شريط الأخبار
أبناء المرحوم أحمد ذياب المصري يهنئون العميد فراس جمال المصري بمناسبة الترفيع ترفيع ضباط في الأمن العام ( أسماء ) الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق الرزاز و أبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان الممثلة الأوروبية لحقوق الإنسان: الأردن شريك موثوق وعامل استقرار بالمنطقة الحلبوسي: أنبوب النفط بين البصرة والعقبة خيار استراتيجي يخدم البلدين الكباريتي: سياسات نتنياهو تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة الأردن يؤكد دعمه لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل الإعدام لقاتل شهداء مكافحة المخدرات الزعبي يمطر الحكومة بـ 12 سؤالاً عن البريد الأردني موسيقات القوات المسلحة الأردنية والإندونيسية تشارك في احتفالات الاستقلال الأ 80 في "جاكرتا" صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج قتيل و4 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الجرائم الإلكترونية تدعو للإبلاغ عن الحسابات الوهمية وعدم التفاعل معها إدارة الترخيص تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

الدكتور محمد تيسير الطحان

هناك أشخاص يقفون مع الجميع دون أن يسألوا أنفسهم ،، من يستحق ومن لا يستحق
حين يرون إنسانًا حزينًا، ينسون كل ما حدث، حتى لو كان هذا الإنسان قد آذاهم يومًا فيتقدمون نحوه بدافع الرحمة، لا بدافع المصلحة، ويمنحونه من قلوبهم ما كانوا هم في أمسّ الحاجة إليه

هؤلاء لا يملكون فائضًا من القوة، كما يظن البعض ، بل كثيرا ما يكونون أكثر الناس تعبًا، وأكثرهم حاجة إلى من يسمعهم، لكنهم اعتادوا أن يكونوا السند لا أن يطلبوه، وأن يكونوا الملجأ لا أن يبحثوا عنه..

هناك من يفقد الطمأنينة، ومع ذلك يطمئن غيره ومن يفقد الاهتمام، ومع ذلك لا يتوقف عن السؤال ومن يفتقد الكتف الذي يستند إليه، ومع ذلك يصبح كتفًا لكل من ينهار أمامه

والمؤلم حقًا أن يمر الإنسان بأزمة، فيمسك هاتفه، ويقلب بين الأسماء
أكثر من ألف شخص في القائمة، ومع ذلك لا يعرف بمن يتصل
يتساءل في صمت: من سيفهم دون أن يحكم؟ من سيصغي دون أن يمل؟ من سيحتمل الضعف دون أن يستغله؟ من سيبقى بعد أن يسمع الحقيقة؟

حتى في المرض، حين يكون الإنسان في أضعف حالاته، قد لا يرغب في أن يتعب أحدًا معه. فيذهب وحده، يجري الفحوصات والإجراءات، يحمل قلقه بصمت، ويواجه خوفه كأنه أمر عادي، فقط لأنه لم يجد في قائمة الأسماء من يطمئن قلبه بما يكفي ليقول له: تعال معي

ثم، في النهاية، يغلق الهاتف
يضعه جانبًا، وينام مثقلًا بما لم يقله
لا لأنه بخير، بل لأنه لم يجد من يطمئن قلبه بما يكفي ليتحدث