شريط الأخبار
الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي اختتام بطولة خير الدين المعاني لكرة القدم الخماسي

شقاوة ومشاغبة الاطفال تخفي ورائها موهبة.

شقاوة ومشاغبة الاطفال تخفي ورائها موهبة.

القلعة نيوز: الاخصائية النفسية فادية الجرابعه
اردت أن أتناول هذا الجانب بمناسبة بدء العام الدراسي وأن قائدات الميدان سيلاحظن هذا النوع من الأطفال بكثرة وشقاوة الأطفال بين السلوك الظاهري والقدرات الكامنة قد يُنظر إلى شقاوة الأطفال وكثرة حركتهم على أنها سلوك غير مرغوب فيه، أو مؤشر على ضعف الانضباط، غير أنّ الدراسات التربوية والنفسية الحديثة تشير إلى أنّ ما نُسميه "مشاغبة” قد يُخفي وراءه سمات معرفية ووجدانية ترتبط بالموهبة والإبداع.

تكون الشقاوة كامتداد للفضول المعرفي فالطفل الذي يُكثر من طرح الأسئلة أو يفكك ألعابه ليس بالضرورة مشاكسًا، بل قد يكون مدفوعًا بدافع استكشافي لفهم العالم من حوله. هذا الفضول يُعدّ أساسًا للابتكار العلمي والفكري في مراحل لاحقة.

نلاحظ أن الطاقة الحركية كإمكان رياضي وإبداعي الطفل الذي لا يستطيع الجلوس لفترات طويلة غالبًا ما يمتلك طاقة جسدية عالية، وإذا وُجهت هذه الطاقة نحو أنشطة منظمة، فقد تكشف عن مهارات رياضية أو فنية متميزة.

أما بالنسبة الى دور البيئة التربوية تكمن مسؤولية الأهل والمربين في التفريق بين السلوك التخريبي الذي يحتاج إلى ضبط، والسلوك الدال على قدرات خاصة. القمع والعقاب المستمر قد يؤديان إلى إخماد هذه القدرات، في حين أن التوجيه الإيجابي وتوفير بيئة محفزة يسهمان في تحويل هذه الطاقة إلى إنجاز ملموس.
إنّ النظر إلى شقاوة الأطفال باعتبارها مؤشرًا سلبيًا فقط يحجب عنا إمكانية اكتشاف طاقاتهم الكامنة. فالموهبة قد تأتي في ثوب مختلف، والمشاغبة قد تكون أول خيط يقود إلى إبداع مستقبلي.