آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةنقابة الأطباء تطالب وزير الصحة بتنظيم "التجميل اللاجراحي" والوزير لا يرد (بالوثائق)قانون الإدارة المحلية الجديد بين نصوص التشريع والواقع الملموسالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنيةعندما يصبح الزواج عبئاًمجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينيةنقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعيةالجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطىتوقيف مسؤول أمني في نظام الأسد بدير الزورترامب: أسعار الغاز ستنخفض
رأي

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب

الدكتور محمد تيسير الطحان

هناك أشخاص يقفون مع الجميع دون أن يسألوا أنفسهم ،، من يستحق ومن لا يستحق
حين يرون إنسانًا حزينًا، ينسون كل ما حدث، حتى لو كان هذا الإنسان قد آذاهم يومًا فيتقدمون نحوه بدافع الرحمة، لا بدافع المصلحة، ويمنحونه من قلوبهم ما كانوا هم في أمسّ الحاجة إليه

هؤلاء لا يملكون فائضًا من القوة، كما يظن البعض ، بل كثيرا ما يكونون أكثر الناس تعبًا، وأكثرهم حاجة إلى من يسمعهم، لكنهم اعتادوا أن يكونوا السند لا أن يطلبوه، وأن يكونوا الملجأ لا أن يبحثوا عنه..

هناك من يفقد الطمأنينة، ومع ذلك يطمئن غيره ومن يفقد الاهتمام، ومع ذلك لا يتوقف عن السؤال ومن يفتقد الكتف الذي يستند إليه، ومع ذلك يصبح كتفًا لكل من ينهار أمامه

والمؤلم حقًا أن يمر الإنسان بأزمة، فيمسك هاتفه، ويقلب بين الأسماء
أكثر من ألف شخص في القائمة، ومع ذلك لا يعرف بمن يتصل
يتساءل في صمت: من سيفهم دون أن يحكم؟ من سيصغي دون أن يمل؟ من سيحتمل الضعف دون أن يستغله؟ من سيبقى بعد أن يسمع الحقيقة؟

حتى في المرض، حين يكون الإنسان في أضعف حالاته، قد لا يرغب في أن يتعب أحدًا معه. فيذهب وحده، يجري الفحوصات والإجراءات، يحمل قلقه بصمت، ويواجه خوفه كأنه أمر عادي، فقط لأنه لم يجد في قائمة الأسماء من يطمئن قلبه بما يكفي ليقول له: تعال معي

ثم، في النهاية، يغلق الهاتف
يضعه جانبًا، وينام مثقلًا بما لم يقله
لا لأنه بخير، بل لأنه لم يجد من يطمئن قلبه بما يكفي ليتحدث

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962