شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور )

نبوءات بنهاية إسرائيل قراءة تحليلية تتجاوز العاطفة

نبوءات بنهاية إسرائيل قراءة تحليلية تتجاوز العاطفة
اللواء " م " الدكتور مفلح الزيدانين | متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية
هل نهاية اسرائيل قريبة؟ هناك : مفكرين يهود، حاخامات، ومسؤولين صهاينة سابقين، أقرّوا بأن المشروع الصهيوني يعاني تصدّعات تهدّد بقاءه.
الحقائق
نبوءات دينية يهودية تتنبأ بأن "دولة إسرائيل" لن تعيش أكثر من 70–80 عامًا.
هذه النبوءة ليست مجهولة، بل متداولة في أوساط دينية داخل إسرائيل، وتُفسَّر من بعض الحاخامات بأنها تشير إلى طبيعة المشروع "المؤقت".
التقارير الصادرة عن مراكز الأبحاث الإسرائيلية. تؤكد أن التهديد الأكبر لإسرائيل ليس خارجيًا، بل من الداخل:
انقسام مجتمعي حاد صعود التطرف الديني تراجع ثقة المواطنين بالمؤسسات أزمة هوية وطنية
صحيفة هآرتس العبرية نشرت عدة مقالات تحذر من "نهاية المشروع الصهيوني"، على لسان قادة ومفكرين يهود، خصوصًا في ظل فشل "الديمقراطية" في احتواء الصراع بين التيارات المختلفة.
من الافتراضات التي يمكن طرحها: هل يؤمن المجتمع الإسرائيلي فعلًا بهذه النبوءات؟ أم أنها تُستخدم فقط لتبرير الصراعات أو التحولات؟
التحليل. :لفهم وادراك هذه الحقائق، يمكن تقسيم التحديات إلى ما يلي:
اجتماعية: انقسام بين يهود الغرب والشرق، وبين المتدينين والعلمانيين.
سياسية: تحوّل الحكم نحو اليمين القومي المتشدد.
أمنية: عدم قدرة الجيش على حسم الصراعات، وتراجع قوة الردع.
أخلاقية: فقدان إسرائيل "صورتها الأخلاقية" في العالم والغرب خاصة : بسبب الجرائم ضد الفلسطينيين.
الاستنتاج: النقاش حول نهاية إسرائيل لم يعد حكرًا على الخطاب العربي المقاوم. بل أصبح مطروحًا من داخل إسرائيل، بمبررات عقلانية، وفكرية، ودينية. وهذا ما يمنح الفكرة قوة جديدة، لأنها لم تعد أمنية، بل تحليلًا مبنيًا على وقائع داخلية.
يرى الكاتب :بعيدًا عن التمني أو التهويل، أن بقاء إسرائيل على المدى البعيد لن يكون ممكنًا ، إن بقيت تعتمد على القوة وحدها، وتتجاهل العدل والحقوق. الفكر التوسعي، واحتقار الآخر، وتكريس نظام الفصل العنصري، كلها عوامل تنسف أساس الاستقرار.
وفي النهاية : ستكون حرب غزة مسمار في نعش اسرائيل ، وبداية النهاية لدولة اسرائيل ، وسيكون بديل دولة اسرائيل ، هي دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وإذا كانت نبوءات اليهود أنفسهم تُحذر من النهاية، فإننا أمام لحظة مفصلية قد تتشكّل فيها معادلة جديدة، تبدأ من تآكل الداخل، لا ضربات الخارج.