شريط الأخبار
موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن

الشوابكة يكتب : تجّار السياسة… بالألوان على موائد الثراء

الشوابكة يكتب : تجّار السياسة… بالألوان على موائد الثراء
جمعة الشوابكة
في كل أمة يولد رجال يرفعون شأنها، لكن يولد معها أيضًا صنف آخر… تجّار السياسة.
هؤلاء لا يملكون مشاريع وطنية ولا قضايا، غايتهم الثراء بأي طريق، حتى لو كان الثمن أرضًا تُباع، أو شعوب تسحق.
منهم من كوّن المليارات وهو يتاجر بدماء الناس، ومنهم من انتهى تحت التراب ضحية اغتيال في لعبة النفوذ. لكنهم جميعًا يشتركون في خيط واحد: الأوطان عندهم صفقة، والكرامة سلعة، والشعوب مجرد وسيلة.
السياسي التاجر يرى في الجاه جسرًا إلى المال، والتاجر السياسي يرى في المال جسرًا إلى السياسة.
وحين يلتقي الممكن (فن السياسة) مع الشطارة (فن التجارة) يولد أخطر مخلوق: السياسي التاجر الماهر، والتاجر السياسي الباهر.
كلاهما معدن واحد، عملة واحدة، وجهان مختلفان لفساد واحد، هدفه الوحيد: الثراء غير المشروع ولو على جثث الآخرين.
إنهم بارعون في التلون، يغيّرون أقنعتهم بحسب الجو، يبيعون الحق من قلوبهم مقابل ربح زائف.
لا يترددون في بيع أرض الأوطان في عالم متغير تحت أي شعار، ولا يخجلون من دخول أي منظومة محظورة إذا ضمنت لهم خزائن ممتلئة.
وتبقى الحقيقة واضحة:
كلما ازداد ثراءهم، ازداد فقر الشعوب.
كلما ارتفع جاههم، انخفض وزن الأوطان.
هؤلاء ليسوا رجال دولة، بل سماسرة تاريخ.
وإذا لم تكشف الشعوب أقنعتهم، تبقى الأوطان معروضه في سوق النخاسة، وسيدفع الأبرياء ثمن صفقاتهم إلى الأبد.