شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

وزير الخارجية: الأولوية الآن ضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بغزة

وزير الخارجية: الأولوية الآن ضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بغزة

القلعة نيوز- شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم السبت في جلسة حوارية بعنوان "مستقبل الحوكمة الأمنية العالمية"، ضمن أعمال الدورة الحادية والعشرين لحوار المنامة 2025.

وأكّد الصفدي خلال حديثه في الجلسة إلى جانب وزير الخارجية الألماني الدكتور يوهان دافيد فاديفول ووزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إيفيت كوبر أنّ "الأولوية الآن هي ضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة بجميع بنوده والتقدم نحو معالجة العواقب الكارثية للحرب على غزة وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي يحقق السلام العادل والدائم الذي يشكّل حل الدولتين سبيله الوحيد".

وأشار الصفدي إلى أنّ المجموعة العربية الإسلامية ستواصل العمل مع الولايات المتحدة والشركاء في أوروبا على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مثمنا دور الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أثمر عن اتفاق وقف إطلاق النار.

كما أكّد الصفدي ضرورة أن يكون هناك منظومة متكاملة بعد وقف إطلاق النار في غزة، تشمل إدخال المساعدات الإنسانية والتعافي المبكر، والأمن، والحوكمة، والأفق السياسي.

وشدّد الصفدي على ضرورة عدم السماح بتجزئة غزة، وقال "لا يمكننا السماح بتجزئة غزة. غزة واحدة وهي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولأننا جميعًا نتفق على أنّ حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام العادل والدائم الذي نرغب فيه جميعًا، وكي يتحقق هذا الحل يجب أن تظلّ غزة والضفة الغربية جزءًا لا يتجزّأ من بعضهما البعض".

وأشار الصفدي إلى تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على أنّه لن يتم نشر قوات أردنية في غزة، لافتا إلى الدور الرئيس الذي قام به الأردن في أن يكون مركزًا لإيصال المساعدات إلى غزة، واستعداده لتدريب الشرطة الفلسطينية، والتعاون مع القوة الدولية التي يجب أن تشكّل بقرار من مجلس الأمن من حيث تقديم التدريب والمشاركة في القيادة والسيطرة وتقديم أيّ مساعدة ممكنة.

وشدّد على ضرورة وضع جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية التي ما تزال تسيطر على 53 بالمئة من القطاع لأنّ بقاءها سيجعل الأمن مستحيلًا.

وقال، "بعد تحقيق الأمن في غزة يجب أن يتولّى الفلسطينيون حكم أنفسهم، وأنّ لجنة التكنوقراط التي يجري الآن النقاش حول تشكيلها يجب أن ترتبط بالسلطة الوطنية الفلسطينية"، لافتا إلى أهمية وجود بعثة مساعدة دولية ذات تفويض واضح لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة التحديات العديدة من ضمنها إعادة الإعمار والتخطيط وبناء القدرات والمؤسسات.

وشدّد الصفدي على ضرورة إدامة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كافٍ ومستدام ورفع إسرائيل العقبات أمام دخول المساعدات إلى القطاع، بحيث تتمكّن منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى من القيام بعملها وتوزيع المساعدات في غزة.

وجدّد التأكيد على أنّ استقرار الضفة الغربية المحتلة ركيزة لاستقرار غزة، "لأنّه مهما فعلنا في غزة، إذا تدهورت الأوضاع في الضفة الغربية فسوف يقوض كل شيء".

وبخصوص السلطة الوطنية الفلسطينية، أكّد الصفدي ضرورة دعمها باعتبارها ممثّلًا للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى التزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإجراء الإصلاحات.

وفيما يتعلق بسوريا ولبنان، أكّد الصفدي ضرورة دعم الحكومة السورية في عملية إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وشدّد على ضرورة وقف التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية على سوريا والتي تؤدي إلى زعزعة استقرارها، مؤكدا الصفدي ضرورة دعم وحدة لبنان وسيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه ومواطنيه والحفاظ على استقرار مؤسساته.

إلى ذلك، وفي إطار مشاركته بأعمال الدورة الحادية والعشرين لحوار المنامة، التقى الصفدي عددًا من نظرائه والمسؤولين المشاركين في الدورة الحادية والعشرين لحوار المنامة، وبحث معهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتطورات في المنطقة.

كما التقى الصفدي وزير الخارجية الألماني الدكتور يوهان دافيد فاديفول، ووزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إيفيت كوبر، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني، ووزير الخارجية اليوناني يورجوس يرابيتريتيس، ووزير الخارجية التشيكي يان ليبافسكي، ووزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس، ووزير الدولة لشؤون الدفاع السنغافوري زكي محمد، ووزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، ومستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط آن كلير لوجندر.

كما عقد الصفدي مباحثات مع سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الجمهورية التركية والمبعوث الأميركي الخاص لسوريا توماس بارِك، لمتابعة خريطة الطريق الأردنية السورية الأميركية المشتركة لحل الأزمة في السويداء واستقرار الجنوب السوري التي تم إقرارها في 16 أيلول 2025.

وعقد الصفدي لقاء مع المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر بيير كراهنبول، وبحث معه سبل تكاتف الجهود المبذولة لإيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء قطاع غزة.

--(بترا)