شريط الأخبار
الصفدي ووزير خارجية بيرو يتفقان على عقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية في أقرب وقت ممكن مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء) إيران تعلن تعيينات جديدة في قيادة الجيش والحرس الثوري التربية تعلن موعد الدورة التكميلية للثانوية العامة شحادة: من المتوقع تطبيق امتحان "التوجيهي" إلكترونيًا العام المقبل التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق المصري يهنئ طلبة الثانوية العامة: النجاح محطة.. واختيار التخصص قرار يصنع المستقبل شريف عبدالله العويمر يبارك لابنته فرح نجاحها في التوجيهي بمعدل 70.1% السيطرة على حريق قرب إشارة التاسعة بالعقبة بسبب الألعاب النارية دون تسجيل إصابات القاضي: الجامعات حاضنة لبناء الوعي السياسي فريق بحثي يطوّر مركّباً دوائياً جديداً يستهدف مقاومة الخلايا السرطانية ويعزّز فاعلية العلاج قضية جايسون أرداي: فضيحة جامعة كامبريدج تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية تفاصيل تعديل "المناصب" الوزارية: القسم غدَا والمصري وشحادة نائبان اضافيان للرئيس بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* *"التوجيهي ليس نهاية العالم... بل بداية طريق"* *"أوقفوا النزيف... أنقذوا الشباب بالمهنة"* وصفي بيك العبادي يزفّ التهاني لنجليه بمناسبة تخرّجهما من الجامعة الأردنية الخشمان: التعويض العادل حق دستوري.. والحكومة تستثني استملاكات سكة العقبة من «خصم الربع» إلى وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام... أسئلة مواطن تبحث عن إجابة

ذكاءٌ يصنع التعلّم… لا يلغيه

ذكاءٌ يصنع التعلّم… لا يلغيه
الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم
لم يعد الذكاء الصناعي مجرد تقنية تُضاف إلى أدوات التعليم، بل أصبح مرآة تعكس وعي المعلّم ونضج الطالب في التعامل مع المعرفة. فبين أيدينا اليوم أدوات قادرة على تلخيص النصوص، وتصميم الدروس، وتحليل الأساليب، ولكن جوهر العملية التعليمية ما يزال يقوم على سؤالٍ بسيط وعميق: من يقود من؟ الإنسان أم الأداة؟
إن التحدي الحقيقي لا يكمن في استخدام الذكاء الصناعي، بل في توجيهه نحو بناء عقلٍ ناقدٍ ومبدع. فالطالب الذي يختصر الطريق عبر الأداة دون أن يفكر، يفقد لذة الاكتشاف. والمعلّم الذي يعتمد على الخوارزميات بدل تحفيز العقول، يفقد دوره كمنارةٍ تقود نحو الفهم لا الحفظ.
ومن هنا فإن الريادة في التعليم الحديث لا تتحقق بالاعتماد على التقنية، بل بفهم فلسفتها. فالذكاء الصناعي يجب أن يكون معينًا على التعلّم، لا بديلًا عن الجهد الإنساني. وهو وسيلةٌ لترتيب الأفكار، وتنظيم الوقت، وتوسيع الأفق، لكنه لا يملك حسّ الفضول، ولا دفءَ الشغف الذي يصنعه المعلم في قاعة الصف.
من هنا تأتي الدعوة إلى عقد جلسات تفاعلية على مستوى المدارس والجامعات تُعيد وصل الطالب والمعلّم وعضو هيئة التدريس بجوهر العملية التعليمية، وتمنحهما القدرة على استخدام الأدوات الذكية بوعيٍ ومسؤولية. فهذه اللقاءات لا تهدف إلى عرض البرامج والتطبيقات فحسب، بل إلى ترسيخ فكرةٍ أعمق: أن التعليم الحقيقي هو الذي يجعل الإنسان أكثر تفكيرًا لا أكثر اعتمادًا، وأكثر إبداعًا لا أكثر نسخًا.
وإذ نعيش في هذا العالمٍ السريع التغيّر، فلا بد من تربية جيلٍ يفكر بذكاءٍ إنسانيٍّ قبل أن يستخدم ذكاءً صناعيًا، وجيلٍ يُحسن السؤال قبل أن يطلب الإجابة، ويصنع طريقه بالمعرفة لا بالمعلومة فقط. فالتقنية مهما بلغت قوتها، تبقى مجرد أداة. أما الإنسان الذي يتقن توجيهها، فهو الغاية والجوهر.