شريط الأخبار
طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق

الصبيحي تكتب :" سأقولها بصراحة " لا أحب تصنيف المرأة بالقوية

الصبيحي تكتب : سأقولها بصراحة  لا أحب تصنيف المرأة بالقوية
المخرجة نسرين الصبيحي
قبل أيام، اتصلت بي صديقتي وهي تشعر بثقلٍ لا يُحتمل. قالت: "الجميع يظنني قوية، لكنني لم أكن كذلك يومًا”.
كانت مرهقة من توقّعات الآخرين، من افتراضهم أنها دائمًا بخير، دائمًا قادرة، دائمًا تعرف ما تفعل.
ما الذي جعلهم يعتقدون أنها قوية؟
لأنها متعلّمة، ناجحة، تُحسن التعبير عن أفكارها.
لأنها تظهر بثقة، وتعرف كيف تختار.
لأنها مستقلة، لا تتكئ على أحد، وتبدو دومًا في موقع السيطرة.
لأنها تحيط نفسها بالناس وتضحك كثيرًا، وتبدو كما لو أن لا شيء يمسّها.
لكن ما لا يعرفونه هو أنها تبكي بصمت، وتتعب من الوحدة، وتكتم خوفها كي لا تُثقل على أحد.
تبدو قوية لأنها لم تُمنَح خيارًا آخر. لأنها كلما ارتخت، خذلها العالم.
أنا أيضًا كثيرًا ما يُنظر إلي أنني امرأة "قوية”.
لكن الحقيقة أنني فقط أُجيد الصمت.
أخفي هشاشتي جيدًا، وأضع طبقات من الهدوء على فوضاي الداخلية.
وأنا مثلك يا صديقتي، لست قوية كما يظنّون. ولا أرغب أن أكون كذلك.
لقد صار وصف "المرأة القوية” عبئًا اجتماعيًا جديدًا.
تصنيف يُجبر المرأة على أن تكون دائمًا صلبة، دائمًا متماسكة، لا تشتكي، لا ترتبك، لا تنهار.
هذا الوصف الذي يبدو مديحًا، هو في جوهره طلب ضمنيّ بأن تُنكر مشاعرها وتُخفي إنسانيتها.
القوة الحقيقية ليست في إنكار الضعف، بل في الاعتراف به.
في أن تقول المرأة: لا أريد أن أكون وحدي. لا أعرف ما أفعل. أحتاج المساندة.
أن تكوني إنسانة، ليس عيبًا. أن تتألمي، لا يجعلكِ أقل نضجًا.
كفى تحميل النساء بطولات لم يخترنها، وأدوارًا لا تُناسب قلوبهن.
كفى تمجيدًا لقوة لم نطلبها، واحترامًا لضعف لا نُفصح عنه