شريط الأخبار
قضية جايسون أرداي: فضيحة جامعة كامبريدج تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية تفاصيل تعديل "المناصب" الوزارية: القسم غدَا والمصري وشحادة نائبان اضافيان للرئيس بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* *"التوجيهي ليس نهاية العالم... بل بداية طريق"* *"أوقفوا النزيف... أنقذوا الشباب بالمهنة"* وصفي بيك العبادي يزفّ التهاني لنجليه بمناسبة تخرّجهما من الجامعة الأردنية الخشمان: التعويض العادل حق دستوري.. والحكومة تستثني استملاكات سكة العقبة من «خصم الربع» إلى وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام... أسئلة مواطن تبحث عن إجابة اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم في عمّان.. والتأكيد على تمكين المعلمين وتأهيل الطلبة إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أميركية ارتفاع مساحات الأبنية السكنية المرخصة 10% خلال النصف الأول من 2026 الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة خلال 100 عام إيران تُعيِّن محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي إحباط تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح بقائي ردًّا على ترامب: الإيرانيون لاعبون محترفون في الشطرنج مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء ترامب: نتعامل بهدوء وتكتم مع إيران

دولة الرئيس استعادة الطاقات الأردنية المهاجرة خيار استراتيجي لدعم الاقتصاد

دولة الرئيس استعادة الطاقات الأردنية المهاجرة خيار استراتيجي لدعم الاقتصاد

بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
العقول الأردنية هي الثروة الحقيقية التي يمتلكها الوطن في معركة التنمية والتقدم حيث تقوم النهضة على الإنسان القادر على نقل المعرفة إلى قوة حقيقة في الاقتصاد وهي فكرة قديمة حديثة ظل الحديث عنها قائماً، لكن ما زال ينقصها العمل الحقيقي على استدامتها وتفعيلها بصورة مؤسسية.
والمتتبع للإنسان الأردني في الاغتراب يدرك أنه يحقق نجاحات لافتة في الخليج وأوروبا وأمريكا وكندا حيث يتقدم الطبيب والمهندس ورجل الأعمال والأكاديمي الأردني الصفوف ويصنعون قصص نجاح تستحق التقدير والثناء
الحاجة ملحة إلى مشروع استراتيجي وطني حقيقي يستثمر هذه الطاقات وينقل نجاحات الأردنيين في الخارج إلى قوة اقتصادية وتنموية داعمة للاقتصاد الأردني.
وقد قدمت الهند نموذجا مهما عندما التفتت إلى أبنائها في الخارج فاستعادت خبراتهم وأموالهم وعلاقاتهم ووفرت لهم بيئة مناسبة فتتحول تلك العقول إلى قوة إنتاج داخل الدولة الهندية
والأردن اليوم بحاجة إلى نهج مشابه عبر إدارة أكثر فاعلية للكفاءات وتأسيس روابط مؤسسية مستدامة معها
وتكمن الخطوة الأولى في إنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة للأردنيين الناجحين في الخارج وأن تصبح السفارات منصات تواصل واستقطاب يشعر من خلالها المغترب الأردني أن وطنه يريده شريكا حقيقيا في التنمية
وكما أن تبسيط الإجراءات وتقديم التسهيلات يمثل شرطا أساسيا لجذب المستثمر الأردني العائد لوطنه حيث يمتلك الخبرة والعلاقات ورأس المال ويحتاج إلى بيئة واضحة وضمانات حقيقية واحترام للكفاءة
كما تبرز أهمية عقد مؤتمرات دورية للمغتربين داخل المملكة لتكون منصة مباشرة للحوار بين الدولة وأبناء الوطن في الخارج حيث تعرض الفرص الاستثمارية والتشريعات وتناقش التحديات وتبنى شراكات اقتصادية وتنموية حقيقية تسهم في جعل الطاقات الأردنية رافعة للاقتصاد الوطني وتعزيز موقع الأردن الإقليمي والدولي
وأولوية استعادة طاقات الأردنيين في الخارج تمثل خيارا استراتيجيا لأن المستثمر الأردني يرتبط بوطنه معرفة وهوية ومصلحة ويملك حرصا على نجاح مشاريعه واستدامتها كما أن الدول المتقدمة تنظر إلى مغتربيها كشركاء في التنمية وحملة خبرة وعلاقات دولية
فالعقول الأردنية التي نجحت في الخارج تمثل امتدادا لقوة الدولة وتشكل أحد أهم الدعامات المستقبلية للاقتصاد الاردني.