شريط الأخبار
مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس الجمعة.. انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن في دورته السادسة وزارة الثقافة تطلق جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2026 مطلع تموز المقبل الحكومة تقترض داخليا 2 مليار دينار وتطفيء ديونا بـ 1.25 مليار خلال 5 أشهر باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026

الحجايا يكتب : "وزير الداخلية" شكرا لك ولكن نحن في الأردن وليس في السويد

الحجايا يكتب : وزير الداخلية شكرا لك ولكن نحن في الأردن وليس في السويد
قاسم الحجايا
سوف أعتبر مبادرة وزير الداخلية المحترم مازن الفراية مجرد اقتراح قابل للنقاش ، وعلى مختلف المستويات في بلدنا الأردن، وأعتقد بأن ما طرحه الوزير ماكان ليأخذ كل هذه الضجة الإعلامية لو صدر من شخص عادي ، ولكنه وزير الداخلية شخصيا الذي جعل الأردنيين ينشغلون في قضايا أخذت منهم سابقا أوقاتا طويلة للنقاش .
ما تفضل به الوزير ليس جديدا أبدا ، العديد من المبادرات تابعناها في سنوات سابقة للحد من هذه المظاهر ، ولم تنجح بأي شكل من الأشكال ، فنحن نعيش في الأردن وليس في السويد أو بلد اوروبي ، هذه هي عاداتنا وتقاليدنا ، نحن بلد عشائري بامتياز ، من صفاتنا الكرم والنخوة والشهامة ، ومن الصعب جدا ، لا بل من المستحيل تطبيق معظم ما ذهب إليه الوزير .
لا يمكن إجبار الناس على مثل ذلك ، هم أحرار في افراحهم وأتراحهم ، صحيح أننا مع التخفيف على الناس سواء في المهور أو تكاليف العزاء والفرح ، ولكن من لديه القدرة على تغيير عادات وتقاليد متجذرة في المجتمع منذ مئات السنين ؟
صحيح أنه مجرد اجتهاد ، ولكن المستغرب أيضا دعوة الحكام الإداريين للاتصال مع مختلف قطاعات المواطنين لمناقشة اقتراحه، وكأن الأردن قد تمكن من حل كل قضاياه، ولم يبق غير قضية المهور والجاهات وبيوت العزاء .
نقطة واحدة سأتفق فيها مع الوزير ، وهي تلك الجاهات التي يقف على رأسها أصحاب دولة ومعالي ، ونقول لهؤلاء بأن ذلك ليس من مهام عملكم ، اتركوا هذا الأمر لأصحابه ، أدرك تماما بأن بعضهم يستثمر جاهة خطبة فتاة لإلقاء خطاب سياسي يجعلنا نشعر بالتثاؤب والملل ، بعد أن فقد المنصب وبات على الهامش .
معالي الوزير .. لك كل تقدير واحترام، والجميع ينظر إليك من باب الاعتزاز ، وهذه القضايا لا يمكن حلها بمبادرة هنا أو هناك أو مجرد اقتراحات ، نحن أبناء عشائر ، ولنا عاداتنا وتقاليدنا ، التي لا يمكن إلغاؤها بجرة قلم أو قرار حكومي .. ودمتم معاليك وسامحنا !