شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

دولة الرئيس استعادة الطاقات الأردنية المهاجرة خيار استراتيجي لدعم الاقتصاد

دولة الرئيس استعادة الطاقات الأردنية المهاجرة خيار استراتيجي لدعم الاقتصاد

بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
العقول الأردنية هي الثروة الحقيقية التي يمتلكها الوطن في معركة التنمية والتقدم حيث تقوم النهضة على الإنسان القادر على نقل المعرفة إلى قوة حقيقة في الاقتصاد وهي فكرة قديمة حديثة ظل الحديث عنها قائماً، لكن ما زال ينقصها العمل الحقيقي على استدامتها وتفعيلها بصورة مؤسسية.
والمتتبع للإنسان الأردني في الاغتراب يدرك أنه يحقق نجاحات لافتة في الخليج وأوروبا وأمريكا وكندا حيث يتقدم الطبيب والمهندس ورجل الأعمال والأكاديمي الأردني الصفوف ويصنعون قصص نجاح تستحق التقدير والثناء
الحاجة ملحة إلى مشروع استراتيجي وطني حقيقي يستثمر هذه الطاقات وينقل نجاحات الأردنيين في الخارج إلى قوة اقتصادية وتنموية داعمة للاقتصاد الأردني.
وقد قدمت الهند نموذجا مهما عندما التفتت إلى أبنائها في الخارج فاستعادت خبراتهم وأموالهم وعلاقاتهم ووفرت لهم بيئة مناسبة فتتحول تلك العقول إلى قوة إنتاج داخل الدولة الهندية
والأردن اليوم بحاجة إلى نهج مشابه عبر إدارة أكثر فاعلية للكفاءات وتأسيس روابط مؤسسية مستدامة معها
وتكمن الخطوة الأولى في إنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة للأردنيين الناجحين في الخارج وأن تصبح السفارات منصات تواصل واستقطاب يشعر من خلالها المغترب الأردني أن وطنه يريده شريكا حقيقيا في التنمية
وكما أن تبسيط الإجراءات وتقديم التسهيلات يمثل شرطا أساسيا لجذب المستثمر الأردني العائد لوطنه حيث يمتلك الخبرة والعلاقات ورأس المال ويحتاج إلى بيئة واضحة وضمانات حقيقية واحترام للكفاءة
كما تبرز أهمية عقد مؤتمرات دورية للمغتربين داخل المملكة لتكون منصة مباشرة للحوار بين الدولة وأبناء الوطن في الخارج حيث تعرض الفرص الاستثمارية والتشريعات وتناقش التحديات وتبنى شراكات اقتصادية وتنموية حقيقية تسهم في جعل الطاقات الأردنية رافعة للاقتصاد الوطني وتعزيز موقع الأردن الإقليمي والدولي
وأولوية استعادة طاقات الأردنيين في الخارج تمثل خيارا استراتيجيا لأن المستثمر الأردني يرتبط بوطنه معرفة وهوية ومصلحة ويملك حرصا على نجاح مشاريعه واستدامتها كما أن الدول المتقدمة تنظر إلى مغتربيها كشركاء في التنمية وحملة خبرة وعلاقات دولية
فالعقول الأردنية التي نجحت في الخارج تمثل امتدادا لقوة الدولة وتشكل أحد أهم الدعامات المستقبلية للاقتصاد الاردني.