شريط الأخبار
المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

الدكتور محمد تيسير الطحان

هناك أشخاص يقفون مع الجميع دون أن يسألوا أنفسهم ،، من يستحق ومن لا يستحق
حين يرون إنسانًا حزينًا، ينسون كل ما حدث، حتى لو كان هذا الإنسان قد آذاهم يومًا فيتقدمون نحوه بدافع الرحمة، لا بدافع المصلحة، ويمنحونه من قلوبهم ما كانوا هم في أمسّ الحاجة إليه

هؤلاء لا يملكون فائضًا من القوة، كما يظن البعض ، بل كثيرا ما يكونون أكثر الناس تعبًا، وأكثرهم حاجة إلى من يسمعهم، لكنهم اعتادوا أن يكونوا السند لا أن يطلبوه، وأن يكونوا الملجأ لا أن يبحثوا عنه..

هناك من يفقد الطمأنينة، ومع ذلك يطمئن غيره ومن يفقد الاهتمام، ومع ذلك لا يتوقف عن السؤال ومن يفتقد الكتف الذي يستند إليه، ومع ذلك يصبح كتفًا لكل من ينهار أمامه

والمؤلم حقًا أن يمر الإنسان بأزمة، فيمسك هاتفه، ويقلب بين الأسماء
أكثر من ألف شخص في القائمة، ومع ذلك لا يعرف بمن يتصل
يتساءل في صمت: من سيفهم دون أن يحكم؟ من سيصغي دون أن يمل؟ من سيحتمل الضعف دون أن يستغله؟ من سيبقى بعد أن يسمع الحقيقة؟

حتى في المرض، حين يكون الإنسان في أضعف حالاته، قد لا يرغب في أن يتعب أحدًا معه. فيذهب وحده، يجري الفحوصات والإجراءات، يحمل قلقه بصمت، ويواجه خوفه كأنه أمر عادي، فقط لأنه لم يجد في قائمة الأسماء من يطمئن قلبه بما يكفي ليقول له: تعال معي

ثم، في النهاية، يغلق الهاتف
يضعه جانبًا، وينام مثقلًا بما لم يقله
لا لأنه بخير، بل لأنه لم يجد من يطمئن قلبه بما يكفي ليتحدث