شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

الشديفات يكتب : مازن باشا القاضي… ابن البادية ملح الأرض وترابها

الشديفات يكتب : مازن باشا القاضي… ابن البادية ملح الأرض وترابها
الدكتور أحمد حسن شديفات
مازن باشا القاضي… اسمٌ يعرفه الأردنيون جميعًا، رجلٌ من طينة الوطن، خرج من رحم البادية التي أنجبت رجال العزّة والكرامة، فكان بحقٍّ أحد أبنائها البررة، وواحدًا من الذين صاغوا صورة الأردن في أنبل معانيها.
عرفتُ معالي مازن باشا القاضي عن قرب، فعرفت فيه الأردنيَّ حتى النخاع، الأصيل أبًا عن جدٍّ، والكابر عن كابر، المتشبّع بقيم الوفاء والانتماء، والمتمسّك بتراب الوطن كما يتمسّك البدويّ بخطّ سير القافلة في الصحراء.
مازن القاضي ليس مجرّد اسمٍ في سجلّ الدولة، بل هو قصةُ رجلٍ خدم وطنه بصدقٍ ونزاهةٍ وإخلاص، فكان في كلّ موقعٍ تَحمّل فيه المسؤولية مثالًا يُحتذى في العمل العام، لا يساوم على مصلحة الأردن ولا يتردّد في نصرة الحقّ.
إنّ من يعرف مازن القاضي يدرك أنّه لم يكن يومًا طالبَ جاهٍ ولا باحثًا عن منصب، بل كان ابنًا مخلصًا للأرض التي نشأ فيها، وسليلَ بيتٍ أردنيٍّ عريقٍ ورمزٍ من رموز الوطنية الصادقة.
لقد تعلّمنا من أمثال مازن باشا القاضي أنّ خدمة الوطن لا تكون بالشعارات، بل بالفعل الصادق والعمل الدؤوب، وأنّ الوفاء للأردن لا يُقاس بالكلمات، بل بالعرق الذي يُسقى به ترابُه الطاهر.
سيبقى مازن القاضي نموذجًا للرجل المسؤول، النزيه، المتواضع، الوفيّ، الذي جمع بين أصالة البادية وحداثة الدولة، فكان بحقٍّ ملحَ الأرض وترابها .
حمى الله الأردن وقائد الوطن حراً عزيزاً