شريط الأخبار
بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب

الكرك: تجمعات العيد العائلية عادات وتقاليد تحافظ على التلاحم الاجتماعي

الكرك: تجمعات العيد العائلية عادات وتقاليد تحافظ على التلاحم الاجتماعي

القلعة نيوز- تعد التجمعات العائلية في عيد الفطر في محافظة الكرك بمنزلة عادات وتقاليد تحافظ على التلاحم الاجتماعي، حيث يلتقي الجميع في جو من الود، ويعززون من علاقاتهم العائلية وصلة الأرحام، كما تعد فرصة لحل الخلافات بين المتخاصمين وتجديد العلاقات الاجتماعية وتوطيد أواصر المحبة بين الناس.

وشهدت المحافظة طقوس العيد التي بدأت بفرحة الأطفال التي صنعوها بأنفسهم بارتداء الألبسة الجديدة والذهاب إلى أماكن التسلية، وكذلك تبادل الأقارب للزيارات، التي تتجسد فيها أسمى معاني التواصل الاجتماعي ومشاعر الدفء الأسري.
وقال مدير أوقاف الكرك الدكتور حمدو المعايطة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن العيد فرصة يجب اغتنامها على الوجه الأكمل في التسامح مع النفس ومع الآخرين، وأن من أعظم شعائر وشرائع الإسلام الحفاظ على الأخوة واللحمة وصلة الأرحام، كما أن الأعياد بشكل عام من المواسم المهمة لتقوية أواصر الأخوة والمحبة بين عامة المسلمين، وبين الأرحام بشكل خاص.
وأضاف الدكتور المعايطة، أن العيد فرصة لتصفية النفوس والتسامح والتصافح والإقبال على الآخرين بمحبة وود للوصول إلى المجتمع المتحاب المتماسك الذي شبهه الرسول عليه الصلاة والسلام، بأنه كالجسد الواحد.
بدوره، قال الأكاديمي الدكتور محمود الحباشنة، إن العيد هبة ربانية ومناسبة عظيمة تتجلى فيها أسمى معاني الفرح والسرور، فهو ليس مجرد احتفالٍ عابر، بل هو هدية إلهية تُنير القلوب وتُبدد الأحزان وتبعث في النفوس الطمأنينة والسكينة، وتجدد الأرواح وتغمرها بالسعادة، كما أنه رمزٌ للتآخي والتراحم وتترسخ فيه معاني الإخاء والمودة، وتتجدد فيه الروابط الاجتماعية، فتصفو القلوب وتتعانق الأرواح في مشهد من الألفة والمحبة.
وقالت الناشطة الثقافية ورئيسة جمعية ميشع المؤابي ازدهار الصعوب، إن العيد صلة وواقع متجدد على مدى الحياة وفيه تتجلى الكثير من معاني الإسلام الاجتماعية والإنسانية، فتتقارب القلوب على الود، ويجتمع الناس على الخير فهو محطة لتعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي، وترسيخ روح التكافل والتضامن بين أبناء الأمة الإسلامية في كل مكان.
ومن لواء الأغوار الجنوبية، قال المشرف التربوي الدكتور مراد الجعارات، إن عيد الفطر هو يوم الجائزة والبهجة، الذي يتكرم الله به على عباده بعد أن أدوا ما عليهم من الطاعات والعبادات؛ ليكون العيد بذلك موعدًا تتجسد فيه الفرحات الروحية، وموسمًا تُزرع فيه بذور الخير والبركة بالمجتمعات، لافتًا إلى أن "الصورة الحقيقية للعيد تكمن في فرح الإنسان مهما كانت ظروف الحياة قاسية؛ فالعيد جاء برسالة راقية عظيمة، ليحيي في الإنسان رغبة الحياة وتجديدها، فنرى الحياة تبتسم بكل تفاصيل من فرحة الأطفال بالألعاب، إلى بهجة الأب والأم وهما يريان السرور على محيا أبنائهما".
--(بترا)