شريط الأخبار
محافظ عجلون يتفقد جاهزية بلدية الشفا للتعامل مع الظروف الجوية السفير العضايلة يُهنئ بالعام الجديد «الانتقالي» يعلن بدء تسليم المواقع لـ«درع الوطن» في حضرموت والمهرة تركيا: لن نسمح لـ«قسد» بفرض أمر واقع في المنطقة ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية باكستان ترفض الخطوات الأحادية في اليمن وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ترامب عن تناوله للأسبرين: لا أريد دما ثخينا يتدفق في قلبي وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض" تركيا.. تساقط كثيف للثلوج وارتفاعها يصل إلى 1.5 متر (صور + فيديو) أمين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للأحوال الجوية السائدة منطقة صما تسجل أعلى هطولا مطريا الخميس .. والأمطار مستمرة محافظ الكرك: خطة طوارئ للتعامل مع المنخفضات الجوية الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية "النقل النيابية" تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي

المساعيد يكتب : "تصريحات النخب " بوح أَليم ورسائل غير بريئة

المساعيد يكتب : تصريحات النخب  بوح أَليم ورسائل غير بريئة
النائب السابق العميد الركن المتقاعد ذياب المساعيد
تصريحات المسؤولين والنخب هي تعبير عن حاله الدولة والمجتمع ( العلاقة والتفاعل، وما يدور، وما يراد) وهي مؤشرات حقيقيه توحي بحاله انفصام او تلاحم) في البنيه الجمعية لأنها بالأساس تنبع من ذات الحالة وذات البناء.
فتلك النخب لا يصدر عنها شيء عبثا، فكل تصريح خلفه محرك وأسباب، وكل تصريح يراد له إن يصل هدفا بعينه، إلا إن كان الانفلات عنوان وكانت المصلحة العليا غائبة عن ابعاد تلك التصريحات، وكانت الشخصنة، والاغتيال، وبطولات (كانت), ومظلومية مزعومة، هي بواعث البوح الأليم والرسائل غير البريئة.
وأنت تقرأ وتسمع وتشاهد، يقفز للخاطر مقارنة تفرض وقعها بين نوعين من التصريحات والتسريبات المتداولة هذه الفترة، تتفاعل، و ( تلوكها) الالسنة، والبون شاسع في النوع والمصدر والغاية.
فعلى مرمى السمع والبصر، وفي كيان الاحتلال والإرهاب والتوسع، تصريحات توراتية تستهدف الوجود والتاريخ والانسان، نجد (نتنياهو) يصرح ب (إسرائيل كبرى) ويضخ مهمته التاريخية الروحية عقيدة في عقول أجيال واجيال، ومعه (سموتريتش) بخرائطه التي تبوح بجغرافيا القادم بوضوح لا لبس فيه، وذاك ( بن غفير) يضع الأقصى نصب عينيه، ويصدح بوقه قرب مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، واخر التصريحات من (كرعي ) ان هذه الضفة لنا والأخرى لنا.
تصريحات واضحة لا تحتمل التأويل، ثمنها دم وارض ومستقبل أجيال.
أما أولئك ( المتراشقون منا) فلا كانت تصريحاتهم في مواقع المسؤولية كتلك، ولهم حين غادروا صمتوا وستروا واثروا مصلحه الوطن في لحظة حرجة تستلزم الحكمة في القول والفعل، وكأنهم لا يعلمون أنها تفتح باب للشك وعدم الثقة، وتضرب مصداقيه وطن ونزاهة مؤسسات لا يقزم ماضيها وحاضرها الوطني بنزوة شخص وفساد مسؤول.
هناك تصريحات تنفث الحلم والوهم والخرافة جذوة في مجتمع الشتات توحد وتمتن، وهنا تصريحات بطعم النميمة تخلخل البناء والانجاز وفقا لمقاييس الهوى من رضى أو غضب.