شريط الأخبار
قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق

الشوابكة يكتب: الملك عبدالله الثاني: لا أثق بأي شيء يقوله نتنياهو... صوت الحكمة والصدق في زمن التضليل

الشوابكة يكتب:  الملك عبدالله الثاني: لا أثق بأي شيء يقوله نتنياهو... صوت الحكمة والصدق في زمن التضليل
القلعة نيوز:
في زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات وتختلط فيه الحقائق، يبقى صوت جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين صوتًا عربيًا نقيًا، نابعًا من ضمير الأمة ومعبّرًا عن وجعها ووعيها في آنٍ واحد. حين قال جلالته بوضوح: «لا أثق بأي شيء يقوله نتنياهو»، لم تكن مجرد عبارة سياسية، بل كانت موقفًا مبدئيًا من زعيمٍ عربيٍّ يرفض الخداع ويواجه العالم بصدقٍ ووضوح.
هذه الكلمات تختصر عقودًا من التجربة والحنكة السياسية، وتُعبّر عن قراءة دقيقة لطبيعة الحكومة الإسرائيلية الحالية التي جعلت من الكذب والتضليل سياسة ثابتة. فكم من مرة وعدت إسرائيل بالسلام ثم نقضت العهد؟ وكم من مرة رفعت شعارات التهدئة وهي تمارس العدوان والقتل على أرض الواقع؟
جلالة الملك، وهو من أكثر القادة خبرة في التعامل مع الملف الفلسطيني، يعرف تمامًا أن نتنياهو لا يؤمن بالسلام العادل، بل يسعى لفرض واقع الاحتلال وتوسيع الاستيطان، متذرعًا بحججٍ واهيةٍ لا تنطلي على أحد.
من هنا، تأتي تصريحات جلالته تعبيرًا عن موقف وطني وعربي أصيل، يضع النقاط على الحروف، ويكشف للعالم زيف الادعاءات الإسرائيلية ومحاولات تزييف الوعي العالمي.
الأردن، بقيادة جلالة الملك، لم يتاجر يومًا بالقضية الفلسطينية، ولم يساوم على حقوق الشعب الفلسطيني، بل ظل صوته الأعلى في المحافل الدولية من أجل العدالة والحرية والكرامة. وحين يتحدث الملك بهذه الصراحة، فهو يمنح العرب والعالم بوصلةً أخلاقية وسياسية في التعامل مع هذا الملف المعقد.
إنّ موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ليس موقفًا عابرًا أو انفعالًا لحظة، بل هو رسالة ثابتة بأن الأردن يقف على جبهة الصدق في عالمٍ تغيب عنه الحقيقة. هو موقف من قائدٍ يعرف أن الثقة تُبنى على الأفعال لا على الأقوال، وأن من تلطخت يداه بدماء الأبرياء لا يمكن أن يكون شريكًا في السلام.
لقد أثبتت التجارب أن كلمة الملك عبدالله الثاني تُترجم على أرض الواقع سياسةً وموقفًا، وأن صوته الموزون العاقل يبقى الأقرب إلى وجدان الشعوب والقيادات في آنٍ واحد.
تصريح جلالته اليوم هو دعوةٌ للعالم كي يصحو من خداع إسرائيل، وأن يدرك أن السلام لا يتحقق بالوعود الكاذبة، بل بالعدل والاحترام المتبادل والالتزام بالقانون الدولي.
الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى صوت الضمير العربي ودرع فلسطين وسندها، لا يساوم ولا يتردد، لأن الحق عنده واضح، والموقف ثابت لا يتغير بتقلب الظروف أو تبدّل التحالفات.
وفي زمن الصمت، يبقى جلالة الملك عبدالله الثاني الزعيم العربي الوحيد الذي يتحدث بالصدق والوضوح، دفاعًا عن الحق والإنسانية.

فؤاد سعيد الشوابكة