شريط الأخبار
قضية جايسون أرداي: فضيحة جامعة كامبريدج تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية تفاصيل تعديل "المناصب" الوزارية: القسم غدَا والمصري وشحادة نائبان اضافيان للرئيس بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* *"التوجيهي ليس نهاية العالم... بل بداية طريق"* *"أوقفوا النزيف... أنقذوا الشباب بالمهنة"* وصفي بيك العبادي يزفّ التهاني لنجليه بمناسبة تخرّجهما من الجامعة الأردنية الخشمان: التعويض العادل حق دستوري.. والحكومة تستثني استملاكات سكة العقبة من «خصم الربع» إلى وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام... أسئلة مواطن تبحث عن إجابة اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم في عمّان.. والتأكيد على تمكين المعلمين وتأهيل الطلبة إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أميركية ارتفاع مساحات الأبنية السكنية المرخصة 10% خلال النصف الأول من 2026 الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة خلال 100 عام إيران تُعيِّن محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي إحباط تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح بقائي ردًّا على ترامب: الإيرانيون لاعبون محترفون في الشطرنج مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء ترامب: نتعامل بهدوء وتكتم مع إيران

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

الدكتور محمد تيسير الطحان

هناك أشخاص يقفون مع الجميع دون أن يسألوا أنفسهم ،، من يستحق ومن لا يستحق
حين يرون إنسانًا حزينًا، ينسون كل ما حدث، حتى لو كان هذا الإنسان قد آذاهم يومًا فيتقدمون نحوه بدافع الرحمة، لا بدافع المصلحة، ويمنحونه من قلوبهم ما كانوا هم في أمسّ الحاجة إليه

هؤلاء لا يملكون فائضًا من القوة، كما يظن البعض ، بل كثيرا ما يكونون أكثر الناس تعبًا، وأكثرهم حاجة إلى من يسمعهم، لكنهم اعتادوا أن يكونوا السند لا أن يطلبوه، وأن يكونوا الملجأ لا أن يبحثوا عنه..

هناك من يفقد الطمأنينة، ومع ذلك يطمئن غيره ومن يفقد الاهتمام، ومع ذلك لا يتوقف عن السؤال ومن يفتقد الكتف الذي يستند إليه، ومع ذلك يصبح كتفًا لكل من ينهار أمامه

والمؤلم حقًا أن يمر الإنسان بأزمة، فيمسك هاتفه، ويقلب بين الأسماء
أكثر من ألف شخص في القائمة، ومع ذلك لا يعرف بمن يتصل
يتساءل في صمت: من سيفهم دون أن يحكم؟ من سيصغي دون أن يمل؟ من سيحتمل الضعف دون أن يستغله؟ من سيبقى بعد أن يسمع الحقيقة؟

حتى في المرض، حين يكون الإنسان في أضعف حالاته، قد لا يرغب في أن يتعب أحدًا معه. فيذهب وحده، يجري الفحوصات والإجراءات، يحمل قلقه بصمت، ويواجه خوفه كأنه أمر عادي، فقط لأنه لم يجد في قائمة الأسماء من يطمئن قلبه بما يكفي ليقول له: تعال معي

ثم، في النهاية، يغلق الهاتف
يضعه جانبًا، وينام مثقلًا بما لم يقله
لا لأنه بخير، بل لأنه لم يجد من يطمئن قلبه بما يكفي ليتحدث