شريط الأخبار
التربية: لا تعديل على موعد امتحان التوجيهي التكميلي السبت ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل ترامب: "أخلاقياتي فقط" تحدد صلاحياتي العالمية ولا أحتاج إلى القانون الدولي المساعيد : غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الظروف الجوية في البلقاء وزير الداخلية يزور غرفة عمليات محافظة جرش الأمن العام يُجدد تحذيراته للتعامل مع الحالة الجوية اقتصاديون: نتائج قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني القمة الأردنية-الأوروبية تؤكد مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي الأشغال: 110 فرق ميدانية و325 آلية للتعامل مع بلاغات المنخفض الجوي القاضي في مقر سفارة الأردن بالمغرب وغنيمات تؤكد نضع شؤون الطلبة الأردنيين على رأس أولوياتنا وزير الثقافة ينعى الفنانة التشكيلية سامية الزرو وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الأرصاد: غيوم رعدية ممطرة تؤثر على البلقاء ومادبا وجرش عمّان تشهد أمطاراً رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر حالياً على المملكة وآخر يتعمق ليل الاثنين النائب السابق "ذياب المساعيد" يُهاجم المصري : قرارات شخصية هدفها تعطيل رؤية جلالة الملك في مسارات الإصلاح أبو السمن يتفقد أعمال معالجة الانهيارات على طريق وادي شعيب الزرقاء ترفع الجاهزية القصوى وتفعل غرف الطوارئ خلال الحالة الجوية النقابة اللوجستية: نشاط ملاحي لافت بميناء حاويات العقبة العام الماضي الماضي : الأجهزة الرسمية في الطفيلة ترفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية السائدة

الرواشدة يكتب : ‏هل تقبل حماس خطة إعمار غزة ؟

الرواشدة يكتب : ‏هل تقبل حماس خطة إعمار غزة ؟
حسين الرواشدة
‏هل تقبل حماس بالخطة المصرية التي ستدرج على أجندة القمة العربية المزمع عقدها في القاهرة غداً الثلاثاء؟ الإجابة ،كما تبدو من تصريحات بعض قيادات حماس ، ما زالت غامضة ، ثلاثة بنود لم تحسم بعد : تأمين خروج آمن لبعض القيادات العسكرية ، نزع سلاح المقاومة ، الترتيبات الأمنية ، قبول هذه البنود قد يعني نهاية المقاومة العسكرية في المدى المنظور ، فيما قد يفتح رفضها المجال لاستئناف الحرب والتلويح مجددا بالتهجير.
‏خطة القمة العربية الطارئة تستند إلى عدة عناصر: الإعمار والتمويل ، إدارة غزة وربطها بالضفة ، الترتيبات الأمنية ، الإصلاحات والمصالحات الوطنية الفلسطينية وتأهيل السلطة ، إيجاد افق سياسي في إطار حل دولتين . تحت كل عنصر تقع تفاصيل كثيرة، بعضها جرى التوافق عليه ، عربيا وفلسطينيا ودوليا، وبعضها ما يزال قيد النقاش والتفاوض، لا يمكن إنضاج هذه الخطة دون توافق فلسطيني ينهي حالة الانقسام ، ويفرز مشروعا موحدا، يبدأ بالتعافي والإعمار ثم ينتهي بتسوية تضمن وقف الحرب وإنهاء الصراع.

‏أكيد ، لا يوجد لدى تل أبيب أي رغبة أو إرادة بالموافقة على حل الدولتين، ولا إيجاد أي افق سياسي يحقق مطالب وطموحات الفلسطينيين المشروعة، أكيد ،أيضا ، ما عجزه عن إنجازه نتنياهو في الحرب سيحاول إنجازه عبر بوابة السياسة، وهو يستند في ذلك إلى "وعد ترامب" الجاهز ، والتحولات التي جرت ما بعد الحرب ، حيث تم إضعاف التنظيمات المقاومة ، ثم تنصيب إسرائيل -بتوافق غربي- شرطيا معتمدا لإدارة المنطقة .

لا يمكن لجم أو إيقاف او افشال هذا الجنون الحربي والسياسي الاسرائيلي إلا من خلال استراتيجية عربية للصمود والمواجهة ، تأخذ بعين الاعتبار معادلة المصالح وموازين القوى ، وتطرح البدائل المقنعة دون أن تتنازل عن الثوابت ، أو أن تهرب من الاستحقاقات الممكنة.

‏قمة القاهرة الطارئة ربما تنجح في بلورة ملامح خطة لاعمار غزة تصلح أن تكون بديلا لخطه ترامب ، حيث من المتوقع أن تحملها إلى واشنطن لجنة من الرؤساء أو الوزراء العرب ، لكن ما يجب أن ندركه هو أن سقف التوقعات لهذه القمة سيبقى محدودا، نظرا لاعتبارات عديدة يعكسها الواقع العربي ، وما جرى خلال السنوات الماضية من تراجعات (وربما انهيارات ) عطلت حركة الفعل والتأثير لدى بعض العواصم العربية لأسباب يطول شرحها.

‏وعليه ، يبدو أن امتحان غزة سيكون صعبا جدا ، ليس فقط فيما يتعلق بالتعمير وكلفته ، أو بإدارة القطاع وانسحاب الاحتلال ، ثم تأهيل السلطة للم الشمل الفلسطيني، وإنما فيما يتعلق ، ايضاً، بمعضلة (ثنائية المقاومة والاحتلال)، لا يمكن أن نتصور وجود احتلال بلا مقاومة إلا في سياق واحد وهو إقامة الدولة الفلسطينية .

إسرائيل -حتى الآن- لا تعترف بذلك ، وبالتالي لا يبقى أمام الفلسطينيين سواء خيار واحد وهو وقف الحرب ،وأعاده بناء غزة ، وتأجيل المقاومة المسلحة حتى إشعار آخر ، حدث ذلك في بداية التسعينيات ، ويمكن أن يتكرر الآن في إطار هدنة طويلة ، تضمن وقف نزيف الدم الفلسطيني ، ثم الرهان على وضع (قادم ) تتغير فيه الظروف ، ويعاد إنتاج المقاومة من جديد.