شريط الأخبار
لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني

هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟

هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟
هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: حتى لا يعتقد بعض الذين لديهم نظرة باتجاه واحد، وأفق ضيق، وتعصب أعمى، ولا يفكر إلا بنظرية المؤامرة، ويفتح باب العنصرية على مصراعية، أعترف بأنني مع أي مقاومة هدفها تحرير الأرض والإنسان من براثن الإستعمار، أو الإحتلال الجاثم منذ زمن طويل، لأن هذا الحق حفظته، وتحفظه، وتقره كل الشرائع الأرضية والسماوية، والتقصير في هذا الجانب يُعد تراجعاً، وتخاذلاً، وهدراً للحقوق المشروعة.

هذا أولاً، ثانياً؛ علينا أن نعيد السؤال؛ موضوع التقرير الذي بين أيدينا الآن، وهو يحتاج الى الكثير من التحليل العميق، والتوسع في طرح الخيارات، والبدائل، كان على قيادات المقاومة الإستناد إليها قبل أن يبدأوا المعركة مع إسرائيل، إذ من بين الخيارات، الأخذ بمشورة الدول التي يمكن أن تشكل لهم الإسناد الحقيقي للمعركة، مثل: إيران، واليمن، والمقاومة اللبنانية، وسوريا (قبل سقوط النظام السابق)، كي تعرف المقاومة الفلسطينية أن هناك جبهات مساندة عسكرياً، وبالفعل لقد تحقق جزء من المعادلة، لكن لم يكن هذا الجزء كافياً لخلق حالة من الردع، أو التوازن في ميزان القوى.

ثالثاً، المنطقي أيضاً، وبعيداً عن التفكير بالعواطف، والابتعاد عن نظرية المؤامرة، كان من الأفضل وضع عدد من الدول العربية في صورة التخطيط للحرب، حتى لو قامت بعض هذه الدول بتحذير المقاومة من مغبة الإقدام على مثل هذه الخطوة التي ستفتح باب من أبواب الجحيم على الشعب الفلسطيني، وباعتقادي أن الدول العربية ستوصل رسالة الى الغرب بأن السكوت على عدم قيام دولة فلسطينية؛ سيؤدي ذلك الى نشوب صراعات إقليمية، تزعزع استقرار المنطقة برمتها.

وهنا ستصل رسالة المقاومة الى أمريكا، وإسرائيل، والغرب عموماً، وسيتم اللجوء الى الحل السياسي تفادياً للحل العسكري، ومنع قيام حرب كما حدث في السابع من أكتوبر، وعندها سيقول قائل، إن تبليغ الغرب وإسرائيل بأن المقاومة الفلسطينية ستشن هجوماً واسعاً على مستوطنات غلاف غزة، لن يقنع إسرائيل بأن المقاومة قادرة على شن مثل هذا الهجوم الواسع المدمر.

الخطوة التي قامت بها فصائل المقاومة هي خطوة شجاعة، وخرافية، وربما لن يتم تكرارها مرة أخرى في المدى المنظور، لكن نتائجها كانت وستبقى كارثية ليس فقط على فلسطين والفلسطينيين، بل على منطقة الشرق الأوسط، وأكرر مرة ثانية أنني شخصياً مع مقاومة المحتل بكل الطرق المشروعة للحصول على حق الشعب الفلسطيني في قيام دولة على أرضه ومقدساته، لكن علينا أن نشير الى أن المقاومة لم تستشير أحداً، بما في ذلك حلفاء المقاومة الذين تفاجأوا بالهجوم.

المنطق يقول؛ وبعيداً عن وحدة الدم، ورابطة الأخوة، والعروبة والإسلام، والهدف المشترك، أن من بدأ الحرب وحده دون أن يعتمد على عمقه الإستراتيجي، ورفض أن يخبر بعض الدول العربية وغيرها من حلفاء المقاومة، بحجة الخوف من تسرب موعد الهجوم، عليه وفق المنطق، وبعيداً عن العروبة والدين؛ أن يتحمل مسؤولية الهجوم وحده، بل على العكس من ذلك، لقد ورط المنطقة بحرب أكلت الأخضر واليابس، ودمرت مقدرات سوريا، وفلسطين، واليمن، وإيران، ولبنان؛ حرب لم يتم التخطيط لها كما يجب.

ومع هذا وذاك، وبعد أن تورطنا جميعاً، يجب أن يكون للدبلوماسية دور حقيقي، وأن تحاول الدول العربية الضغط على أمريكا وإسرائيل؛ بواسطة بعض المفاتيح التي تملكها، مثل، إتفاقيات السلام، وغيرها من مفاتيح الحل والربط، وإذا كان على المقاومة الفلسطينية أن تتخذ المواقف دون العودة الى العمق العربي والإسلامي؛ عليها أن تتحمل النتائج مهما كانت كارثية، إذ لا يجوز أن تورطني بحرب لم نستعد لها جيداً، وبعد ذلك تتهمني بالتخاذل والخيانة.

نتائج الحرب قبل أن تنتهي الكارثة:

أولاً: تدمير غزة بالكامل، وقتل وجرح أكثر من مئتي ألف رجل، وامرأة، وطفل، وتحويل الشعب الفلسطيني الى شعب؛ مجوع، مُطارد، مُهجر، مقتول وملاحق، وتدمير الضفة الغربية، والتوسع في بناء المستوطنات.

ثانياً: تدمير اليمن، تفتيت وإنهاك المقاومة اللبنانية، تدمير الجيش والسلاح السوري، والاعتداء على إيران بحجة منع الملالي من صناعة قنبلة ذرية، والهدف أبعد بكثير من امتلاك الجمهورية الإيرانية للسلاح النووي.

ثالثاً: عربياً وإقليمياً: إضعاف الدول العربية، وتشتيت المواقف، ووضع العرب في خانة: مع المقاومة أو ضدها، أو مع اليهود أو ضدهم، أو في خانة الموقف الذي لا يُحسدون عليه، وللأمر بقية ...