شريط الأخبار
ترامب عن تناوله للأسبرين: لا أريد دما ثخينا يتدفق في قلبي وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض" تركيا.. تساقط كثيف للثلوج وارتفاعها يصل إلى 1.5 متر (صور + فيديو) أمين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للأحوال الجوية السائدة منطقة صما تسجل أعلى هطولا مطريا الخميس .. والأمطار مستمرة محافظ الكرك: خطة طوارئ للتعامل مع المنخفضات الجوية الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية "النقل النيابية" تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي 2025.. ولي العهد نقل للأردن تكنولوجيا المستقبل وأعلن عن توثيق السَّردية الأردنية دخول النظام المعدّل للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم حيّز التنفيذ ​"الأشغال" تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي قبل شهرين من الموعد الأرصاد: الهطولات المطرية تتركز شمالاً ووسطاً وتشتد ليلاً جريمة تهزّ معان: شقيق يطعن شقيقته ويسلب مصاغها الذهبي المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يعرض إنجازاته لعام 2025

الخشمان يكتب : جلاله الملك يرسم رؤية التحديث الشامل وترسيخ الثوابت الوطنية

الخشمان  يكتب : جلاله الملك يرسم رؤية التحديث الشامل وترسيخ الثوابت الوطنية

جلاله الملك يرسم رؤية التحديث الشامل وترسيخ الثوابت الوطنية

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظة الله خطاب العرش السامي، في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين، صباح الأحد، ويحمل الخطاب هذا العام أهمية خاصة، إذ يأتي في مرحلة حساسة تتقاطع فيها التحديات الداخلية مع الأزمات الإقليمية، ويعكس رؤية ملكية شاملة لتثبيت الاستقرار وتعزيز الإصلاح الشامل في الأردن. كما يبرز الخطاب التكامل بين مسارات التحديث الثلاثة: السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارها الأساس لبناء مستقبل مزدهر ومستدام.

وفي بعده الإقليمي والإنساني، يؤكد الخطاب مجدداً أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يقف في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، وخاصة عن أبناء غزة الذين يواجهون ظروفاً مأساوية، مما يعكس الدور التاريخي للمملكة في نصرة الأشقاء والدفاع عن العدالة والإنسانية في المنطقة.

وأكد جلالته أن الإنسان الأردني سيبقى محور اهتمام الدولة وغايتها الأولى، مشدداً على ضرورة توفير الحياة الكريمة للمواطن وتحسين الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والنقل والعمل. كما دعا إلى تمكين الشباب والمرأة وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية، من خلال بيئة تشريعية حديثة تتيح لهم المساهمة الفاعلة في مسيرة التحديث والبناء معتزا بالعلاقة التي تربط القيادة بالشعب الأردني المنتمي لوطنه والمحب لقيادته.

كما شدد جلالته على أهمية الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي بوصفها الطريق نحو التنمية الوطنية الشاملة وتوسيع فرص العمل وجذب الاستثمارات. وأكد جلالته أن الإصلاح الاقتصادي لا ينفصل عن الإصلاح الإداري والسياسي، بل يشكل معه منظومة متكاملة هدفها بناء دولة قوية حديثة قادرة على المنافسة والازدهار.

وفي المجال السياسي، أكد جلالته أن التحديث السياسي دخل مرحلة التطبيق الفعلي، داعياً إلى تعزيز العمل الحزبي البرامجي القائم على المشاركة والمسؤولية الوطنية، بعيداً عن المصالح الضيقة. كما دعا إلى تعميق التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لضمان تنفيذ التشريعات الإصلاحية بما يخدم المصلحة العامة ويعزز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.

وعلى الصعيد الإقليمي، جدد جلالته موقف الأردن الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن دعم الأشقاء الفلسطينيين واجب تاريخي وأخلاقي لا يتغير، وأن المملكة ستواصل الدفاع عن غزة وأهلها في مواجهة العدوان والمعاناة الإنسانية المستمرة، من خلال التحرك السياسي والدبلوماسي المكثف لتأمين وقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية. كما أكد جلالته أن الأردن سيبقى ثابتاً في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية، والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا جلالته جميع أبناء الوطن إلى التكاتف والعمل الجاد بروح المسؤولية والانتماء، مؤكداً أن الأردن، الذي واجه عبر تاريخه التحديات بثقة وثبات، قادر على تجاوز الصعوبات الراهنة بفضل وعي شعبه وإرادته الصلبة. وقال جلالته إن المرحلة المقبلة هي مرحلة تنفيذ لا وعود، وأن الإنجاز الحقيقي هو ما يلمسه المواطن في حياته اليومية.