شريط الأخبار
ترامب: أنا من يتخذ جميع القرارات ونتنياهو لا يتخذ القرارات الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري عاجل.. إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر عاجل.. زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران إيران: استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على وزير الداخلية التركي: القدس ليست القسطنطينية نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت ترامب يفاجئ العالم الآن بتصريح غير متوقع بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق .. والجيش يتابع ويقوم بواجباته ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد عقب إطلاق صواريخ إيرانية .. إسرائيل تغلق جميع المدارس الإثنين العقيد بتول مهيدات ... مبارك الترفيع الرائد اماندا بقاعين .... مبارك الترفيع المقدم ميس الفرح ... مبارك الترفيع ملازم 2 روان الشوبكي ... مبارك الترفيع الدكتورة العميد رانيا الصدي .... مبارك الترفيع درع الوفاء والعطاء الإعلامي لمجموعة القلعة نيوز الإعلامية تكريمًا لمسيرة إعلامية وطنية متميزة

دولة الرئيس استعادة الطاقات الأردنية المهاجرة خيار استراتيجي لدعم الاقتصاد

دولة الرئيس استعادة الطاقات الأردنية المهاجرة خيار استراتيجي لدعم الاقتصاد

بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
العقول الأردنية هي الثروة الحقيقية التي يمتلكها الوطن في معركة التنمية والتقدم حيث تقوم النهضة على الإنسان القادر على نقل المعرفة إلى قوة حقيقة في الاقتصاد وهي فكرة قديمة حديثة ظل الحديث عنها قائماً، لكن ما زال ينقصها العمل الحقيقي على استدامتها وتفعيلها بصورة مؤسسية.
والمتتبع للإنسان الأردني في الاغتراب يدرك أنه يحقق نجاحات لافتة في الخليج وأوروبا وأمريكا وكندا حيث يتقدم الطبيب والمهندس ورجل الأعمال والأكاديمي الأردني الصفوف ويصنعون قصص نجاح تستحق التقدير والثناء
الحاجة ملحة إلى مشروع استراتيجي وطني حقيقي يستثمر هذه الطاقات وينقل نجاحات الأردنيين في الخارج إلى قوة اقتصادية وتنموية داعمة للاقتصاد الأردني.
وقد قدمت الهند نموذجا مهما عندما التفتت إلى أبنائها في الخارج فاستعادت خبراتهم وأموالهم وعلاقاتهم ووفرت لهم بيئة مناسبة فتتحول تلك العقول إلى قوة إنتاج داخل الدولة الهندية
والأردن اليوم بحاجة إلى نهج مشابه عبر إدارة أكثر فاعلية للكفاءات وتأسيس روابط مؤسسية مستدامة معها
وتكمن الخطوة الأولى في إنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة للأردنيين الناجحين في الخارج وأن تصبح السفارات منصات تواصل واستقطاب يشعر من خلالها المغترب الأردني أن وطنه يريده شريكا حقيقيا في التنمية
وكما أن تبسيط الإجراءات وتقديم التسهيلات يمثل شرطا أساسيا لجذب المستثمر الأردني العائد لوطنه حيث يمتلك الخبرة والعلاقات ورأس المال ويحتاج إلى بيئة واضحة وضمانات حقيقية واحترام للكفاءة
كما تبرز أهمية عقد مؤتمرات دورية للمغتربين داخل المملكة لتكون منصة مباشرة للحوار بين الدولة وأبناء الوطن في الخارج حيث تعرض الفرص الاستثمارية والتشريعات وتناقش التحديات وتبنى شراكات اقتصادية وتنموية حقيقية تسهم في جعل الطاقات الأردنية رافعة للاقتصاد الوطني وتعزيز موقع الأردن الإقليمي والدولي
وأولوية استعادة طاقات الأردنيين في الخارج تمثل خيارا استراتيجيا لأن المستثمر الأردني يرتبط بوطنه معرفة وهوية ومصلحة ويملك حرصا على نجاح مشاريعه واستدامتها كما أن الدول المتقدمة تنظر إلى مغتربيها كشركاء في التنمية وحملة خبرة وعلاقات دولية
فالعقول الأردنية التي نجحت في الخارج تمثل امتدادا لقوة الدولة وتشكل أحد أهم الدعامات المستقبلية للاقتصاد الاردني.