شريط الأخبار
موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن

أبو خضير يكتب : الرحمة المهداة والنور المبين

أبو خضير يكتب : الرحمة المهداة والنور المبين
الدكتور نسيم أبو خضير
في كل عام تعود إلينا ذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ذكرى ميلاد الرحمة المهداة ، والنور الذي أضاء الكون ، فأنار للبشرية دروبها ، وأخرجها من ظلمات الجهل إلى نور الهداية والإيمان .
إن ميلاده الشريف صلى الله عليه وسلم ، ميلاد أمه ، لم يكن حدثًا عابرًا ، بل كان بدايةً لعهد جديد حمل في طياته رسالة السماء إلى الأرض ، رسالة العدل والرحمة ، رسالة التوحيد والإحسان .
لقد قال الله تعالى في محكم تنزيله : ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمةً شاملة لا تقتصر على المسلمين فحسب ، بل إمتدت لتشمل الإنسانية جمعاء ، وحتى الحيوان والبيئة وكل ما في الكون من مخلوقات . رحمته صلى الله عليه وسلم تجلت في قوله وفعله ، في عفوه وصفحه ، في تواضعه وعدله ، وفي رفقه بالضعيف والمسكين واليتيم .
إن ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم كان إيذانًا بإنبثاق فجر جديد ، فجر الحق الذي بدد ظلمات الشرك والظلم ، وأقام ميزان العدل بين الناس .
فقد جاء بدين قويم يساوي بين البشر ، لا فضل فيه لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ، ولا مكان فيه لإستعباد أو إستكبار ، بل دعوة صافية إلى مكارم الأخلاق التي قال عنها الحبيب المصطفى : «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» .
وإذا تأملنا سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم ، وجدنا أن حياته كلها كانت تجسيدًا حيًا لرسالته ، فهو النبي الذي عاش بين الناس بسيطًا متواضعًا ، يواسي حزينهم ، ويزور مريضهم، ويجالس فقراءهم، ويشد على أيدي المجاهدين في سبيل الله ، وكان قدوة عملية في كل شأن من شؤون الحياة .
واليوم ، ونحن نعيش ذكرى ميلاده المبارك ، فإن الواجب علينا أن نجعل من هذه الذكرى محطة نتزود منها العزم والإيمان ، ونراجع أنفسنا لنقتدي بسنته ونهتدي بهديه ، فننشر الرحمة بين الناس ، ونعلي قيم الأخوة والعدل ، ونحيي في قلوبنا نور الهداية الذي جاء به .
فالميلاد النبوي ليس مجرد مناسبة تأريخية ، بل هو تجديد للعهد مع الله ورسوله ، وتأكيد أن هذا الدين هو رسالة حياة ، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم سيبقى النور الذي لا ينطفئ ، والرحمة التي تظل الإنسانية ما بقيت .
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .