شريط الأخبار
مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن "المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج النقابية تكريم ناجحي الثانوية العامة وداعمي العمل المجتمعي في الخالدية إعلان صادر عن الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس

نبوءات بنهاية إسرائيل قراءة تحليلية تتجاوز العاطفة

نبوءات بنهاية إسرائيل قراءة تحليلية تتجاوز العاطفة
اللواء " م " الدكتور مفلح الزيدانين | متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية
هل نهاية اسرائيل قريبة؟ هناك : مفكرين يهود، حاخامات، ومسؤولين صهاينة سابقين، أقرّوا بأن المشروع الصهيوني يعاني تصدّعات تهدّد بقاءه.
الحقائق
نبوءات دينية يهودية تتنبأ بأن "دولة إسرائيل" لن تعيش أكثر من 70–80 عامًا.
هذه النبوءة ليست مجهولة، بل متداولة في أوساط دينية داخل إسرائيل، وتُفسَّر من بعض الحاخامات بأنها تشير إلى طبيعة المشروع "المؤقت".
التقارير الصادرة عن مراكز الأبحاث الإسرائيلية. تؤكد أن التهديد الأكبر لإسرائيل ليس خارجيًا، بل من الداخل:
انقسام مجتمعي حاد صعود التطرف الديني تراجع ثقة المواطنين بالمؤسسات أزمة هوية وطنية
صحيفة هآرتس العبرية نشرت عدة مقالات تحذر من "نهاية المشروع الصهيوني"، على لسان قادة ومفكرين يهود، خصوصًا في ظل فشل "الديمقراطية" في احتواء الصراع بين التيارات المختلفة.
من الافتراضات التي يمكن طرحها: هل يؤمن المجتمع الإسرائيلي فعلًا بهذه النبوءات؟ أم أنها تُستخدم فقط لتبرير الصراعات أو التحولات؟
التحليل. :لفهم وادراك هذه الحقائق، يمكن تقسيم التحديات إلى ما يلي:
اجتماعية: انقسام بين يهود الغرب والشرق، وبين المتدينين والعلمانيين.
سياسية: تحوّل الحكم نحو اليمين القومي المتشدد.
أمنية: عدم قدرة الجيش على حسم الصراعات، وتراجع قوة الردع.
أخلاقية: فقدان إسرائيل "صورتها الأخلاقية" في العالم والغرب خاصة : بسبب الجرائم ضد الفلسطينيين.
الاستنتاج: النقاش حول نهاية إسرائيل لم يعد حكرًا على الخطاب العربي المقاوم. بل أصبح مطروحًا من داخل إسرائيل، بمبررات عقلانية، وفكرية، ودينية. وهذا ما يمنح الفكرة قوة جديدة، لأنها لم تعد أمنية، بل تحليلًا مبنيًا على وقائع داخلية.
يرى الكاتب :بعيدًا عن التمني أو التهويل، أن بقاء إسرائيل على المدى البعيد لن يكون ممكنًا ، إن بقيت تعتمد على القوة وحدها، وتتجاهل العدل والحقوق. الفكر التوسعي، واحتقار الآخر، وتكريس نظام الفصل العنصري، كلها عوامل تنسف أساس الاستقرار.
وفي النهاية : ستكون حرب غزة مسمار في نعش اسرائيل ، وبداية النهاية لدولة اسرائيل ، وسيكون بديل دولة اسرائيل ، هي دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وإذا كانت نبوءات اليهود أنفسهم تُحذر من النهاية، فإننا أمام لحظة مفصلية قد تتشكّل فيها معادلة جديدة، تبدأ من تآكل الداخل، لا ضربات الخارج.