً عن بلادنا ، أقولٌ، لا عتب عليك ، أو عليكم، يا منّ فكرتم بهذا القرار، لأنكم لم تنّظموا ،أنتم وأبناؤكم في صفوف القوات المسلحة، ولم تكتمل معاني الوطنية لديكم، ولم تطأ أقدامكم، قفار البوادي والقرى والمدن.
ولم تتعشقوا عبق هواء الوطنيةمثلما، تلّفحت وجوهنا ، من حرارة الشمس الحارقة، وبرودة الجو القارصة، وعوّز الأيام، التي ربتّنا ، أن نعتمد على أبناء جلدتنا، لمقاومة صعوبات الحياة اليومية، حاق بكم، بلى تجرأتم ، أن تطلبوا،من الهوية الوطنية ذاتها، بأن تثبت بأنها وطنية، فتالله ،أنها كبيرة، لا بل ، أنها محزنّة ومخجّلة٠ أياكم، وأن تراهنوا، على هوّيتنا ووطنيتنا ٠