شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

شقاوة ومشاغبة الاطفال تخفي ورائها موهبة.

شقاوة ومشاغبة الاطفال تخفي ورائها موهبة.

القلعة نيوز: الاخصائية النفسية فادية الجرابعه
اردت أن أتناول هذا الجانب بمناسبة بدء العام الدراسي وأن قائدات الميدان سيلاحظن هذا النوع من الأطفال بكثرة وشقاوة الأطفال بين السلوك الظاهري والقدرات الكامنة قد يُنظر إلى شقاوة الأطفال وكثرة حركتهم على أنها سلوك غير مرغوب فيه، أو مؤشر على ضعف الانضباط، غير أنّ الدراسات التربوية والنفسية الحديثة تشير إلى أنّ ما نُسميه "مشاغبة” قد يُخفي وراءه سمات معرفية ووجدانية ترتبط بالموهبة والإبداع.

تكون الشقاوة كامتداد للفضول المعرفي فالطفل الذي يُكثر من طرح الأسئلة أو يفكك ألعابه ليس بالضرورة مشاكسًا، بل قد يكون مدفوعًا بدافع استكشافي لفهم العالم من حوله. هذا الفضول يُعدّ أساسًا للابتكار العلمي والفكري في مراحل لاحقة.

نلاحظ أن الطاقة الحركية كإمكان رياضي وإبداعي الطفل الذي لا يستطيع الجلوس لفترات طويلة غالبًا ما يمتلك طاقة جسدية عالية، وإذا وُجهت هذه الطاقة نحو أنشطة منظمة، فقد تكشف عن مهارات رياضية أو فنية متميزة.

أما بالنسبة الى دور البيئة التربوية تكمن مسؤولية الأهل والمربين في التفريق بين السلوك التخريبي الذي يحتاج إلى ضبط، والسلوك الدال على قدرات خاصة. القمع والعقاب المستمر قد يؤديان إلى إخماد هذه القدرات، في حين أن التوجيه الإيجابي وتوفير بيئة محفزة يسهمان في تحويل هذه الطاقة إلى إنجاز ملموس.
إنّ النظر إلى شقاوة الأطفال باعتبارها مؤشرًا سلبيًا فقط يحجب عنا إمكانية اكتشاف طاقاتهم الكامنة. فالموهبة قد تأتي في ثوب مختلف، والمشاغبة قد تكون أول خيط يقود إلى إبداع مستقبلي.