شريط الأخبار
العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي "الجامعة العربية" تدعو إلى تعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية وزير الخارجية التونسي: نرفض الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي بالقدس الصفدي: إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة مذكرة تفاهم بين "شومان" و"جت" لتعزيز القراءة واستثمار وقت التنقل في المعرفة الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها "الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة مستشفى الكندي يجدد حصوله على شهادة الاعتماد الدولية *ISO 22000 (HACCP)* لنظام إدارة سلامة الغذاء توقيف مسلح في ملعب غولف تابع للرئيس الأميركي ترامب قبيل زيارته للملعب

لا مطار ولا عملة خاصة بها ومع ذلك فإن سكانها أغنياء.. تعرفوا على هذه الدولة

لا مطار ولا عملة خاصة بها ومع ذلك فإن سكانها أغنياء.. تعرفوا على هذه الدولة
القلعة نيوز:
:لا مطار، ولا عملة وطنية، ولا حتى لغة خاصة بها، ومع ذلك تُعد من أغنى الدول في العالم. إنها ليختنشتاين، تلك الدولة الصغيرة الواقعة بين سويسرا والنمسا، التي تحوّلت إلى ما يشبه "اليوتوبيا الأوروبية" بحسب ما وصفها مستخدمو الإنترنت.

رغم عدد سكانها الذي لا يتجاوز 30 ألف نسمة، يعيش سكان ليختنشتاين برفاهية نادرة، مستفيدين من اقتصاد قوي قائم على الضرائب المنخفضة، والاستثمارات المالية، وانعدام الديون الخارجية. لا حاجة لكثير من الشرطة، فالجريمة شبه معدومة: فقط 7 أشخاص في السجون، وما يقارب 100 شرطي يكفون لحماية البلاد.

ومع قلاعها التاريخية، وجبال الألب التي تحيط بها، لا يحتاج أهلها سوى الوقت الكافي لممارسة الهوايات، إذ أن العمل في هذه الدولة "اختياري" تقريبًا. من يسكن هناك لا يفتخر بالثراء، بل يقدّس الاحترام والبساطة، وهو ما جعل منها نموذجًا فريدًا يجمع بين الأمن والرخاء.