شريط الأخبار
موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن

المساعيد يكتب : "تصريحات النخب " بوح أَليم ورسائل غير بريئة

المساعيد يكتب : تصريحات النخب  بوح أَليم ورسائل غير بريئة
النائب السابق العميد الركن المتقاعد ذياب المساعيد
تصريحات المسؤولين والنخب هي تعبير عن حاله الدولة والمجتمع ( العلاقة والتفاعل، وما يدور، وما يراد) وهي مؤشرات حقيقيه توحي بحاله انفصام او تلاحم) في البنيه الجمعية لأنها بالأساس تنبع من ذات الحالة وذات البناء.
فتلك النخب لا يصدر عنها شيء عبثا، فكل تصريح خلفه محرك وأسباب، وكل تصريح يراد له إن يصل هدفا بعينه، إلا إن كان الانفلات عنوان وكانت المصلحة العليا غائبة عن ابعاد تلك التصريحات، وكانت الشخصنة، والاغتيال، وبطولات (كانت), ومظلومية مزعومة، هي بواعث البوح الأليم والرسائل غير البريئة.
وأنت تقرأ وتسمع وتشاهد، يقفز للخاطر مقارنة تفرض وقعها بين نوعين من التصريحات والتسريبات المتداولة هذه الفترة، تتفاعل، و ( تلوكها) الالسنة، والبون شاسع في النوع والمصدر والغاية.
فعلى مرمى السمع والبصر، وفي كيان الاحتلال والإرهاب والتوسع، تصريحات توراتية تستهدف الوجود والتاريخ والانسان، نجد (نتنياهو) يصرح ب (إسرائيل كبرى) ويضخ مهمته التاريخية الروحية عقيدة في عقول أجيال واجيال، ومعه (سموتريتش) بخرائطه التي تبوح بجغرافيا القادم بوضوح لا لبس فيه، وذاك ( بن غفير) يضع الأقصى نصب عينيه، ويصدح بوقه قرب مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، واخر التصريحات من (كرعي ) ان هذه الضفة لنا والأخرى لنا.
تصريحات واضحة لا تحتمل التأويل، ثمنها دم وارض ومستقبل أجيال.
أما أولئك ( المتراشقون منا) فلا كانت تصريحاتهم في مواقع المسؤولية كتلك، ولهم حين غادروا صمتوا وستروا واثروا مصلحه الوطن في لحظة حرجة تستلزم الحكمة في القول والفعل، وكأنهم لا يعلمون أنها تفتح باب للشك وعدم الثقة، وتضرب مصداقيه وطن ونزاهة مؤسسات لا يقزم ماضيها وحاضرها الوطني بنزوة شخص وفساد مسؤول.
هناك تصريحات تنفث الحلم والوهم والخرافة جذوة في مجتمع الشتات توحد وتمتن، وهنا تصريحات بطعم النميمة تخلخل البناء والانجاز وفقا لمقاييس الهوى من رضى أو غضب.