شريط الأخبار
محافظ عجلون يتفقد جاهزية بلدية الشفا للتعامل مع الظروف الجوية السفير العضايلة يُهنئ بالعام الجديد «الانتقالي» يعلن بدء تسليم المواقع لـ«درع الوطن» في حضرموت والمهرة تركيا: لن نسمح لـ«قسد» بفرض أمر واقع في المنطقة ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية باكستان ترفض الخطوات الأحادية في اليمن وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ترامب عن تناوله للأسبرين: لا أريد دما ثخينا يتدفق في قلبي وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض" تركيا.. تساقط كثيف للثلوج وارتفاعها يصل إلى 1.5 متر (صور + فيديو) أمين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للأحوال الجوية السائدة منطقة صما تسجل أعلى هطولا مطريا الخميس .. والأمطار مستمرة محافظ الكرك: خطة طوارئ للتعامل مع المنخفضات الجوية الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية "النقل النيابية" تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي

الوطن والاستثمار...

الوطن والاستثمار...
الوطن والإستثمار...
القلعة نيوز ـ
من المهم أن نقتنع جميعاً بجدوى العمل في الوطن، وأنه مقدم على كل المكاسب الأخرى، ومن الضروري العمل على إيجاد الثقة اللازمة بين العناصر جميعها، ضمن إطار من القانون والحماية من الدولة، لأن ذلك يخلق فرصاً مختلفة ومشاريع كثيرة ويؤمن سيولة كبيرة، بالإضافة إلى أنه سبيل كبير في إقناع رأس المال الأجنبي للاستثمار في الوطن.

طبعاً قد يكون الاستثمار خارج الوطن مجدياً من الناحية المادية، ولكن هناك نقاط يستفيد منها البلد المضيف ولا يستفيد منها صاحب المال في وطنه، فالنشاط التجاري والوظائف والفرص الاستثمارية المرتبطة به كل هذه يستفيد منها البلد المضيف، والاقتصاد هو في النهاية دائرة وكل عنصر يؤثر على الآخر، فأي نشاط اقتصادي في الوطن تعود آثاره على الجميع بدرجات متفاوتة نعم، ولكنها تبقى في الوطن.

المشكلة الحقيقية تكمن في فهم العناصر المؤدية إلى قيام الحضارة واندثارها، فالحضارة هي كلٌّ كامل قائم على جملة من العناصر، وهذه العناصر مجتمعة تصنع التغيير في المجتمع. لماذا هذه في موضوع استثماري؟ لأن المفهوم الحضاري هنا أساسي، فلن نستطيع إنشاء صناديق سيادية أو استثمارية بأي شكل من الأشكال إلا عندما ينتشر في الأمة مفهوم الثقة المتبادلة، وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، والاستعداد لتقديم الدعم المعنوي والفكري والخبرة في سبيل رفعة هذه الصناديق، والتي قد لا تعود على هؤلاء (أصحاب المال والخبرة) بفائدة كبيرة أو أرباح سريعة كما هو الحال في الصناديق الاستثمارية المحلية والأجنبية.

من يملك المال والخبرة اللازمة يستطيع تحقيق أرباح كبيرة من صناديق استثمارية عبر العالم، وتضمن عائداً مالياً مجزياً مع هامش مخاطرة قد يكون كبيراً نعم، ولكن هناك عوائد مجزية وكبيرة، والمعروض في سوق المال واسع جداً، فهناك آلاف من هذه الصناديق عبر العالم، وبضمان رأس المال أو بضمان هامش ربح مجزٍ وغيره، ولكن أيضاً لا تخلو هذه الصناديق من مخاطرة، وكلنا يعلم ما حدث في لبنان مثلاً وفي أمريكا لهذه الصناديق، حيث كانت العوائد الأكبر على الإيداعات في المنطقة، ومع ذلك حدث ما حدث. ولكن تذكر ما حدث مع الشركات الأمريكية في الصين، ساهموا بشكل كبير في وجود بي واي دي وهواوي.

عندما نطرح هذه الفكرة، والتي من الممكن ترتيبها من خلال مجموعة من الخبراء الماليين الموجودين في الوطن، نطرحها لأنها المخرج الحقيقي للوطن بكل عناصره، وهي عنصر مهم لمستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة. إن استثمار المال المحلي في مشاريع محلية سواء في بنية تحتية أو خدمية أو ريادية أو زراعية أو تجارية، هو في الحقيقة فتح أسواق وخلق فرص عمل، ومردود هذه وإن كان في أحيان كثيرة لا يعود عليك بشكل كبير مباشرة، إلا أن الأثر المباشر له على الوطن كبير، فالانتعاش الاقتصادي يصل إلى الجميع في النهاية بشكل مباشر وغير مباشر.

إبراهيم أبو حويله...