شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

حينما يغتال الغدرُ الوفاء: لماذا انقلب الأصدقاء إلى أعداء؟

حينما يغتال الغدرُ الوفاء: لماذا انقلب الأصدقاء إلى أعداء؟
حلا هاني ياسين
​لم تعد الأخبار التي نسمعها اليوم عن غدر الأصدقاء مجرد قصص عابرة، بل صارت واقعاً مؤلماً نعيشه. ففي وقتٍ مضى، كان الصديق هو الشخص الذي نلجأ إليه وقت الضيق، والكتف الذي يسندنا حين تضيق بنا الدنيا. أما اليوم، فصار الخبر الذي يصدمنا هو جريمة اعتداء أو غدر يرتكبها صديق بحق أعز أصدقائه.
​لقد تغيرت مفاهيم الصداقة كثيراً في أيامنا هذه. للأسف، أصبحت الثقة التي نبنيها مع الأصدقاء أحياناً طريقاً للغدر بدلاً من أن تكون جسراً للمودة. أصبحنا نرى من يرى في صديقه منافساً، أو شخصاً يحمل له حقداً دفيناً، بدلاً من أن يكون رفيقاً للنجاح ومحباً للخير.
​إن هذه التصرفات القاسية التي نراها اليوم بين الأصدقاء، والتي وصلت في بعض الأحيان إلى جرائم مؤلمة، ليست إلا نتيجة لابتعاد الكثيرين عن القيم والأخلاق التي تربينا عليها. فالقلوب التي كان يجب أن يجمعها الوفاء والصدق، امتلأت بالغيرة والأنانية، حتى صار الصديق يسهل عليه أن يؤذي صديقه بدم بارد، دون أي تفكير في العشرة أو الذكريات الجميلة التي جمعتهما.
​من المحزن حقاً أن نرى شخصاً شاركناه أسرارنا وأيامنا، يتحول فجأة إلى عدوٍ يطعننا في الظهر. هذا الغدر لا يكسر الثقة فقط، بل يترك في النفس جرحاً عميقاً يصعب أن يشفى، ويجعلنا نتساءل بخوف: هل ما زال هناك "صديق حقيقي" في هذا الزمن؟
​في النهاية، الصداقة أمانة وعِشرة وعهدٌ غليظ، ومن يكسر هذا العهد يكسر معه كل معاني الإنسانية. نحن بحاجة لأن نراجع أنفسنا في اختيار من نصاحب، وأن نبحث دائماً عن الصديق الذي يعرف قيمة الوفاء، ويبتعد عن الأقنعة الزائفة التي تخفي خلفها غدراً لا يرحم.